تكنولوجيا الواقع الافتراضي الجديدة تعلم القابلات على التوليد

20950 مشاهدة

تنظم جامعة نيوكاسل الأسترالية مشروعا لمساعدة القابلات (الدايات) في تعلم كيفية التوليد باستخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي.

ووفقا للمشروع، سيكون على الطالبات اللائي يتعلمن العمل كقابلة القيام بعملية توليد كجزء من الاختبارات، لكنهن سيقمن بهذه العملية من خلال الواقع الافتراضي.

وقد بدأت “جامعة نيوكاسل” الأسترالية تطوير تطبيق للواقع الافتراضي لإقامة غرفة توليد افتراضية تحاكي الواقع. وهذا البرنامج الذي يعمل على أجهزة الكمبيوتر الشخصي والهواتف الذكية التي تعمل بنظام التشغيل “آي.أو.إس” أو تعمل بنظام التشغيل “أندرويد”، حيث يتم وضع الدارسات اللائي يدرسن مهنة القابلة تحت ضغط موقع “إما الحياة أو الموت” من خلال “بيئة واقع افتراضي آمنة قابلة للتكرار” بحسب ما قالته المحاضرة “جيسكا ويليامز” الرئيس المشارك للمشروع في بيان.

وبحسب موقع “سي نت دوت كوم” المتخصص في موضوعات التكنولوجيا، فإن التطبيق يستهدف تسهيل انتقال الطالبات من الدراسة النظرية لمهنة القابلة إلى العمل في غرفة توليد حقيقية وتعزيز ثقتهن في أنفسهن، وهو أمر مهم لأن “15% من عمليات الولادة في أستراليا ونيوزيلندا (تتطلب) شكلا من أشكال الإنعاش”.

ونقل الموقع عن “ويليامز” القول إنها متفائلة بالمشروع، مضيفة “نحن نعرض تطبيقنا على شركائنا في الجانب العملي (السريري) والمتخصصين في رعاية حديثي الولادة الذين أكدوا الأهمية الكبيرة لاستخدام الواقع الافتراضي في التعليم والتدريب عندما يتعلق الأمر بالمواقف الطبية الطارئة”.

وبحسب رسالة من كلية طب جون هوبكنز البريطانية إلى مركز مكافحة الأمراض في الولايات المتحدة في ماي الماضي، فإن عدد وفيات المواليد نتيجة أخطاء طبية أثناء عملية التوليد بلغ 251545. ولذلك فإن استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضي في تدريب القابلات يمكن أن يكون مفيدا في تقليل معدلات وفيات المواليد والرضع وغيرها من عواقب الأخطاء الطبية أثناء الولادة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.