تعنيف الأساتذة المتدربين جريمة اخطر تجاوزت الخط الأحمر

225229 مشاهدة

تعنيف الأساتذة المتدربين جريمة اخطر تجاوزت الخط الأحمر

بقلم :ذ.رشيد أيت حدو

مطالب الأساتذة المتدربين برفض المرسومين الصادرين بتاريخ 23 يوليوز 2015 الاول تحت رقم 2-15-588 القاضي بفصل التكوين عن التوظيف و المرسوم الوزاري رقم 2-15-589 القاضي بتخفيض مبلغ المنحة من 2450 درهم إلى 1200 درهم، مطالب شرعية وحقوق دستورية لكل الشعب المغربي، والمساس بهذه الحقوق جريمة كبرى وخط أحمر،وأن يتم تعنيف الأساتذة المتدربين في كل ربوع الوطن بطريقة منظمة ومنزلة في نفس الزمن (الأربعاء 30/12/2015) بأوامر عليا أوسفلى جريمة اخطر تجاوزت الخط الأحمر.

أي رسالة ترسلها الدولة للأساتذة/ات؟ وأي نموذج تقدمه الدولة للأجيال الصاعدة عندما يرون الأساتذة يضربون ويسحلون ويشتمون وتهان كرامتهم؟أي قيم نزرعها في هذا الأستاذ/ة ونسعى أن ينقلها للأجيال القادمة ؟أي جودة وأية مصلحة تتوخها الدولة عندما تلعب دور اللئيم في حضرة الكرام؟أية مدرسة مغربية نموذجية نسعى لبنائها في مثل هذه الظروف؟ ألن نخجل عندما نطالب بمعالجة أسباب ودواعي العنف المدرسي الذي يهدد السلامة الجسدية للأستاذ والدولة تمارس العنف بشقيه الرمزي والمادي على الأستاذ/ة وتنقله مختلف وسائل التواصل ليخترق كل البيوت؟ لماذا تتسلط الدولة بكل أجهزتها وتحارب أي إشارة من المواطنين/ات والتي تعبر عن ذكاء وحق المغاربة في المشاركة بالقوة الإقتراحية في بلورة السياسات العمومية بما يكفله الدستور؟ أين الشرفاء/ات في كل الهيئات والمنظمات والجمعيات والنقابات؟ ألا يستحق قطاع التعليم العمومي وصون كرامة رجاله ونسائه لحظة اجماع وطني؟

واقعنا في الحقيقة يؤلم وعزيمتنا رغم كل هذا لن تنكسر، وامالنا كبيرة في مستقبل زاهر يضمن العيش الكريم ويصون الكرامة ويقدر رجال ونساء التعليم،رغم كل هذه المشاهد السخيفة، وهذه السياسات الفاشلة والعبثية.

سينتصر الأساتذة المتدربين في معركتهم العادلة رغم كل القيود، بصمودهم وبثباتهم، وبدعم الشرفاء/ات وبأشكالهم النضالية الإبداعية والسلمية والراقية، لأن المعركة لا مجال فيها للتراجع أو الخيانة فهي معركة شعب بأكمله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.