ترجمة مفهوم “النص”، عن تودوروف من طرف محمد العرجوني

31128 مشاهدة

محمد العرجوني  – وجدة البوابة : وجدة في 27 فبراير 2012، توصلنا من طرف الأستاذ الكريم الكاتب و الشاعر موضوعا مفيدا في ترجمة مفهوم النص عن ترودوف:

النص  بمفهومه الشامل (1)

النص:

 تحدد اللسانيات موضوع بحثها في الجملة؛ و كأقصى حد، كما هو الشأن لدى دي سوسير، فإن حدود ما يمكن معرفته لسانيا، يتجلى في الكلمة أو المركب(syntagme). أما البلاغة الكلاسيكية فقد ظلت تراهن على تقنين بناء الخطاب، لكن مقصدها المعياري، من جهة، وعدم اهتمامها بالأشكال الفعلية الملموسة، من جهة أخرى، جعلا من إرثها لا يحتوي إلا على تعليمات قليلة، قابلة للاستعمال. تبقى الإشارة في الأخير، إلى أن اهتمام الأسلوبية، كما نظر إليها بالي، انصب خاصة على تداخل القول والتلفظ(énoncé/énonciation)  بدلا من اهتمامها بتنظيم القول نفسه. الشيء الذي أدى إلى فراغ في نظرية النص؛ تلك النظرية التي لم تسد ثغراتها كل الملاحظات المشتتة المبداة من قبل الأدباء.

وبما أن مفهوم النص لا يتموقع على نفس مستوى الجملة (أو المقول proposition إلخ..)؛ من الضروري إذن التمييز بين النص والفقرة التي تعتبر كوحدة طباعية (typographique) لعدة جمل. يمكن إذن للنص أن يتطابق مع جملة كما يمكنه أن يتطابق مع كتاب بأكمله؛ ويتم تحديده  انطلاقا من استقلاليته ومن إغلاقه (علما أنه حسب مفهوم آخر، فإن بعض النصوص تعتبر غير “مغلوقة”)؛ فهو بهذا المعنى يشكل نسقا خاصا به، لا يجب مقارنته بالنسق اللساني. لكن من الضروري ربطه بهذا الأخير: حيث تكون هذه العلاقة، علاقة تقارب وتشابه في نفس الوقت. وحسب مصطلحات يمسليف (Hjelmslev)، فإن النص نسق تضمني (connotatif)، لأنه في المرتبة الثالثة بالنسبة لنسق دلالي آخر. إذا ميزنا في الجملة الفعلية بين مكوناتها الفونولوجية والتركيبية والدلالية، فإننا نقوم بنفس العملية على مستوى النص، لكن من غير تواجد هذه المكونات على نفس المستوى. بناء عليه، فإننا نشير إلى الهيئة الفعلية(aspect verbal) فيما يخص النص، والتي تتكون من جميع العناصر اللسانية الخاصة بالجمل المكونة لها (فونولوجية، نحوية إلخ..)؛ وإلى الهيئة التركيبية (aspect syntaxique) لكن ليس بالرجوع إلى تركيبة الجمل وإنما إلى العلاقات الكائنة بين الوحدات النصية (جمل، مجموعة جمل إلخ…) ؛ وأخيرا إلى الهيئة الدلالية (aspect sémantique)، كمنتوج معقد لمحتوى دلالة الوحدات الألسنية. كل هيئة إذن إلا ولها إشكاليتها الخاصة بها وتؤسس لأحد أكبر أنماط التحليل النصي: التحليل البلاغي و السردي والموضوعاتي.

لابد من الإشارة أولا إلى أن الدراسة الشمولية للنص كما تم تصورها، لا تتقلص إلى ما أسماه بعض ممثلي اللسانيات التوزيعية (linguistique distributionnelle) إلى تحليل الخطاب (ز. هاريس Z. Harris وتلامذته) والذي يتجلى في منهجية تقسيم النص إلى عناصر (عادة إلى مستوى مركب واحد أو أكثر) مجموعة على شكل أقسام متكافئة لها نفس المعنى أو لا. بحيث توصف بعض الجمل (التي تحتوي على عناصر متكافئة أو غير متكافئة) وكأن لها فيما بينها علاقات تحويلية (مع ضرورة تمييز هذا المفهوم عن التحويلات التوليدية والتحويلات الخطابية). وقد تمت بالفعل بحوث موازية على عناصر الجملة التي تحتوي على مرجعية الجملة السابقة : أداة تعريف أو تنكير، الضمائر إلخ…

إن الهيئتين، الدلالية والفعلية لنص ما، تثير مشاكل لا بد من دراستها في سياقها الخاص بها. وللإشارة فإن الدراسات النادرة التي لامست الهيئة الدلالية للنص، فعلت ذلك من منظور قويلبي (1)(tagmémique). أ.ل. بيكر A.L. Becker حلل خطابات من نمط “المحاضرة” واستخرج بيانان رسميان: موضوع – تقليص – تصوير؛ و: مشكل – حل. وكل رسم يتغير عن طريق عمليات الإزالة والتعبير والإضافة والتوافق. ويمكنهما المعاودة أو التناوب.

ونقتصر في الصفحات التالية على دراسة هيئة المركب الخاصة بالنص.

وقبل الشروع في هذا التحليل، لا بد من الإشارة أيضا، إلى أنه، ومنذ سنوات، يحاول بعض الباحثون من فرنسا، ومن منظور سيميوتيقي (ج. كريستيفا  J. Kristevaإلخ…) إعداد نظرية شمولية للنص. لكن اتخذ هذا المفهوم معنى أكثر خصوصية، وبالتالي أصبح غير قابل أبدا، للتطبيق على كل متتالية منظمة لمجموعة من الجمل.

إن دراسة الهيئة التركيبية النصية تستند على التحليل المقولاتي الذي يساعد على تقليص الخطاب إلى مقولات منطقية بسيطة، مكونة من فعال (agent) ومسند(prédicat) أو من عدة فعالين (مثلا : فاعل ومفعول) ومسند، حسب النموذج المقولي المختار. ووجود مسندين – اللذان يمكن أن يكونا إما محمولات (attributs) أو أفعال – يعني وجود مقولين. وهكذا فالجملة: “يبكي الطفل”، ما هي إلا شكل لساني مختلط من وجهة نظر منطقية، لمقولين متتاليين: “x يبكي” و “x طفل” والمقول يوازي ما يسميه ج. دوبوا J. Dubois بالجملة الدنيا. اعتمادا إذن على ما سبق، فإن دراسة العلاقات التي تتشكل بين المقولات، تظل ممكنة.

يمكن لهذه العلاقات أن تتكون من ثلاثة أنماط وتحدد ثلاثة مستويات للنص (غالبا حاضرة داخل نفس النص). ثمة المستوى المنطقي الذي يجمع كل العلاقات المنطقية بين المقولات: السببية؛ الفصل؛ الوصل؛ الإقصاء؛ الاحتواء. أما السببية التي تتخلل بشكل خاص، الحكايات، فهي ليست بمفهوم بسيط؛ وإنما تجمع بين ظروف الوجود والخلاصات والحوافز إلخ..، أما العلاقات الأخرى، من مثل علاقة الاحتواء، فإنها تتخلل خاصة الخطاب الديداكتيكي (القانون، المثال).

ثم المستوى الزمني المكون من تتالي الأحداث الواردة في الخطاب. إلا أنه لا يمكن الكلام عن هذا المستوى إلا عندما يتعلق الأمر بخطاب مرجعي (تمثلي)، يأخذ بعين الاعتبار البعد الزمني، مثل التاريخ أو الحكي؛ لأنه غائب عندما يتعلق الأمر بخطاب لا تمثلي (مثل الشعر الغنائي) وكذلك بخطاب وصفي ( مثل الدراسة السوسيولوجية التزامنية). أما بعض أنماط النصوص من مثل، سجل المتن journal de bord والمفكرة اليومية، والمذكرات، والسيرة الذاتية (أو السيرة) فكلها تخضع لهيمنة المستوى الزمني.

