ترشيد سيارات الدولة يبقى شعارا بروتكوليا لا غير

381943 مشاهدة

السعيدية : فريق شبكة الأخبار  “وجدة البوابة”: السعيدية في 08 غشت 2014، ترشيد سيارات الدولة يبقى شعارا بروتكوليا لا غير

توصلت وجدة البوابة بمكالمة هاتفية تفيد بوجود سيارة مصلحة للدولة مسخرة لنقل أفراد عائلة صاحبها إلى أخد المخيمات الصيفية (مخيم النهضة) ، و قد توجه مندوبنا إلى عين المكان صباح يوم الخميس 07 غشت 2014 ، حيث تم التقاء بعض المواطنين الغيورين على مصلحة البلاد ، و الدين استنكروا ما شاهدوه ، حيث تمت معاينة سيارة المصلحة راكنة بداخل مخيم النهضة بالسعيدية و هي السيارة الوحيدة التي يتم السماح لها بولوج المخيم حتى لا تثير انتباه الرأي العام المحلي ، في حين يتم حرمان نزلاء هدا المخيم من إدخال سياراتهم داخل المخيم بذريعة المنع و عدم إزعاج راحة النزلاء.. و قال أحدهم: “حلال عليهم، حرام علينا..” زد على دلك كون السيارة في ملك الدولة و هي اليوم في خدمة أسرة و المسئول الذي سلمت له..

وكان رئيس الحكومة ، السيد عبد الإله بن كيران، قد صرح أنه بصدد تحضير مرسوم سيعمل من خلاله على تحديد السقف المسموح به في اقتناء سيارات الدولة، من طرف الإدارات العمومية، وكذا الكمية المسموح بها لكل سيارة من الكازوال او البنزين  في الشهر، مشيرا إلى أنه سيتم تعميم هذا المنشور على كافة الإدارات العمومية في المملكة فور الإنتهاء من تحضيره و المصادقة عليه وأشار السيد مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، إلى أن المرسوم المذكور يهدف بالأساس إلى ترشيد استغلال ممتلكات الدولة والتقليص من تكلفتها على الميزانية، هذا وقد سبق للسيد محمد الوفا، الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة، أن صرح خلال إستضافته من طرف إذاعة أصوات، أن سيارات الدولة يتم استغلالها بشكل غير قانوني في العديد من الحالات، وانها تكلف ملايير الدراهم من صندوق المقاصة.

وحتى شرعا فاستخدام سيارات الدولة وغيرها من الأدوات التابعة للدولة كآلة التصوير وآلة الطباعة وغيرها لا يجوز للأغراض الشخصية الخاصة وذلك لأن هذه للمصالح العامة, فإذا استعملها الإنسان في حاجته الخاصة فإنه جناية على عموم الناس لأنها تختص بالشيء من دونه والشيء العام للمسلمين عموماً لا يجوز لأحد أن يختص به،ويعتبر علماء الدين أن كل من أخذ المال العام لنفسه، واستعمله في غير ما وضع له، داخل في زمرة الغلول، الوارد بشأنهم قوله تعالى:” وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ”(آل عمران:161).والغلول هو: أخذ الشيء من غير وجه حق، وفي الصحيحين من حديث أبي هريرة قال: قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الغلول فعظمه وعظم أمره. قال: لا ألفين أحدكم يوم القيامة على رقبته شاة لها ثغاء (الثغاء صوت الشاة)، على رقبته فرس له حمحمة (الحمحمة صوت الفرس عند العلف)، يقول: يا رسول الله أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك. وعلى رقبته بعير له رغاء (الرغاء صوت البعير)، يقول: يا رسول الله أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك. وعلى رقبته صامت (الصامت هو الذهب والفضة)، فيقول: يا رسول الله أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك. أو على رقبته رقاع تخفق ( والرقاع: الجلود ، وتخفق: تضطرب وتتحرك. والمقصود الحقوق المدونة في الرقاع أو غيرها والتي يعتدى عليها بأي وسلة من وسائل الاعتداء)، فيقول: يا رسول الله أغثني. فأقول: لا أملك لك شيئا قد أبلغتك” (اللفظ للبخاري كتاب الجهاد والسير/باب الغلول وقول الله تعالى:” ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة”). والحديث السالف الذكر – كما يشرح علماء الدين- نص على أن السطو على الحقوق عاقبتها يوم القيامة هو الإتيان بها مشهورة معلنة، وهذا دليلٌ على أن من جاء يحملها فقد أخذ ما ليس له في الدنيا وبذلك يعرف وسط الخلائق. وإذا كان المال العام يؤخذ سرا، فإن العقاب هو الفضيحة يوم القيامة. فما أخذ سرا يؤتى به فضيحة.

و السؤال المطروح الذي أصبح يشغل بال المواطن هو كيف يتم غض النظر على أمثال هؤلاء المتجبرين الذين يستغلون ملك الدولة و بنزينها في قضاء أغراضهم الشخصية.‼

ترشيد سيارات الدولة يبقى شعارا بروتكوليا لا غير
ترشيد سيارات الدولة يبقى شعارا بروتكوليا لا غير
ترشيد سيارات الدولة يبقى شعارا بروتكوليا لا غير
ترشيد سيارات الدولة يبقى شعارا بروتكوليا لا غير
ترشيد سيارات الدولة يبقى شعارا بروتكوليا لا غير
ترشيد سيارات الدولة يبقى شعارا بروتكوليا لا غير
ترشيد سيارات الدولة يبقى شعارا بروتكوليا لا غير
ترشيد سيارات الدولة يبقى شعارا بروتكوليا لا غير

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz