تكريم أطر المراقبة التربوية وأطر إدارية بمناسبة انتهاء مدة خدمتهم بنيابة جرادة

197317 مشاهدة

جرادة: محمد شركي/ وجدة البوابة: شهدت المفتشية الإقليمية لنيابة جرادة صباح هذا السبت 28 /12/2013 ابتداء من الساعة العاشرة صباحا حفل تكريم مفتشين اثنين : هما السيد بنيونس بلعوفي مفتش المصالح المادية والمالية ، والسيد عبدالله بوكرامة مفتش تربوي بالتعليم الابتدائي ، و كذا تكريم إطارين إداريين هما : السيد الميلود سالمي موظف بالخوالة ،والسيد عبد الله ركاين موظف بالمفتشية ، فضلا عن تكريم السيد محمد كاسمي مفتش مادة العلوم الفيزيائية الذي التحق بنيابة وجدة أنكاد ، وكان منسقا إقليميا بجرادة ، والسيد بوبكر عمراوي النائب السابق ، ومفتش مادة الاجتماعيات بنيابة بركان ، الذي أبى إلا حضور هذا الحفل تقديرا ووفاء لنيابة تشرف بتدبير شأنها . وقد حضر اللقاء المفتشون العاملون بالنيابة ، ورؤساء وحدات مصالح بالنيابة . ولقد افتتح لقاء التكرم السيد النائب الإقليمي محمد زروقي بكلمة أشاد فيها بالمفتشين وبالموظفين المكرمين الذين انهوا الخدمة بنيابة جرادة ،وبالمفتش المنتقل ، وبالنائب السابق ، وخص كل واحد منهم بما يليق به من تنويه وشكر، وما ميز سيرتهم خلال ممارستهم لمهامهم من خصال أشاد بها كثيرا . ولقد أشاد أيضا بتفاني الجميع في أعمالهم ، و ذكر ما أسدوه من خدمات جليلة للمنظومة التربوية بهذه النيابة ، وأنهى كلمة بالدعاء الصالح لهم . ورد المكرمون على كلمة السيد النائب بالشكر والثناء على التفاتة التكريم التي خصوا بها من طرفه ومن طرف زملائهم ، والتي تعبر عن الروابط المتينة بين مختلف أطر هذه النيابة . ولم تفت السيد بوبكر عمراوي الفرصة للتعبير عن مشاعره العاطفية الجياشة تجاه المجموعة التي اشتغل معها خلال مزاولته لمهمة نائب ، و عبر عن اعتزازه بما قدمه لهذه النيابة من خدمات لا زال يتابع عن كثب أخبارها ، وما تم تحقيقه وكان قد أشرف على انطلاقه . ويأتي تكريم أطر التفتيش والأطر الإدارية والمفتش المنتقل والنائب السابق تكريما صادقا في هذا الظرف للتعبير عن مدى تلاحم أطر هذه النيابة التي عرفت نقلة نوعية نحو التدبير الموفق الذي بدأه النائب السابق مع مختلف الأطر وعلى رأسها أطر المراقبة بنكران ذات وتضحيات ، وواصله النائب الحالي بنفس النهج من نكران الذات والتضحيات . ولقد لقي النائبان السابق والحالي وغيرهما من مفتشين وأطر بهذه النيابة من الأذى الشيء الكثير من طرف الذين لا يريدون خيرا لهذه النيابة ولا للناشئة في هذا الإقليم الذي ليس لأبنائه بديلا عن مسار الانصراف كليا بجد للدراسة كخلاص وحيد مما يعانيه من هشاشة وفاقة وانسداد آفاق . وتسير النيابة الحالية بخطى حثيثة نحو استئصال كل مظاهر الفساد والتراخي في أداء الواجب ، والاستفادة من الامتيازات المجانية ، مع ترشيد الموارد المادية والبشرية التي كانت عرضة لكثير من اللعبث والتلاعب في غياب الضمائر الحية . وتناوب على الكلمة خلال هذا الحفل العديد من الحاضرين من أجل التذكير بفضل المغادرين ، وما بذلوه من جهود من أجل تطوير هذه النيابة التي تعتز بطاقم مراقبة مشهود له بالكفاءة وبالفعالية في الجهة برمتها . وعرف اللقاء سرد بعض الحكايات التي عكست ظروف العمل الاستثنائية التي مر بها من أنهوا الخدمة ، وكانت طريفة للغاية وهادفة في نفس الوقت . ولم يفتني أن أشارك في هذا الحفل بالكلمة المنظومة التالية :

أنفقت عمرا من حياتك غاليا حتى نهاك محذرا ومناديا

يا راعي الأجيال حسبك ما مضى ارحل لقد أضحى شبابك فانيا

أفنيت عمرا في المعارف منجدا متوسلا بك يستغيث وشاكيا

حتى إذا ما فك من جهل مضى متنكرا لك جاحدا ومعاديا

لا تعجبن من جاهل خلصته من جهله إن صار ضدك عاتيا

فالشمع يسرج في الظلام لمدلج ويذوب من وهج الحرائق باكيا

أوصى الإله بشكر من أسدى لنا معروفه في خدمة متفانيا

لكننا سوءا نكافؤ محسنا ونثيب خبا مفسدا متراخيا

يا من قضى عز الشباب مرابطا لله في درب الكرامة ماضيا

بشراك قد لذ المعاش لمخلص في واجب صان الأمانة عاليا

ودعتنا مثل الشهيد محفزا من لم يمت بشهادة متباهيا

ها أنت ذا بين الرفاق مكرم ومعزز قد صار شأنك غاليا

إن غاب عن هذا الوصال مقصر كان اللقاء مقدسا ومثاليا

لا يحضر التكريم إلا من علا شأنا وذو كعب يقدر ساميا

هذي الشهادة بالصلاح لمن قضى عمرا يبدد حالكا ودياجيا

لا ينكر الأنوار إلا ذو عمى أو جاهل يبغي العماية راضيا

عند الإله جزاء من خدم الورى في جنة والحوض يرشف راويا

يا رب جازي المحسنين وكن لهم سندا إذا ما الصور ضج مناديا

واجعل نبيك يا إله شفيعهم يوم التغابن في الصراط وهاديا

حمد الإله به الختام متوج رب هدى أنعامه وأناسيا

ثم الصلاة على النبي وآله والصحب ما تلي الكتاب مثانيا

و في ختام حفل التكريم وزعت شهادات تقدير للمكرمين ، وهدايا رمزية ووثق هذا الحفل البهيج بصور تذكارية للمكرمين وللحضور، وكان مسك الختام الدعاء لهم بطول العمر والصحة والعافية .

اترك تعليق

5 تعليقات على "تكريم أطر المراقبة التربوية وأطر إدارية بمناسبة انتهاء مدة خدمتهم بنيابة جرادة"

نبّهني عن
avatar
مفتش ثانوي
ضيف

شكرا على كلامك يا حسن الخلق ، وما قلته في تعليقك يؤكد فعلا أنك تعاني من ازدواجية في التفكير والخطاب ، وحبك الزعامة جعلك تخطب تماشيا والمقام الذي توجد فيه ، و لا تظهر على حقيقتك إلا وأنت تكتب ما تدعي أنه كتابة صحفية

مفتش ثانوي بصح
ضيف

الى من سمى نفسه مفتش ثانوي اقول : ان مفتش التعليم الثانوي لايكتب : ” مفتشوا ” بل يكتبها : مفتشو ” وقد كررها ثلاث مرات سامحه الله ، ورزق اللغة العربية الصبر .

محمد شركي
ضيف
ردا على تعليق من نعت نفسه بمفتش ثانوي وهو لا يستطيع الكشف عن هويته لأن هناك ما يمنعه من ذلك وهو فضائحه بين المفتشين أقول إن فك الارتباط هو أن يعمل المفتشون التربويون للتعليم الابتدائي بالمؤسسات الابتدائية وألا يتطاولوا على المؤسسات الثانوية الإعدادية والتأهيلية كما يفعل بعض الانتهازيين والوصوليين الذين يحلمون بوحدة الإطار من خلال حشر أنوفهم فيما لا يعنيهم ومما لا يدخل ضمن تخصصهم وما قيل عن المفتشين التربويين للتعليم الابتدائي يالتعليم الثانوي ايضا بحيث لا يحق لهم حشر أنوفهم في التعليم الابتدائي هذا هو فك الاتباط ولا يعني فك الارتباط العداوة كما تريد يا خبيث الطوية وسيء الخلق… قراءة المزيد ..
مفتش ثانوي
ضيف
تاه مفتشوا التعليم الثانوي بين القول والفعل ، بالأمس القريب طلع علينا الشاعر بأطروحة فك الارتباط بين الفئات ، وامتنع ومن معه أن يجتمع مع مفتشي التعليم الابتدائي ، وهاهو اليوم بقدرة قادر يدعو إلى تفعيل المجالس وإلى لم الشمل ويثني على ما يميز أطر المراقبة من وحدة وانسجام ، وما يثير الاستغراب هو تمركز الكاتب حول ذاته ، فقد كان مفتشوا الجهة الشرقية في مقالاته السالفة أفصل المفتشين على الصعيد الوطني ، واليوم غدا مفتشوا نيابة جرادة مشهود لهم في نظره بالكفاءة وبالفعالية في الجهة برمتها ، فلا غرابة وهو من هؤلاء وأولئك ، فهنيئا للسادة المتقاعدين ، وشكرا… قراءة المزيد ..
الطاهر بونوة
ضيف

تشرفت بحضور هذا التكريم الذي جسد بحق مدى الحب والوفاء الذي يلف أسرة التعليم بنيابة جرادة،ولعل الذي زاد التكريم تكريما هو الحضور الفعلي للسيد محمد الزروقي في هذا التكريم والكلمة القيمة التي أثث بها هذا الحفل،وهي كلمة لاشك أنها تركت أثرا عميقا في نفوس المحتفى بهم،كما تميز الحفل بحضور النائب السابق لنيابة جرادة الأستاذ المحترم أبو بكر عمراوي الذي ساهم هو الآخر بكلمة قيمة جسدت بحق غيرة الرجل على قطاع التعليم. وفق الله الأطر التعليمية لنيابة جرادة ،وبارك في عمر متقاعدي هذه النيابة .

‫wpDiscuz