جى الله المحسنين الصادقين المعلقة قلوبهم بالمساجد، وفي مقدمتهم فضيلة العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة العالم العامل المجتهد المحب للخير والعامل له بعيدا عن الرياء أو السمعة الصابر على المثبطـــات بمختلف أوجههـــا، الوفي حقـــا لثوابت وطنه بصدق ووعي ومعرفة واسعة حباه الله بهـــــا، والأمل كل الأمل أن يلتفت لوصمة العار في جبين مؤسسة المجلس العلمي المحلي بوجدة المتمثلة في ثنائي الشر والظلم والطغيـــان والانحراف رمضان يحياوي والعيد بنبراهيم المسيئين للقيم وللدين تحديدا المتمردين على أدب العمل الإداري وضوابطه وحدوده … انسجاما مع منطق الحق والعدل، والله من وراء القصد.