تعنت إدارة الجمارك ببوابة بني انصار وتمطيط التماطل “5 ساعات انتظار” يرهق المهاجرين الذين يدخلون الوطن عبر هذا المعبر “المنحوس”

815099 مشاهدة

أكد مواطن مغربي كان قد قضى بضعة أيام جميلة بأروبا فعاد اليوم السبت 6 غشت إلى أرض الوطن عبر بوابة بني انصار ففوجئ بما يتعرض له أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج عند دخولهم إلى الوطن، كشاهد عيان سخط على الوضع الذي آلت إليه معابر المغرب، فصار ضحية من ضحايا الانتظار الطويل وسوء المعاملة بما فيها التعسف  والتعنت الاداري والتماطل المبيت والتحايل المقصود مع سبق سوء النية , وسوء التنظيم وانعدام المسوؤلية الانسانية والاخلاقية والادبية والصحية , يقول: “اٍذا كانت السفينة تستغرق 5 ساعات بين دولة اٍسبانيا والمغرب عبر بوابة ميناء بني أنصار , فاٍن نفس الوقت وربما أكثر يلزم كل مغربي يود الدخول الى وطنه الام عبر هذه البوابة “بوابة النحس”, حيث يشتغل عنصران فقط من الجمارك بتأن وتماطل متعمد ما جعل وقت الانتظار يصل الى 5 ساعات”  وفي غياب المراحيض وقاعات الانتظار, والعناية والمساعدات الاجتماعية والارشادات , يبلغ الاحتقان الى أقصى درجاته بين المغاربة المقيمين بالخارج الذين يقصدون  هذه الوجهة والتي يستعملها  عدد كبير من سكان الناظور والضواحي بجهة الشرق , مع العلم أنهم قطعوا  أضعف الايمان مسافات تتراواح بين 2000 و3000 كلم , وجلهم اٍن لم نقل كلهم  ينال الجهد والعياء والارق منهم  قسطا كبيرا, وهناك من النساء من تبلغ بهن حالة التوتر الى الاغماء . أما القلق والنيل من كرامة الانسان والتعسف الاخلاقي , فمهما  أوتي الانسان من بلاغة ودقة في الوصف والتعبير فاٍن الصورة الواقعية لمجريات الاحداث لا يعرفها  اٍلا من مر بالتجربة  فعليا.. هذا هو حال المسؤولين المغاربة بعكس ما يتحلى به المسؤولون ببوابات وموانئ أروبا، فإلى متى ستستمر هذه المأساة في دولة تدعي أنها دولة الحق والقانون وتكذب في القنوات التلفزية على المغاربة موهمة إياهم بأنها تقدم للجالية المغربية كل الدعم النفسي والمساعدات، لكن الحقيقة هي قمة السيبة والعبث ببوابة بني انصار، وإن كانت الحكومة المغربية مستعدة للكشف عن هذا الفساد فما عليها إلا أن تبعث من يحققون في ذلك…

2016-08-06
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير