تربية التفاؤل

610041 مشاهدة

تربية التفاؤل

وجدة البوابة: محمد بوطالب

في علاقاتهم اليومية مع المدرسة نجد بعض التلاميذ يعيشون صراعات محركها الأساسي هو التشاؤم من المدرس أو البرامج الدراسية أو الزمن المدرسي أو الفضاء المدرسي أو طرق التدريس أو التقييم التربوي أو الإدارة المدرسية أو التلاميذ أو انتظارات الأولياء الكثيرة,……

كل هذه العناصر مجتمعة أو منفردة تكشف عن ضعف التقدير و تخلف المصاحبة لهؤلاء التلاميذ بل فشل لتدبير حياة مدرسية مطمئنة جوهرها التفاؤل.

فالتفاؤل أداة قٌوية لبناء مسار دراسي ناجح ينعم به التلميذ خلال مواجهته لكل الصعوبات التي يجدها في طريقه نحو التعلم الصحيح.

إن من أهم أهداف المدرسة الوصول بالتلميذ إلى أقصى درجات التفاؤل عبر كل تعامل ايجابي معه حتى يكون بدرة مخصبة لسعادة المجتمع 

وعلى الأسرة و المدرسة القطع مع ثقافة التجهم و اليأس و التشاؤم و التبخيس من قيمة الأبناء.

من فوائد التربية على التفاؤل

+اكتساب التلميذ الثقة في نفسه.

+تغذية فضوله العلمي.

+اعتبار الخطأ مدخلا للتعلم الصحيح.

+عدم التهويل من الأخطاء عند التعلم مع التحفيز على تجنبها.

+مساعدة التلميذ على تجاوز الأفكار السلبية عند وقوع الخطأ.

+طلب المساعدة من المدرس دون خوف لتجاوز مواقف صعبة.

+بناء ميكانزمات للاقتناع بالصواب و تجنب الخطأ و الدفاع عن وجهة النظر الشخصي.

+اكتساب القدرة على التواصل الايجابي.

+إنها قوة ايجابية تغدي التلميذ بالتوازن النفسي و الجسدي وهما معدنان أساسيان لكل تعلم ناجح.

+تقوية جانبية التلميذ الدراسية لوعيه بمتطلبات المرحلة و الفوائد المجنية مستقبلا.

ادوار الأسرة

إنها المنطلق الأول في تربية التفاؤل عند التلميذ وذلك عبر:

+تعويده على القناعة في الأكل و الشرب و اللباس و الصبر على نقص حياة الرفاهية في البيت.

+تعويده المحافظة على النظام لأنه مصلحة للفرد و الجماعة.

+التخلق بالآداب الفاضلة لأنها رأسمال لا يفنى.

+تجنب تبخيس الأسرة لابنها و عدم الحط من كرامته و الصبر على أخطائه و اعتبارها أساسية في كل تعلم.

+التعامل معه بحسن النية لبث الثقة فيه ورفع معنوياته .

+التذكير بنجاحات الأبناء و الافتخار بها.

+التشجيع المعنوي و المادي حسب الإمكان.

+تعبير الأسرة عن حبها لأبنائها.

+تجنب تجريحهم.

+القدرة على الإنصات لهم وتفهم حاجياتهم لتوجيههم افضل.

ادوار المدرس

+أن يكون نموذجا حيا في التفاؤل لا الحديث عنه فقط.

+القدرة على الإنصات للتلميذ من اجل توجيه متفائل نحو الأفضل.

+التذكير بنجاحات التلاميذ.

+إعطاؤهم فرصا للتجريب قبل التقرير وتقوية ملاحظاتهم و اصبر على هناتهم لتجنب فهرهم.

+عدم تبخيس منتجاتهم و إعطائهم فرصة للمساهمة في تقييمهم الموضوعي لتقوية مناعتهم ضد الخطأ.

+الظهور بوجه باش يشع إيجابا على تلامذته.

+التذكير بان النجاح ليس مبنيا على الحظ بل البذل و العطاء وقوة التفاؤل بغد أفضل.

+تشجيع روح التضامن في المناسبات العديدة.

+التأكيد على أن التفاؤل هو المدخل الأول للنجاح في الحياة الدراسية و المهنية .

+تقوية أصول الثقة فيهم و إشراكهم في كل مراحل الدرس .

+إرساء آليات تواصل فعال بين المدرس و تلاميذه و أسرهم

و المجتمع المدرسي.

+تحفيز التلاميذ على طاب المساعدة دون وجل عند الضرورة

وان المدرس في خدمتهم من اجل تكافؤ الفرص و تقوية حظوظهم على النجاح.

 +استعمال الطرق التربوية الأكثر ملائمة لصفه الدراسي و تنويع

أساليب الإقناع و التوجيه و المصاحبة تفاؤلا لأنه ليس ثمة نفاية إنسان و أن كل واحد من تلاميذه يستحق أن يقف معه حتى يصل إلى المبتغى المطلوب.

 التعامل مع كل تلميذ حسب طاقته واستعداده و كفاءته و ميوله بما يدفعه إلى النجاح في كل المهمات المطلوبة منه.

+لا يبعد أحدا عن القسم و لا يقصيه و لا يسام منه احد لان حصصه ممتعة تثير الاهتمام و الفضول وتحافظ على كرامة الإنسان و تحفز على الابداع.

2016-01-25 2016-01-25
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير