تهافت استهداف شخص الأستاذ مصطفى بنحمزة/ وجدة: محمد شركي

231916 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 6 مارس2014، دأب موقع عنكبوتي  على نشر المقالات المغرضة  التي تستهدف شخص فضيلة العلامة  الأستاذ الدكتور مصطفى  بنحمزة خصوصا  عندما  تعلق  الأمر  ببناء  مركز  الدراسات الإنسانية  والاجتماعية ، وبناء  المساجد  ، وبناء  مراكز رعاية العجزة  والأيتام ، وبناء دور  الفتيات  وغيرها  ، والمشاركة  في  إعادة  تهيل  مدينة الألفية . ومعلوم  أن  الخلاف  مع  هذا الرجل مرده  حقد  وحسد  بسبب  الاختلاف  الإيديولوجي معه . ففضيلة  العلامة  رجل  تربية  قبل  كل شيء ، ورجل  علم  ، ورجل  إحسان ، يصدر في  كل  أعماله عن إيمان  راسخ  بدين الإسلام  الوسطي   البعيد  عن  الخلافات  العقدية  وعن  الصراعات  الإيديولوجية ، وهو يقف  على  مسافة  واحدة  مع جميع  التيارات  السياسية  والإيديولوجية  في الوطن  ، و يلتقي مع  كل من  يخدم  دين  الإسلام  بصدق  وفعالية . ولقد استغرب  الرأي العام  الوجدي وقوف   شرذمة ضد  معلمة مركز  الدراسات الإنسانية  والاجتماعية  الذي  هو عبارة عن برج  معرفي  جاء في  وقت  اندثرت  فيه  معالم  المعرفة  في  هذه  المدينة  حيث  نسفت  مكتباتها  ونهب  ما كان فيها من كتب . وكان  من اللازم  أن  يعاد  الاعتبار  للجانب  المكتبي  في  هذه  المدينة  مع حلول  القرن  الواحد والعشرين ،إلا  أنه  مع الأسف الشديد انبرت  هذه  الشرذمة  لهذه  المعلمة  بالنقد المجاني ،  وبلغ  الأمر  بها  حد  رفع   يافطة  في عين المكان احتجاجا  على  المعرفة  والعلم  لمجرد أن وراءه  فضيلة  العلامة . وجاءت  الزيارة  الملكية  لهذه  المعلمة  لتصفع  هذه  الشرذمة  على قفاها صفعة قوية  حيث  ساهم جلالة  الملك بدوره فيها  تشجيعا  لها  . وبعد هذه  الصفعة الموجعة توالى النقد الموجه  إلى فضيلة  العلامة في كل  مشروع  خيري  يقدم عليه . فما العيب  في بناء  مسجد  الفضيلة في مكان  ظل لسنوات  عبارة  عن  ساحة  تعج  بالمقامرين  واللصوص  والسكارى  وبائعات  الهوى ، والمشعوذين  والسحرة  ، وبائعات  الضفادع اليابسة وزغب  الفئران وكل المواد السامة …؟  ألا يعتبر بناء مسجد  في هذا الحيز تطهيرا له  من تلك الآفات والخبائث  المادية  والمعنوية ؟  وما العيب  في  تحويل مدرسة  إلى  محطة  حافلات  ،علما  بأن  هذه الأخيرة  لا محطة  لها الآن حتى  أنها  اتخذت  من جوار مستشفى  المدينة محطة  لتزيد  من  معاناة  المرضى المحتاجين إلى  قسط  كبير من الراحة   . ولقد  كانت  محطة  هذه الحافلات  في ساحة سيدي عبد الوهاب   التي  أعيد تأهيلها ، وكانت  الحافلات تؤذي  بعديمها  من  يمر  بهذه الساحة . ولقد  هدمت  إعدادية  باستور  وتحولت إلى   مجرد  ساحة  ، فما  المانع  من أن  تتحول  مدرسة  إلى  محطة حافلات  وموقف سيارات تخفف  الضغط  عن ساحة المدينة  القديمة . وما العيب  في  إيجاد  مصادر تمويل  فضاء  العجزة  والأيتام ؟  وما العيب  في  محاربة  ظاهرة  البطالة  المقنعة  التي استفحل  أمرها  خصوصا  عند باعة  سقط  المتاع . وهل  يتحمل   فضيلة  العلامة  مسؤولية  إقدام  مجلس  المدينة  أو عمدتها  على محاربة  الفوضى  العارمة   المنتشرة  في  فضاء  المدينة  العتيقة  وغيرها حيث تحول كل شبر منها  إلى  محل تجاري  يفرش  أو  تستقر فيه  عربة مدفوعة أو مجرورة  ؟ ألا   يجدر  بمن  وقفوا  وراء  تحريض  الفراشات  ، وعلموهن  رفع الشعارات المغرضة  ضد  عالم  جليل  في  هذه  المدينة  لا ينكر  فضله  عليها إلا جاحد  أو حاقد  أو حاسد أو فاسد مفسد أن يدفعوا  نحو إيجاد  حل  جذري  لظاهرة  الفراشة الذين  يتحايلون  بهذه  الظاهرة  من أجل  الحصول  على  محلات  تجارية  مجانا . والكل  يتذكر كيف  بدأت الأسواق  العشوائية  في هذه  المدينة  عبارة  عن  فراشة  ثم  دكاكين  عشوائية  ثم صارت بعد ذلك  أسواقا   يقدر  ثمن  المفتاح للمتجر الواحد  بملايين  السنتيمات . ولقد صار كل  فراش اليوم يحلم  بالحصول  على  دكان  تماما  كما  حصل  من كان قبلهم عليه . ولقد تحولت  مدينة  وجدة  إلى  سوق كبير حيث  تركن  العربات  المدفوعة والمجرورة ، و درجات  وسيارات  الشحن  الصغيرة  والمتوسطة في كل  الشوارع  والطرقات التي  صارت  مختنقة  كما حال  شوارع  حي  هكو على سبيل  المثال  لا الحصر   حيث  لا يستطيع  الناس المرور  بأزقته الضيقة أصلا  لأن  الباعة  سدوا مداخلها  الموجودة  على شارع  سيدي  يحيى . وأما  المدينة  القديمة  فقد صارت  محاصرة  حصارا  شاملا  بحيث  لا يستطيع  المارة  اجتيازها  لأن الفراشة  احتلوا  كل  سنتمتر منها . وإذا ما  قرر  عمدة المدينة أو  مجلسها  تخليصها  من هذه  الآفة   قامت  دنيا  الناعقين بالسوء والشر  ولم تقعد  ، واستهدف  عالم  المدينة  الذي  يبذل  قصارى جهوده من أجل  النهوض  بهذه  المدينة  التي  شملها  الإهمال  لعقود ، وكانت  تنعت  بأنها  عاصمة  المغرب  غير النافع . إن شرذمة الحاقدين   على فضيلة  العلامة  إنما  يقلقهم  انتشار  بناء  بيوت  الله عز وجل  التي  هي  مؤسسات  لتربية  الناس   وإعادتهم إلى  شرع خالقهم  في ظرف  انتشار كل أنواع  الانحرافات  المهدمة   للقيم والأخلاق . ولا أحد  يدرك  الدور  الذي  تلعبه  مساجد هذه المدينة  في  الحد  من  الانحرافات  والجرائم  لأن  المعول عليه   في مواجهتها  ليس  المقاربات  الأمنية ، وإنما  المقاربات  الإيمانية التي  تصنع  الإنسان  الصالح  السوي  والمستقيم . إن  شرذمة  المفسدين  في هذه المدينة  تحارب  المساجد  والمشاريع  الخيرية  من أجل  أن تحول  هذه المدينة إلى بؤرة  شر وفساد ، لهذا  تحاول  ذر الرماد في العيون  من خلال  التظاهر  بالوقوف  إلى جانب  فئات  هشة  كفئة  الفراشات  وغيرها للتمويه  على حقد وحسد  وخبث .  وإنه  من  الانحطاط الخلقي  أن  يصير  عالم  المدينة  الجليلة  هدفا  لهذه  الشرذمة  ولمنابر متطفلة  على الإعلام   وهي رخيصة و مأجورة للنيل من الأخيار والفضلاء، علما بأن لحم  العلماء  مر ، والنيل  منهم نيل  من الأمة . ولا  قيمة لأمة فيها من  ينال من علمائها  ولا يرعى لهم توقيرا  وفضلا ، ويبهتهم  ويغتابهم ، ويلفق لهم التهم الكاذبة ، ويجيش  ضدهم  الرعاع  والسوقة  . ولا خير  في  أصحاب  الضمائر الحية والأخلاق  والقيم من أهل  المروءة والفضيلة إن لم  يغضبوا  لكرامة  علمائهم وهي  تنتهك من  طرف المغرضين المفسدين الذين  سكتوا  حين  كانت هذه المدينة  مهملة ، وطالت  ألسنتهم  ضد إصلاحها عندما  بدأت معالمها  تتغير  نحو  الأفضل ، وبدأت تنهض . ومن لا يستحيي  فله  أن يقول  ما شاء في  العالم  وفي غير العالم  .

اترك تعليق

5 تعليقات على "تهافت استهداف شخص الأستاذ مصطفى بنحمزة/ وجدة: محمد شركي"

نبّهني عن
avatar
عبدالله
ضيف
لا يمكن للذي يعرف الأستاذ مصطفى ابن حمزة إلا أن يحترمه ويوقره ويرجو الله له التوفيق حيث كان. الأستاذ سي مصطفى يخدم الدين انطلاقا من العلم الصحيح، ويخدم العلم ويشجع عليه بكل ما أوتي من قوة وإمكانات بعيدا عن الخلفيات اليمينية أو اليسارية، أو الذاتية الضيقة ، وإيمانه بالخير وفعله للخير وحثه عليه إنمـــــــــا يأتي في هذا الإطار الذي هو إطار واضح جلي لا غبار عليه مطلقا. سي مصطفى حتى في غضبه رجل خير ولا يصدر منه إلا الخير … أسأل الله له دوام الصحة والعافية والتوفيـــق، أرجو الله أن يقيه شر الحساد والمنافقين والكذابين والظلمة الذين يتاجرون في الإشاعة… قراءة المزيد ..
HASSANI
ضيف

le coueur du fou est dans sa bouche ; mais la bouche du sage se trouve dans son coeur
merci Mr chergui et que dieu nous garde M R SI MOSTAFA BENHAMZA

مصطفى
ضيف

جزاك الله خيرا الأستاذ الشركي على هذا الموضوع الرائع

amri
ضيف

remarquez bien que Mr Benhamza qui est le meilleur orateur en Arabe dans la région orientale néglige ces ennemis et ne perd pas de son temp en repondant a ces comportement alors que Mr Chergui joue le rôle du porte parole
espérant que Mr Belbachir ne cache pas mon commentaire par peur encore cette fois

عبد الحفيظ كورجيت
ضيف

هؤلاء إنما يزكون مقولة المرحوم الشعراوي’اذا لم تجد لك حاقدا فاعرف انك انسان فاشل”

‫wpDiscuz