سلام و رمضان مبارك
بخصوص المشاكل التي تعيشها هيأة تنسيق التفتيش التخصصي ( أنظر المرفق أسفله) أثير إنتباه الإخوة بأن تنظيم التفتيش وفق الوثيقة الإطار في خطر نظرا لإنفراد عينة من المسؤولين المركزيين بتنظيم الهيكلة الجديدة للوزارة/ فهي لاتعترف به وترفض تفعيل مجلس تنسيق التفتيش المركزي ( تعتبره بنية مشوشة و ستزعج عملها) وتحضر لمشاريع نصوص جديدة تقلص موقع جهاز التفتيش في المنظومة و الغريب تحضر لمشروع نظام أساسي جديد للأستذة المبرزين يوفر لهم إمتيازات جد هامة؟؟؟ ( لأن المسؤولين ينتمون لنفس الإطار) في غياب أي عمل ديمقراطي وتشاركي و عدم التفكير في دعم جهاز التفتيش بنظام أساسي عادل ومنصف طبقا لمضماين الوثيقة الإطار وإعتبارا لجسامة مهام الهيأة مركزيا وجهويا وإقليميا, لذا على جميع فعاليات جهاز التفتيش التحرك للتصدي للمخطط الخفي الذي يحضر للهيأة نحن جهاز له هويته و موقعه و وظائفه ( المراقبة والتأطير لكافة بنيات منظومة التربية والتكوين بما فيهم المديريات المركزية) فكما يقول المثل المغربي: الوجه المشروك ما عمرو مكايتغسل

Mohammed Mellouk