تراجع ملحوظ في نشاظ التهريب بوجدة باسثناء الوقود

19188 مشاهدة

عرفت سنتا 2009 و 2010 تراجعا في نشاط التهريب باسواق مدينة وجدة و بني درار بالمقارنة مع السنوات الماضية، و ان كان هناك بعض النشاط الموسمي .. و يتجلى هدا التراجع في نوعية السلع المتسربة، و في كميتها ايضا، اضافة الى غلاء اثمنتها مقارنة بالسنوات السابقة.
و تكمن اسباب هدا التراجع كما يعللها التجار في الظروف المناخية الغير الملائمة و غلاء المواد المهربة و ارتفاع اثمنتها رغم انخفاض قيمة الدينار الجزائري في السوق السوداء بالاضافة الى تشديد الحراسة في النقط الحدودية و في المنافد خاصة من الجانب المغربي…و قد لوحظ خلال سنة 2009 الاختفاء الكلي و الشبه الكلي للدقيق الجزائري سواء بالنسبة للقمح اللين او الصلب، و عرض بدله على الاروقة الدقيق المغربي بثمنه الحقيقي و قد يتوهم الزبون الجاهل انها سلع مهربة… و الظاهرة الجديدة في السوق هي دمج بعض المواد الاولية من اصل جزائري في صناعة منتجات محلية و نخص بالدكر هنا الالحفة:  ثوب جزائري و الخياطة و ما بداخله من قطن و غيره من اصل مغربي..

تراجع ملحوظ في نشاظ التهريب بوجدة باسثناء الوقود
تراجع ملحوظ في نشاظ التهريب بوجدة باسثناء الوقود

و للاشارة قامت الدائرة الجمركية لوجدة خلال سنة 2009 بحوالي 714 عملية تدخل لمحاربة التهريب و الحد منه .. و قد بلغت قيمة السلع المحجوزة ما يناهز 43.5 مليون درهم. و تتنوع هده السلع المحجوزة اد تتمثل في مواد غدائية و مواد تجميلية ، و قطاع غيار ووقود و عجلات و ملابس و اثوبة..و بفضل المجهودات الكبيرة التي تبدلها مختلف فرق العمل الموجودة في الميدان، فقد انخفض نشاط التهريب باستثناء الوقود خلال سنة 2009 مقارنة مع السنة السابقة.و للاشارة فقد تم اغلاق ما يناهز 160 متجر بمدينة بني درار ..وجدة: عن جريدة الحياة المغربية بتصرف

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz