تعقيب على إقدام جماعة وجدة على قطع أشجار الزيتون

488191 مشاهدة

لطيفة المكي/ وجدة البوابة: شجرة الزيتون هي شجرة معمرة دائمة الخضرة يتم زراعتها في دول بحر الأبيض المتوسط ، وانتقلت زراعتها من سواحل بلاد الشام لأروبا وإفريقيا ، وهي شجرة مباركة مقدسة أقسم الله بها في كتابه الكريم لعظمتها وأهميتها بقوله تعالى : “والتين والزيتون وطور سينين وهذا البلد الأمين “، ولقد احتلت هذه الشجرة مكانة مرموقة على مدى الحضارات الإنسانية المتتابعة ، وفي زمان الإغريق كان يلبس غصن شجرة الزيتون كطوق يوضع على الرأس كرمزا للسلام ، وقد تم ذكره في الإنجيل في قصة الطوفان وسيدنا نوح عليه السلام ، وكانت تستخدم منذ القدم عند الفراعنة في تحنيط الموتى ولعلاج بعض الأمراض كالحمى والملاريا . ويتميز ورق الزيتون بطعم مر لاذع لإحتوائه على مادة الأوليوروبيين الفعالة والمعروفة في محاربتها للجراثيم والميكروبات بمختلفها .

وقد جاء ذكر الزيتون في القرآن عدة مرات مقصودا به تلك الشجرة المباركة ، فذكر في ضمن الأشجار خاصة في قوله تعالى من سورة الأنعام : وجنات من أعناب والزيتون والرمان إلى قوله : إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون [ 6 \ 99 ] ، وسماها بذاتها في قوله تعالى من سورة المؤمنين : وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت بالدهن وصبغ للآكلين [ 23 \ 20 ] [ ص: 5 ] وذكرها مع النخل والزرع في عبس في قوله تعالى : فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا [ 80 \ 27 – 29 ] ، وذكر من أخص خصائص الأشجار ، في قوله في سورة النور في المثل العظيم المضروب : الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار نور على نور [ 24 \ 35 ] . فوصفها بالبركة ووصف زيتها بأنه يكاد يضيء ، ولو لم تمسسه نار ، واختيارها لهذا المثل العظيم يجعلها أهلا لهذا القسم العظيم هنا .

لها فوائد عديدة ابتداءً من أنها تعطي منظراُ خلاباً للطبيعة ، و تساعد على نشر الأكسجين و تنقية الهواء في المكان المزروعة فيه ، كما نستيطع أن نجلس في ظلها فهي شجرة كبيرة إلى متوسطة الحجم ، دائمة الخضرة وتعيش لفترات طويلة فجذعها قوي و جذورها ثابتة في الأرض .

ثمارها ( الزيتون ) ، تعتبر غذاء متكامل ؛ فمن خلال عصرها نستخرج منها زيت الزيتون ذو الفوائد الجمّة والمفيدة للإنسان . وثمارها لونان : ( زيتون أخضر ، و زيتون اسود ) .

وفي ما يخص تنظيف الشوارع وبين المنازل بالازقة من اشجار مهمة جدا ومفيدة للصحة اكتر وما يتعلق بشكايات الساكنة الوجدية عن اقلاع اشجار الزيتون خوفا من الضيقة والحساسية وهدا غلط كبير الم تعرفون انها كلها دواء يعالج بها امراض مزمنة خطيرة اولها لمرضى السكري اوراقها نبحث عليها باماكن بعيدة ولم نحصل عليها بالبيضاء لم توجد رائحتها نظرا الاكتظاظ البنايات الشامخة المتجددة سنويا بل شهريا بالبيضاء تجد تجديد بالازقة وقطع الاشجار الى ان اصبح سكانها هاربون من المدينة الى الجبال بالعطل والى الغابات لاجل الاغراس والطبيعة الخضراء حصل ما حصل بمدينة وجدة الرائعة بجمالها الطبيعي اما لو نظفتم ازقتها وشوارعها من اشجار الزيتون كحجة من مرض الضيقة او بحجة الحساسية فهدا غير مقبولا ولا مقنعا كيف يتقبل الانسان زبير شجر زيتون غالية مااحلاها بين منازل الساكنة ويشترط عليهم اقلاعها هدا مبرر غير مقنع ولامقبول كما يعتبر ضياع حكم على اغلى شجر معالج لعدة امراض صحية يغفل عنها العديد من الساكنة ولو علمو بانها مفيدة جدا لعلاجات متعددة لما قرروا زبرها وغصبها من جوارهم كطبيعة مدينة من بقايا فلاحتها الغالية العجيبة باقلاعها لمجرد شك بالحساسية او مرض ما اولا لان الحساسية تتكون بغبار صوفة الزرابي الموجودة داخل البيوت ومن الغبار تحت طاولات الافرشة التي لم تنظف اكتر من اسبوع من تحتها تتكون اعشاش من العنكبوت والرتايل او حشرات صغيرة جدا تسبب في مجموعة من الامراض لم يحس بها القاطن بمحله والغافل عن تنظيف تحت طاولات الافرشة وباركان ووراء الخزانات كل غبار ملموم بار تسبب امراض ومالكم بعلاج المرضى من جدورها…

فوائد أوراق الزيتون:

ولهذه الشجرة وأوراقها فوائد صحية عديدة أهمها :

– يقوي مناعة الجسم لمحاربته كافة الإلتهابات .

– يخفض ضغط الدم المرتفع والكوليسترول ويحمي من الإصابة بالأزمات القلبية .

– يستخدم مستخلص أوراق الزيتون في علاج نزلات البرد لإحتوائه على مواد قابضة تساهم في مكافحة الإلتهابات .

– يقتل الميكروبات والفطريات والفيروسات بأنواعها .

– يشفي من التهابات اللثة وتقرحاتها إذا مضغت أوراقه .

– يستخدم مغلي أوراقه ككمادات خافضة للحمى .

– يمنع تكاثر الفيروسات ونشرها وينشط جهاز المناعة .

– شرب مغلي أوراق الزيتون يعمل على تخفيض نسبة السكر المرتفع في الدم .

– يقي مستخلص أوراقه من الشيخوخة وظهور التجاعيد .

– يعتبر منقوعه مدر للبول .

– ملين للمعدة ويساعد على عملية الهضم .

– يزيد من نشاط الدورة الدموية وطاقة الجسم .

– يعمل مستخلص أوراق الزيتون على خفض الشحوم الثلاثية بالدم لإحتوائه على مركبات الألوروبيين التي تمنع تراكم الصفيحات الدموية داخل الشرايين .

– مفيد في علاج التهابات الكبد والتسمم الغذائي .

– يخفف مستخلص الأوراق من أعراض التعب والهزل المرافقة للأمراض المزمنة كالإيدز والسرطانات .

– كما أن عمل تبخيرة من أوراق الزيتون مفيدة في علاج الربو وضيق التنفس .

– يعمل على قتل العفائن والطفيليات في الجسم .

-يحمي من النقرص المعروف بداء الملوك لتخفيضه نسبة البروتين العالي في جسم الإنسان .

– يعتبر مستخلصه علاج فعال لفيروس الهربس وفايروس بانكوك وجميع الفيروسات المسببة للسرطانات .

-كما يستخدم تجميليا فمنقوع الأوراق تعتبر غسول رائع للأسنان واللثة .

– تنقيط الأذن بمستخلصه يطهرها من التعفنات والصديد بداخلها .

اترك تعليق

1 تعليق على "تعقيب على إقدام جماعة وجدة على قطع أشجار الزيتون"

نبّهني عن
avatar
احمدو
ضيف

هل حضرتك طبيبة اتركي الامر لذوي الاختصاص

‫wpDiscuz