نتحدث أخيرا عن المستوى الفضائي عندما لا تكون العلاقة بين المقولات منطقية و لا زمانية، لكن تكون علاقة تشابه أو غير تشابه. وفي نفس الوقت، يدل هذا النمط من العلاقة، في حد ذاته، على نوع من “الفضاء”. وهكذا يعتبر الإيقاع الشعري كمثال على المستوى الفضائي.

حالة الحكي:

لم تتم دراسة المجموعات المكونة من أكثر من مقول واحد إلا في حالة نمط واحد: الحكي، الذي سنخصص له وقتا طويلا. يعتبر الحكي بمثابة نص مرجعي ذي وقائع زمنية. أما الوحدة العليا للمقول التي تمت معاينتها في الحكايات، فهي التتابع المكون من مجموعة من ثلاثة مقولات على الأقل. وتتفق تحاليل الحكايات الحالية، التي استفادت من تجربة بروب Propp في تحليله للحكايات الشعبية ومن تجربة ليفي شتروس L. Strauss في تحليله للأساطير، على تشخيص مسندين لفعال واحد على الأقل، في كل أدنى شكل من أشكال الحكي، تربطهما قرابة رغم اختلافهما، وسيرورة تحويل أو وسيط تسمح بالمرور من الواحد إلى الآخر. وقد تمت محاولة تشخيص هذه المصفوفة العامة بطرق متعددة و مختلفة:

1-   يصنف كل من كونكاس  E. Kongasومراندا P. Maranda الحكايات حسب النتيجة التي وصلت إليها سيرورة الوسيط. ويبرزان أربعة فروع من الأنواع : 1) غياب الوسيط. 2) إخفاق الوسيط. 3) نجاح الوسيط : إزالة التوتر البدئي. 4) نجاح الوسيط: انقلاب التوتر البدئي. وهناك بحوث أنتروبولوجية (علم الأعراف) تبدو على أنها استطاعت أن تقدم أدلة على أن هذه الفروع، موزعة على مساحات جغرافية مختلفة.

2-  أما كلود بريمون  C. Brémont، فيعتمد في منمطه الخاص بالتتابعات السردية، على مختلف الوسائل التي تتحقق عبرها وساطة ما لا تعرف التغيير. ونقيم قبل كل شيء تعارضا بين سيرورة التحسن وسيرورة التبديد، وذلك حسب المرور من حالة عدم الرضى إلى حالة الرضى (بالنسبة للشخصية) أو العكس. وتنقسم سيرورات التحسن بدورها إلى: إنجاز عمل ما من طرف البطل وتلقي مساعدة من طرف حليف. وللتمييز في وقت لاحق بين مختلف الإنجازات، لا بد من أخذ الظروف التالية، بعين الاعتبار: 1) اللحظة في التسلسل الزمني السردي، حيث يحصل البطل على الوسائل التي تسمح له بالوصول إلى هدفه. 2) البنية الداخلية لفعل الحصول. 3) العلاقات الكائنة بين البطل والمالك القديم لهذه الوسائل. وإذا ما ذهبنا بعيدا في عملية التشخيص (والتي ليست عبارة عن تعداد فقط لكنها تبقى دائما إبرازا للإمكانيات البنيوية للحبكة)، لتوصلنا إلى تحديد التنظيم الخاص بكل حكي عن قرب.

3-  وهناك أيضا إمكانية تشخيص،لا تنصب فقط على مختلف الوسائل التي تساعد الوساطة، وإنما على طبيعة الوساطة نفسها. في البداية أرادت تحاليل الحكي أن تكشف هنا عن تقديم الإيجابي عن السلبي أو العكس. إلا أنه ظهرت عدة تحولات أخرى: نمر من الإجبارية أو الرغبة إلى الفعل؛ من الجهل إلى المعرفة؛ من المعرفة إلى التعبير عنها؛ ومن الفعل إلى تقييمه إلخ.. ومن جهة أخرى فإن تعقيد التتابعات لا يتم فقط بالتقسيم وإنما أيضا بإضافة مقولات اختيارية.

وحينما تتوافق عدة تتابعات، فإنها تصبح بسهولة قابلة لمنمطة شكلية. وتصبح الحالات التالية ممكنة: الترابط؛ عندما تكون التتابعات على الشكل 1-2 ؛ الإدراج؛ شكل 1- 2-1 ؛ الاحتباك (أو التناوب)؛ شكل 1 – 2 – 1 – 2 ،كما يمكن لهذه الأنماط الأساسية الثلاثة أن تتوافق فيما بينها أو مع تتابعات أخرى من نفس النمط، بحيث تنتج الحبكة عن هذا الترابط الشامل للتتابعات داخل النص، وغالبا ما يطبق هذا المفهوم، خاصة على النصوص التي يغلب عليها طابع النظام السببي.

  ما يسجل على هذه التحاليل هو أنها صريحة ونظامية، لكنها تبقى دائما مهددة بانزلاق في العمومية. فنلاحظ بدقة مفارقة التوجهات الأكثر تقليدية للدراسات الأدبية، وذلك بمقارنتها مع تصنيف يلخص عددا مهما من الأشغال السابقة ويعكس المشاكل المتنوعة التي تطرح على عالم السرديات المستقبلي. هذا التصنيف الذي يعزى إلى فريدمان N. Friedmann، يعتبر مثالا خاصا عن عمل شكلي وصفي لازال لم يرق إلى مستوى النظرية.

 فتصنيف فريدمان هذا، يرتكز على بعض المفارقات الثنائية أو الثلاثية: 1) الفعلaction  – الشخصيات – الفكر pensée: وهو ما نجده في شاعرية أرسطو. 2) بطل جذاب أو غير جذاب بالنسبة للقارئ. 3) فعل يتحمل فيه الفاعل كامل المسؤولية، والفعل الذي يتقبله بشكل منفعلي passivement. 4) تحسن أو إتلاف وضع ما.

1-    الحبكات والمصير:

1-1            حبكة الفعل: السؤال الوحيد الذي يطرحه القارئ هو: ماذا سيحدث من بعد؟ تتشكل الحبكة حول مشكلة ما وحلها، مثلا: القبض على قاطع الطريق أو الكشف عن القاتل أو العثور على الكنز أو الوصول إلى كوكب آخر، أشياء نعثر عليها خاصة بكثرة قي أدب الجماهير. مثال: جزيرة الكنز لستفنسن Stevenson.

1-2            الحبكة الميلودرامية: مجموعة مصائب تصيب البطل الجذاب، الذي مع الأسف يكون ضعيفا، و لا يستحقها بتاتا. وطبعا ينتهي الحكي بالمصيبة، ويثير عطف القارئ. هذه الحبكة موجودة بكثرة في الرواية الطبيعية للقرن التاسع عشر. مثال: Tess d’Urbervilles de Hardy.

1-3            الحبكة التراجيدية: البطل الجذاب هو المسؤول عن مصائبه، لكنه لا يكتشف ذلك إلا بعد فوات الأوان. ويمر هكذا القارئ بعملية “التطهير” (catharsis). مثال: Œdipe roi et Le Roi Lear.

1-4            حبكة العقاب: البطل ليس جذابا بالنسبة للقارئ ولو كان يكن له بعض الإعجاب نظرا لبعض المحاسن التي غالبا ما تكون “شيطانية”؛ وتنتهي القصة بإخفاق البطل. مثال: Tartuffe.

1-5            الحبكة الوقحة cynique: لم يشر فريدمان لهذا القسم، لكنه يستخرج منطقيا من أصنافه: شخصية مركزية “شريرة” تنتصر في الأخير عوض أن تعاقب: مثال: Fantomas.

1-6            الحبكة العاطفية: في الخلاصة يقع عكس ما حدث في الحبكة الميلودرامية: البطل الجذاب والضعيف في الغالب يمر بمجموعة من المصائب، لكنه ينتصر في الأخير.

1-7            الحبكة الدفاعية/ التبريرية Apologétique: إنها الوجه الآخر للحبكة التراجيدية: يمر البطل القوي والمسؤول عن أفعاله، بمجموعة من المخاطر لكنه في الأخير يتغلب عليها، ويكن له القارئ إحساسا يختلط فيه التقدير بالإعجاب.

2-    حبكات الشخصية:

2- 1  حبكة النضج: نحن أمام بطل جذاب، لكن تنقصه التجربة، أو ساذج. فالأحداث هي التي تجعل منه شخصية ناضجة. مثال: J. Joyce, Le Portrait de l’artiste.

2 – 2  حبكة الإصلاحRemise  : كما بالنسبة لحبكة النضج، فإن البطل الجذاب يتغير نحو الأحسن. لكنه هذه المرة يكون هو المسؤول عن المصائب التي تعترض مساره، فلهذا لن يلقى تعاطف القارئ خلال جزء لا يستهان به من القصة. مثال: La lettre écarlate de Hawthorne.

2 – 3   حبكة التجربة: تجد شخصية جذابة نفسها أمام تجربة صعبة، و لا ندري هل باستطاعتها أن تصمد أو تكون مضطرة للانسحاب والتراجع عن مثلها/مبادئها؟ عادة يتحقق الحل الأول.

2 – 4  حبكة الانحلال: تخفق جميع محاولات البطل الواحدة تلو الأخرى؛ وبعد هذه الإخفاقات يتراجع هو نفسه عن مثله. مثال: تشيكوف: La mouette, Oncle Vania.

3 – حبكات الفكر:

3 – 1   حبكة التربية: تتحسن مفاهيم البطل الجذاب. وفي هذه الحالة تشبه حبكة النضج، إلا أن التغيرات النفسية لا تؤثر في سلوك الشخصية نفسها. مثال: Guerre et paix, Huck Finn.

3 – 2  حبكة الإفشاء: في البدء، يجهل البطل ظروفه الشخصية.

3 – 3  الحبكة العاطفية: ما يتغير هنا هي تصرفات وإيمان الشخصية، وليست فلسفته. مثال: Orgueil et préjugé de J. Austin.

3 – 4  حبكة الخيبة: تتعارض مع حبكة التربية؛ حيث تفقد هنا الشخصية أحسن مثلها وتموت في التشاؤم. وفي آخر القصة فإن القارئ لا يتعاطف معها.

بالطبع، ليس هذا التصنيف هو الوحيد، لكنه يبرز بطريقة كافية الصعوبات التي نتعرض إليها إبان تصنيف الحبكات. كل حبكة مبنية على التغير؛ وهكذا يتضح أن ما يجب دراسته بصرامة لتحديد ممنطة الحبكات، هما طبيعة ومستوى هذا التغيير.

***

تعريب: محمد العرجوني

___________________________________

1- مرجع:

(1):  Dictionnaire encyclopédique des sciences du langage,O. Ducrot et

T. Todorov. Edition Le seuil, 1972. P. 375. 

2- هامش:

(1): Tagmémique: تأويل الأحداث حسب وظيفتها الخاصة داخل العالم الثقافي الخاص الذي تنتمي إليه، حسب بايك Pike، كما جاء في المنجد الموسوعي لعلوم اللغة، لديكرو وتودوروف، منشورات Le Seuil 1972.ص.55.

ترجمة مفهوم "النص"، عن تودوروف من طرف محمد العرجوني
ترجمة مفهوم "النص"، عن تودوروف من طرف محمد العرجوني

اترك تعليق

2 تعليقات على "ترجمة مفهوم “النص”، عن تودوروف من طرف محمد العرجوني"

نبّهني عن
avatar
محمد العرجوني
ضيف

بكل سرور…
شكرا على تفاعلك..

Hafida. B
ضيف

السلام عليكم أشكرك يا أستاذ على حرصك الشديد على تعلم الآخرين و هذه خصلة محمودة قل ما نجدها في هذا الزمن و جزاك الله كل خير

‫wpDiscuz