تعاضدية طب الأسنان التابعة للقوات المساعدة بوجدة والمتعاقدة مع تعاضدية التعليم تماطل رجاله ونساءه باستمرار

401382 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 06 يونيو 2014، “تعاضدية طب الأسنان التابعة للقوات المساعدة بوجدة والمتعاقدة مع تعاضية التعليم تماطل رجاله ونساءه باستمرار”

كثرت شكايات رجال ونساء  التعليم ضد سوء الخدمة من طرف تعاضدية طب الأسنان التابعة للقوات المساعدة ، والمتعاقدة مع تعاضدية التعليم ، وتتمثل سوء الخدمة في  التسويف  والتماطل في  مواعيد الفحص  والترميم ،أو توفير أطقم الأسنان ،الشيء الذي يجعل منخرطي تعاضدية التعليم تحت رحمة هذه التعاضدية التي  تتذرع  بقلة  المواد خصوصا مادة  العاج ، وتأخر  وصولها .  وأمام  تكرار  شكايات  المنخرطين  يواجههم  المسؤولون عن هذه  التعاضدية  بالإعراض  في الغالب  أو  ينتهرونهم لمجرد أنهم  يطالبون  بحقوق  يؤدون  مقابلها  واجبات  بانتظام  ، وفي الآجال  المحددة. فكيف  يمكن  قبول أداء  المنخرطين  واجباتهم  المادية  في مواعيدها المحددة دون  أن يحصلوا في المقابل على  الخدمات  المقابلة  لها ؟  ومعلوم  أن  عادة  التسويف والتماطل  معروفة  ومعهودة  في العديد  من الإدارات  والمؤسسات  العمومية  وشبه  العمومية  عندنا . ولا  يكاد  المواطن  يطالب  بحسن الخدمة  أو تحسينها حتى يزبد  الموظفون  ويرغون  ،وكأنهم  يقدمون  هذه  الخدمة  مجانا  ودون  مقابل . وعند جميع  أمم  الأرض  توجد  في مختلف الإدارات  مكاتب  لتقديم  الشكايات  ، وهو ما لا وجود  له  غالبا  في إداراتنا  . وإذا  ما وجدت  يافطة  عليها  عبارة: “مكتب  الشكايات  ”  تعلق الأمر في الواقع   بمكتب  صوري  فيه موظف  يصرف  المواطنين  بإحالتهم على  مسؤول  دائم  الاجتماعات ، ولا وقت له  لمقابلة  المواطنين  والاستماع  إلى  شكاياتهم . وقد  يواجه  هذا المسؤول شكايات  هؤلاء  المواطنين  بازدراء  وسخرية  تتمثل  في تحميل  المسؤولية  للإدارة المركزية  التي لا توفر  ما يلزم  ولا تقوم بالواجب . وفي المغرب  وحده  توجد  عبارة : ” شوف مع  المسؤولين  في المركزأحنا خاطينا  ” فإذا  كان المركز  قد أوكل وندب   إلى  الجهات  والأقاليم النظر في قضايا  المواطنين  لحل مشاكلهم  في إطار  ما يسمى اللامركزية  واللاتركيز،  فإن  الخطاب  الغالب  في  إداراتنا  هو   خطاب  الإحالة  على  المركز لأن لامركزيتنا  ولا تركيزنا ، وجهويتنا  الموسعة  لا زالت صورية  لم تعرف  التنزيل  بعد . وعلى  رجال  ونساء  التعليم الذين  ينزعون  أضراسهم  أو أسنانهم  أن  ينتظروا طويلا  من أجل أن  تصلح تعاضية  طب الأسنان أفواههم   المفضوضة ، وهم  الذين  يسألون  الله عز وجل ألا  يفضها ، خصوصا  وأنهم يستعملونها  في تعليم  الناشئة  ، ولا يحسن  أن تكون  بها عيوب تعطل  أداء  مهامهم  على  الوجه  الأكمل . ونأمل أن تراجع  هذه  التعاضدية  تعاملها  مع رجال  ونساء  التعليم  مقابل  ما يؤدونه  من واجب مقدس في الفصول الدراسية  ، ومقابل  ما يخصم من  رواتبهم  لفائدة  تعاضديتهم  المتعاقدة  مع  تعاضدية  ملزمة  باحترام  هذا التعاقد  . ونأمل  أن يلتفت  المسؤولون إلى  هذا  النداء عبر هذا  الموقع  الإعلامي  الذي ندب  نفسه  لخدمة  الصالح  العام . وعلى تعاضدية  التعليم  أن  تتدخل  لدى  التعاضدية  المتعاقد معها  من أجل  إلزامها  بالوفاء  بالتزاماتها  عوض   التسويف   والتماطل  بذريعة  شح  مادة  العاج  أو  غيرها  من  المواد  الخاصة  بالأطقم .

تعاضدية طب الأسنان التابعة للقوات المساعدة بوجدة والمتعاقدة مع تعاضية التعليم تماطل رجاله ونساءه باستمرار
تعاضدية طب الأسنان التابعة للقوات المساعدة بوجدة والمتعاقدة مع تعاضية التعليم تماطل رجاله ونساءه باستمرار

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz