تركين الاطفال او التمزيق النفسي/ وجدة: محمد بوطالب

577284 مشاهدة

تركين الاطفال او التمزيق النفسي/ وجدة البوابة : محمد بوطالب

ذكرت ام ان مدرسة عمدت الى ركن ابنها منذ بداية السنة الدراسية الى اليوم. ومن مظاهر ذلك الامر المشين ما يلي:

°عدم  فسح المجال امامه للمشاركة غالبا.

°تبخيس اجابته واعتبار انه تلقاها من طرف اخر.وانه غيراهل لذلك.

°السخرية منه و ابراز الكراهية له والعملة الرائجة هي النظرة الشزراء.

°عدم الرضاعن اجوبة الطفل و لو كانت صحيحة.

°التشدد في تقييم منتوجه المكتوب ومراعاة التوافه وايلائها اهمية.

°التهديد والتخويف.

°ممارسة التواصل السلبي بسوء نية.

°تضخيم عبارات التقييم بهدف التهويل و الارعاب.مثل حذار

°التلويح بالرسوب .

°الايحاء بالابتعاد عن المدرسة.

°الدعوة الدائمة لملازمة الصمت.

°التعالي عن اهل الطفل ورفض التواصل معهم.

اسباب هذا السلوك المتكلس

°الاحساس بالغرور وتجاوز مرحلة النقد.

°اهتراء نفسي  وضعف التكيف مع المستجدات التربوية و النفسية.

°ممارسة الاحقاد ونزعة الانتقام من الطفل او اقاربه لا سباب واهية.

°ضعف الوازع الديني.

°ترهل حب الطفولة ،خاصة بسبب كبر السن.

°سوء فهم مقاصد التربية المعاصرة.

° ضعف القدرة في خلق قيمة مضافة في الفئة المحتاجة الى دعم والرضا بالموجود.

°انحسار الحس الاجتماعي.

°النزعة نحو التهويل.

°اجترار المشاكل الشخصية الى الفضاء المهني.

°تجاوز الأدوار الحقيقية للتربية و التكوين الى ادوارشخصية مقيتة.

°التعالي عن الاداء الممتع لما يتطلبه من سعي حثيث لجذب انتباه التلاميذ والمضي

في الطريق الباهت المكرور بأدنى جهد ممكن.

°انعدام المتابعة النفسية الاجبارية للعناية بهذه الحالات لوقف استشرائها.

°ضعف التأطير القانوني لرصد مثل هذه الحالات وتجريم دوافعها.

بعض نتائج التركين الشطط

خلق عقد نفسية عند الطفل واشعاره بالدونية وتعطيل طاقته الفكرية عن طريق استفزازه و التلاعب بمشاعره و تحقيره بأساليب لا تربوية مما يشي بان المدرسة اصبحت مكانا تهان فيه كرامة الطفل والمجتمع.

° تطعيم الفشل الدراسي و التسرب و كراهية المدرسة.

°التشجيع على الانحراف وردات الفعل السلبية.

°المساهمة المباشرة في رداءة المخرجات التربوية.

°تغذية سوء التكيف الاجتماعي.

°اهدار موارد بشرية و مالية وجر النظام التعليمي الى الرتب المتخلفة.

°كراهية المادة الدراسية و المدرس.

°تحطيم طموحات الاسر في ترقي ابنائها الاجتماعي.

اقتراحات:

من حسن الحظ ان هذا السلوك نادر جدا، ومع دلك  لا بد  من علاجه ب:

°الاحالة على التكوين في مجال حقوق الطفل.

°الحزم نقيض التركين لذلك لابد من تجريمه وردع ممارسته.

°استعمال كل اليات المراقبة لوقف كل تجاوز من أي طرف.

° اشراك الاولياء في تجاوز هذه المعضلة.

°الاستعانة بالطب النفسي.

°الافتحاص التربوي الهادف.

° التشجيع على كشف مثل هذه الحالات لمعالجتها في الوقت المناسب.

°خلق جوائز تقديرية لكل مدرس يساهم في الرفع من نتائج المؤسسة وتقوية نجاعتها وحسن تدبير الحياة المدرسية.

°مساهمة مجالس المؤسسة في اشاعة مناخ العمل الجاد وتوفير شروطه وتنشيط الحياة المدرسية تنشيطا حيويا وناجعا.

°اثراء المناهج الدراسية بما يبعث المتعة في المدرسة ويسهم في تطبيق البيداغوجية الفارقية بصفة تمكن من خلق قيمة مضافة في كل تلميذ و مساعدته على تطوير مواهبه وترقية ميولاته للوصول الى  اقصى ما تؤهله امكاناته الفكرية و الاجتماعية.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz