إن المجرمين المنتمين لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والذي يضم عدة عناصر من الوليساريو لا يهددون استقرارالمنطقة فقط بل يهددون بالدرجة الأولى مصالح ورعايا الدول الغربية كما حصل لعدة رعايا إسبان وفرنسيين وغيرهم وذلك بإيعاز من الجزائر الدولة التي أصبحت ترعى وتحتضن وتمون وتدرب عصابة من مرتزقة ما يسمى بالبوليساريو الذين دربتهم وكونتهم على مختلف طرق القتل والذبح وأبشعها ، وذلك على الطريقة الزرقاوية التي كنا نشاهدها في العراق وشاهدناها من قبل في المجازر التي أرتكبت في الجزائر بواسطة العسكر باستخدام العديد من عسكريي البوليساريو الذين دربهم لهذه المهمة سواء داخل الجزائر أو خارجها على التراب المغربي ، واليوم لما يئسوا وبدأت الكثير من الدول تسحب دعمها ومساندتها للكيان الوهمي بدأت هذه العاصر وبتفكير من صانعتها الجزائر تتحول إلى عصابات للقرصنة وخطف الأجانب بمنطقة الساحل بإسم القاعدة في بلاد االمغرب الإسلامي لكسب الأموال عن طريق أخذ الفدية من حكومات المختطفين ، وخير شاهد على ذلك إلقاء القبض على الإرهابي عمر الصحراوي في شمال موريتانيا وهو عضو في عصابة البوليساريو ، وهو الذي احتجر المواطنيينالإسبانيين٠ إذن يتوجب على جميع الدول وفي مقدمتها الدول الكبرى كأمريكا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وبلجيكا وإسبانيا،وخصوصا تلك التي لها مصالح بالمنطقة ،أن تحارب هذه العصابات الإجرميةالإرهابية والدولة المارقة التي تدعمها وتدربها وتمولها وتسخرها لزعزعة أمن وإستقرار الدول المجاورة وخصوصا المغرب