تشييع جنازة الإعلامي محمد المودن بمسقط رأسه بقلعة السراغنة

41672 مشاهدة

وجدة البوابة: وجدة في 2 مارس 2013، تم٬ أول أمس الخميس، بعد صلاة العصر بمدينة قلعة السراغنة٬ تشييع جنازة الإعلامي محمد المودن، الذي وافته المنية يوم الأربعاء المنصرم، إثر نوبة قلبية عن سن 62 عاما.

وبعد صلاتي العصر والجنازة٬ نقل جثمان الراحل إلى مثواه بمقبرة سيدي صالح حيث ووري الثرى٬ بحضور وفد رسمي يترأسه فؤاد عالي الهمة، مستشار صاحب الجلالة٬ ونواب الإقليم بالبرلمان فضلا عن أفراد أسرته.

وفي كلمة تأبينية٬ استعرض حسن العدوي٬ رئيس المجلس العلمي الإقليمي٬ ما كان يتحلى به الفقيد من خصال ومناقب حميدة٬ وتوجه إلى الله العلي القدير بأن يتغمد الراحل بواسع رحمته٬ وأن يشمله بمغفرته ورضوانه.

وكان فؤاد عالي الهمة زار قبل ذلك بيت الفقيد، حيث قدم لأبنائه ولأفراد أسرته باسم جلالة الملك محمد السادس تعازي جلالته في فقدان الراحل.

يذكر أن جلالة الملك محمد السادس بعث، يوم الأربعاء المنصرم، برقية تعزية إلى أفراد أسرة الراحل محمد المودن٬ أعرب لهم فيها جلالته ولكافة أهله وذويه٬ ومن خلالهم لأسرته الإعلامية الوطنية٬ وسائر أصدقائه ومحبيه٬ عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة٬ سائلا جلالته الله تعالى أن يعوضهم عن فقدانه جميل الصبر وحسن العزاء.

واستحضر جلالة الملك “ما كان يتحلى به الفقيد العزيز من خلق رفيع٬ ومهنية صحفية عالية٬ ونزاهة واقتدار٬ سواء كصحافي أو كمسؤول إعلامي بالقناة التلفزية الوطنية الأولى٬ جعلته يحظى باحترام وتقدير مختلف الفاعلين في الحقل الإعلامي الوطني٬ فضلا عما كان يتميز به٬ رحمه الله٬ من استشعار للمسؤولية٬ وغيرة وطنية صادقة٬ حيث كان مثالا يحتدى في التفاني في العمل ونكران الذات٬ وفي الوفاء والإخلاص للعرش العلوي المجيد٬ ولثوابت الأمة ومقدساتها”.

وفي يوم الأربعاء 27 فبراير 2013،  الإعلامي محمد المودن عن سن تناهز 62 سنة . ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن أقاربه أن الراحل وافته المنية إثر نوبة قلبية ألمت به وهو في طريقه للدار البيضاء على متن سيارته.

وقد عثر على الراحل وهو ميت داخل سيارته على الطريق السيار وهو منكب على مصحفه. ويعتقد أن ربما عندما أحسن بالتعب توقف بسيارته واتصل بالنجدة وفتح المصحف الذي كان يوجد بسيارته وبدأ يقرأه إلى أن وافته المنية.

وعمل الراحل سنوات طويلة كصحفي مقدم للأخبار بالتلفزة المغربية قبل أن يضطلع بعدد من المسؤوليات بهيئة التحرير بنفس القناة، وكان المودن حتى وفاته يشغل رئيس خلية الأنشطة الملكية بالقناة الأولى.

وتميز المسار المهني للراحل المزداد سنة 1951 بقلعة السراغنة. بعطاءات إعلامية حيث عمل منذ التحاقه عام 1976 اثر حصوله على دبلوم مركز تكوين الصحفيين بالرباط ( المعهد العالي للإعلام والاتصال حاليا) تدرج الراحل في العديد من المهام سواء بالتلفزة المغربية أو بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة حيث راكم تجربة غنية وكبيرة سواء كصحفي أو كرئيس للتحرير أو كرئيس قسم الأخبار بالقناة الأولى للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

واتسمت تجربة الراحل بالتفاني ونكران الذات حيث كان مثالا في الأخلاق الفاضلة ونموذجا يقتدى في المهنية حيث تتلمذ على يديه العديد من الصحفيين والصحفيات . وطبعت مسار الراحل محمد المودن غزارة الأعمال الصحفية وتغطياته الإخبارية للعديد من الأحداث الوطنية والدولية التي احتضنها المغرب. ويشهد له هذا المسار بتنوع عطاءاته المهنية كان أبرزها تقديمه للأخبار وتنشيط العديد من البرامج الحوارية والإخبارية فضلا عن استضافته للعديد من الشخصيات المغربية والعربية والدولية.

وعلى طول هذا المسار الذي حصل خلاله الراحل على الكثير من الالتفاتات والتكريمات. استطاع المودن أن يخلف لأرشيف الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة كما كبيرا من البرامج والانتاجات. وسيوارى جثمان الراحل الثرى بمسقط رأسه بقلعة السراغنة يوم غد بعد صلاة العصر.

 تشييع جنازة الإعلامي محمد المودن بمسقط رأسه بقلعة السراغنة
تشييع جنازة الإعلامي محمد المودن بمسقط رأسه بقلعة السراغنة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz