تعزية في وفاة عائشة مختاري شقيقة السيد عبد العزيز مختاري بوجدة

97020 مشاهدة

باسم الله الرحمان الرحيم: ” يا ايتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية و ادخلي في عبادي و ادخلي جنتي” صدق الله العظيم.

علمت المنارة الاخبارية للبوابة المغربية الكبرى وجدة البوابة بالم شديد نبا وفاة المشمولة برحمة الله السيدة عائشة مختاري شقيقة صديقنا العزيز عبد العزيز مختاري و ذلك صبيحة يوم السبت 15 غشت 2009 على الساعة الثامنة، بعد صراع طويل مع مرض عضال و بعد انتظار كبير للحصول على تاشيرة الدخول الى فرنسا قصد تلقي علاج مركز في الوقت المناسب، الا ان المرحومة رحلت و في نفسها المزيد من الغبن و الاحساس ب”الحكرة” و كانت رحمها الله تتميز بالصبر و تواجه الالم الشديد و املها في الله ان تجد الايادي الرحيمة التي تمكنها من الذهاب الى فرنسا لتخفيف الالم و القضاء جزئيا على المرض…رحلت عائشة الى مثواها الاخير باعين مدمعة بعد سهر الليالي و هي تصارع الموت اما شقيقها عبد العزيز، فلن يجد الراحة قط بل ظل طيلة مدة معاناتها يروح هنا و هناك عله يجد سبيلا لانقاد حياة اخته عائشة رحمها الله.

في نفس الموضوع: الرميد يتوصل بطرد يتضمن مصحفا والقانون الجنائي من شقيق الهالكة عائشة مختاري

لقد ماتت عائشة، يقول شقيقها لكن الدفاع عن حقها لم ينته بعد، ماتت عائشة مهملة محرومة من حقها في العلاج محرومة من الرد على نداءاتها، كم ناشدت من المسؤولين في فرنسا و في بلدها المغرب لتمكينها من الحصول عن التاشيرة الا ان تعنت الفرنسيين و عنصريتهم و صمت المسؤولين في البلاد عجل برحيل المريضة، كم تمنت لو ان ايادي الرحمة فعلت و لو شيئا يعيد اليها الامل في الحياة او على الاقل يعيد اليها الامل في وجود قلوب الرحمة في الارض قبل الرحيل… ماتت عائشة لكنها ستبقى حية في الاذهان و سيذكرها التاريخ…ماتت و كلها رمز للكفاح و الصبر…ماتت لكنها بصمت التاريخ ببصمات قوية زحزحت المسؤولين عبر نداءاتها و شكاياتها في الجرائد المختلفة و في المدونات و الجرائد الالكترونية…

إقرا آخر أخبار وجدة

وإثر هذا المصاب الجلل , يتقدم كافة اعضاء هيئة التحرير بالبوابة المغربية الكبرى وجدة البوابة و على راسهم عبد الناصر بلبشير مدير البوابة و فاطمة بوبكري و سميرة البوشاوني مديرتا النشر بالمنارة و نجيب شرقاوي المدير الشرفي بالبوابة بتعازيهم القلبية الحارة داعين المولى عز وجل أن يتقمد روح الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جنانه ويلهم اهلها وذويها جميل الصبر والسلوان . و لا يسعنا الا ان نقول لصديقنا و اخينا العزيز عبد العزيز مختاري ان عزاءنا واحد و عائشة رحمها الله اختنا جميعا. اننا لله وانا اليه راجعون .

جنازة سميرة زيتوني, سميرة زيتوني, وفاة الفنانة الجزائرية سميرة زيتوني, وفاة المنشطة سميرة زيتوني, المنشطة سميرة زيتوني, وفاة سميرة زيتوني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقاتتعليقان

  • hajar

    lah yrahhamek o ywassa3 3lik

  • fatima boubekri
    سمعنا الخبر وكانه قطعة جمر في قلوبنا،فاجعة لم نستعد لها بعد،فالامل كان كبيرا في الانتصار لمعركتها، لكن قدر الاله كان اكبر وله حكمة في ذلك ونعم بالله، ماتت السيدة سيدة المعاناة والمكابرة والتحدي والصبر و… الى آخر رمق في حياتها ، لكنها ماتت شهيدة، بالفعل هي شهيدة وام الشهيدات في سجل النساء اللواتي بصمن وجودهن بقوة كيف لا وهي سيدة السنة او اقول السنوات الاخيرة في مدينة وجدة الصامدة بابنائها ونسائها البررة فعائشة مختاري التي داع صيت معاناتها الوطن ليتخطى الحدود والبحار ويصل بلد الانوار فرنسا بحكامها ومسؤوليها.
    لم تكن عائشة مجرد حالة مرضية تفاعلت معها الاقلام الصحفية لمزاولة عملها الاعتيادي انما كانت حالة انسانية فوق العادة على اعتبار كونها لامست عن قرب الهوان الذي يتعرض له المواطن في كرامته وحقوقه ومواطنته، بل والاستهتار المميت بصحته وقيمتها، فلن نفصل الحديث في هذا المجال لانه جلي وظاهر لكل الناس ولاسيما اولئك الذين اكتووا بنار الغبن واللامبالاة في اشد اللحظات حرجا ومعاناة،لكن عائشة لم تكن كسائر المواطنيين العاديين بل غالبت وكابرت رفقة رجل اثبت بامتياز معنى الاخوة ومحبة الاخت التي وهبها من ماله ووقتته وعمله بل وغامر بحياته واقتسم معها الالم والمعاناة وشد عضدها وقام بكل ما في وسعه واكثر لانقاذ اخته والدود عن حقوقها وكاتب وراسل وطرق جميع الابواب الممكنة والمستحيلة ولم يابه بحجم المغامرة ولا النتائج لان القضية صارت قضية راي عام تمس اغلى مايملك المرء في هته الحياة الا وهي الكرامة ، كرامة المواطن المقرونة بشكل لصيق بكرامة الوطن ،ولان الوطن لن يسمح باذية ابنائه فان المشوار لم ينتهي بعدفلابد من يوم ستنجلي فيه الغيوم وترتاح الشهيدة في قبرها ، فنحن بقضاء الله وقدره مؤمنون ويكفيها فخرا هته الميتة في اجواء قدوم الشهر الابرك العظيم،وفي الاخير وليس اخيرا فاننا سنبقى كمواطنيين اولا ثم صحفيين مخلصيين لرحلة الكرامة مع الاخ والرجل الذي صار اخونا واعز اصدقائناالسيد عبد العزيز مختاري حتى ينجلي الضلام وتلوح شمس الكرامة والعزة في هذا الوطن الذي نحبه ونسعى بكل قوتنا الى ابعاد الخونة عن طريقه وتنقيته من كل الشوائب التي تبتغي الرجوع به الى الوراء وهذا مالانرضاه وسنواجه ونتابع فعائشة تريد ذلك وتحملنا المسؤولية فلن نرضى ان تهان كرامة المواطنيين وتداس حقوقهم ،،
    .ولا اخفيك اخي عبد العزيز مدى تاثري بالخبر ولا املك الكلمات المعبرة عن قرب لدرجة تاثريدانما عزاؤنا واحد ومصيبتنا مشتركة
    وانا لله وانا اليه راجعون