تعاونية الطاقات المتجددة بجهة الشرق تنال الجائزة الوطنية للبيئة بمنتوج جديد لإنتاج الوقود

207632 مشاهدة
سميرة البوشاوني

في إطار التحضير لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التغيرات المناخية “كوب 22” بمدينة مراكش شهر نونبر المقبل، حازت تعاونية الطاقات المتجددة بجهة الشرق على الجائزة الوطنية للبيئة من اللجنة المنظمة للكوب 22 بشراكة مع الوزارة المنتدبة للبيئة، عن مشروع لإنتاج وقود جديد.

وفي تصريح للجريدة، أفاد أنس مداني رئيس تعاونية الطاقات المتجددة بجهة الشرق، بأن هذه الجائزة جاءت كتتويج لمسار طويل من البحث العلمي والتكنولوجي قام به أعضاء من التعاونية واستغرق سبع سنوات من البحث والدراسة في المغرب وفي بلدان أخرى كالهند والبرازيل ومالي.ويتلخص المشروع الحائز على الجائزة الوطنية للبيئة، حسب تصريح رئيس التعاونية، في إنتاج وقود جديد مستخرج من الكتلة الحيوية الموجودة بوفرة في كل جهات المملكة، مبرزا بأن هذا الوقود يتمتع بقدرة احتراق تفوق بكثير الفحم الخشبي أو الحجري، كما أنه لا يضر بصحة الإنسان ولا بالبيئة.وأضاف المتحدث بأن الوقود المذكور سيعوض نهائيا الاستعمالات المضرة بالبيئة، كقطع ملايين الأطنان سنويا من الأشجار لاستعمال خشبها في الطهي والتدفئة بالعالم القروي، وفي الحمامات التقليدية والأفران وكذلك في الاستعمالات الصناعية لحرق المواد الخطيرة، وإنتاج الكهرباء بالمعامل باستعمال إطارات المطاط ووسائل أخرى أكثر ضررا للبيئة.وأكد رئيس تعاونية الطاقات المتجددة بجهة الشرق بأن منتوجهم يعد مصدرا مهما من مصادر الطاقة المتجددة، بحيث سيساهم، زيادة على الحفاظ على البيئة، في خفض فاتورة الوقود المستهلك لبلدنا من جهة، وتوفير فرص شغل مهمة خاصة في العالم القروي عبر خلق العشرات من الأنشطة المدرة للدخل المتعلقة بالمشروع من جهة ثانية.هذا، وقد تم تخصيص رواق خاص للمنتوج المذكور من طرف اللجنة المركزية –قطب المجتمع المدني- بالمنطقة الخضراء بالكوب 22، ليمثل جهة الشرق بصفة عامة وإبداع الشباب في الجهة بصفة خاصة…وجدير بالذكر، أن منتوج تعاونية الطاقات المتجددة المذكور تم تسجيله في سجل براءة الاختراع لدى المكتب المغربي لحماية الملكية الصناعية والتجارية التابع لوزارة الصناعة والتجارة، ولم يتيسر تحقيقه إلا بعد صدور القانون الجديد للطاقات المتجددة والقانون الجديد المنظم للتعاونيات 112.12.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.