تهافت بعض البرلمانيين في الجهة الشرقية على المواقع الإلكترونية مقابل صم آذانهم حين تعرض عليهم مشاكل المواطنين

148575 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 29 مايو 2014، “تهافت بعض البرلمانيين في الجهة الشرقية على المواقع الإلكترونية مقابل صم آذانهم حين تعرض عليهم مشاكل المواطنين”

يتهافت  بعض  البرلمانيين في الجهة  الشرقية على المواقع الإعلامية العنكبوتية من أجل  تلميع صورهم  لدى  الرأي  العام  ، ويحرصون  على  نشر هذه المواقع للقطات  إشهارية  ميزتها  الرياء ، ومن أجل ذلك  يقدمون  الوعود  الكاذبة  لأصحاب  هذه  المواقع  بأنهم  على أتم  الاستعداد لمعرفة  مشاكل المواطنين من  أجل  مساعدتهم  على  حلها . وعندما   يبلغ  أصحاب  المواقع الإعلامية  الإلكترونية  للمواطنين  وعود  هؤلاء  البرلمانيين  ، ويتوصلون  منهم  بشكايات  ، ويحاولون  تبليغها  عنهم  يجدون  الهواتف  الخلوية  للبرلمانيين  أصحاب الوعود  العرقوبية  مقفلة  وغير مشغلة . ولقد صار في حكم  المستحيل  أن  يظفر  المواطن  بمكالمة  هاتفية  مع  هؤلاء  البرلمانيين  الذين  كانوا قبل  الظفر   بالمنصب  يقرعون  أبواب  المواطنين ، و يستجدون أصواتهم  بابتسامات  صفراء  قوامه  الغدر  والخداع  ،  يخادعون المواطنين  وما  يخادعون إلا أنفسهم . ولا يختلف  البرلمانيون  في الجهة  الشرقية في طريقة  تهربهم  من سماع  مشاكل  المواطنين  بالرغم  من  اختلاف  انتماءاتهم الحزبية  ، وعليهم  ينطبق  المثل  الشعبي  : ”  أولاد  عبد  الواحد  واحد ” ، فهم  جميعا مخادعون  الملتحي  منهم  والحليق ، وهم  يعتقدون  في أنفسهم  الذكاء والشطارة  في حين  يرون  المواطنين  مجرد  أغبياء  وسذج . وأهم  صفة تميزهم  أنهم  يحبون  أن يحمدوا  بما لم يفعلوا  خصوصا  عن  طريق  المنابر الإعلامية خصوصا المغرر بها  أو الطامعة فيهم منها . ومن طرق  خداعهم  أنهم  يتاجرون  بمشاكل  المواطنين  ، ويجدون فيها  المادة  المناسبة  لممارسة  مماحكاتهم  السياسوسية تحت  قبة  البرلمان  الذي  أضحى شبيها بالحلقة  بساحة  جامع  الفنا، ذلك  أنه  كما  يرقص  القراد  القردة  ، والحواء الحيات  ، يحاول هؤلاء  البرلمانيون  ترقيص مشاعر  المواطنين  لتنتهي  المشاهد  بالعبث  الذي  لا طائل  من ورائه  حيث  يستغل  أصحاب  الحلقة  من البرلمانيين  مشاكل  المواطنين  لممارسة  صراع  الديكة فيما  بينهم ، وإظهار  البراعة  في سلاطة  الألسنة المعبرة عن  سوء الخلق  والتربية الفاسدة.  ولا يقتصر سلوك  التهافت  على  الإعلام  على  البرلمانيين  بل   هناك من المسؤولين  من   يشيع  بين  المواطنين  أن أبوابه  مفتوحة  لهم  ، وحين  يقفون  بها  يجدونها  موصدة بإحكام  ، و يجدون أمامهم موظفي  دواوين هؤلاء المسؤولين   ، وهم  يجيدون  الكذب  والتسويف  لصد  المواطنين  الذين  يثقون  في  أكاذيب  المسؤولين . ولقد   شكا  كثير من المواطنين  وعود  المسؤولين  الكاذبة  باستقبالهم  والإنصات  إلى  مشاكلهم  ، والعمل  على حلها ، وترددوا  على أبوابهم  الموصدة مرارا وتكرارا دون  أن يظفروا منهم بمجرد التفاتة  . وعلى  المنابر  الإعلامية  التي تحترم  نفسها ، وتحترم قواعد  العمل  الإعلامي  أن  تكشف   أقنعة  البرلمانيين  والمسؤولين  في جهتنا ، و الذين  يرغبون  في   ركوبها من أجل  تلميع  صورهم  الشائهة  لدى  الرأي العام  في الجهة  الشرقية، وفي   المقابل  يتهربون من  سماع  مشاكلهم  والعمل  على حلها  حقيقة  لا كذبا  وزورا وادعاء  . وأختم  بالقول  الشعبي  المشهور  في الجهة  الشرقية  : ”  الفيش  ما يزيد  في الرجلة أي  الرجولة ” . وحبل  الكذب  قصير ، ولا يفلح الكاذب  حيث أتى .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz