مشكور الأخ عبد الناصر على هذه المبادرة التي تساهم بحق في صقل الكفايات المهنية لحاملي الشهادات في مجال تخصصهم من خلال إتاحة الفرصة لهم لإيجاد التمفصل بين الجانب النظري و الممارسة الفصلية، و تحت تأطير المفتش المختص في المادة الخبير بمناهجها و برامجها ومنهجيات تصريف مضامينها بدأ بتحليل محتوياتها لاستخراج الشبكات المفاهيمة التي تميز كل مستوى تعليمي ، مرورا بتحليل مفاهيمها لتحديد مستوياتها الصياغية وباختيار المناسب من المقاربات البيداغوجية لتدريسها وانتهاء بإيجاد الأساليب المناسبة لتقويم مدى تمكن المتعلم منها و طرق الدعم الكفيلة بمساعدة المتعثرين من التلاميذ . وأدعو جميع الزملاء المفتشين كل في مجال تخصصه لاحتضان هؤلاء الشباب احتضان الشيخ لطلبته و العمل على تتبعهم بالتأطير و التكوين لتمكينهم من التحكم في مختلف تقنيات القسم و إدارة مختلف الدروس تخطيطا ، وإنجازا وتقويما ودعما لتدارك مختلف الاختلالات التي تترتب عن التكوينات العبثية التي تجرى في فضاءات ما يسمى شركات التكوين و فق برامج لا تراعي التخصصات من طرف
أشخاص يفتقد معظمهم للمواصفات التي تؤهلهم للقيام بالتكوين في مجال تخصصه فضلا عن التكوين في تخصصات لا تربطهم معها أية صلة ، و الغريب في الأمر أن هذا التجرؤ على التكوين خارج اختصاصات الشخص لا نجد له مثيل لا في كليات التربية العالمية ولا في مدارس العليا لتكوين الأساتذة و لا حتى في المعاهد العليا كالمعهد الوطني للبحث البيداغوجي INRPبفرنسا حيث كان يوجد JOHSUA وAstolfiو Giordan …
ولكن للأسف عندما تٌغيب المصلحة العامة لحساب المصلحة الشخصية الضيقة التي يفضل صاحبها أكل السحت على النصح ،فكل شيئ يصبح ممكنا .