تدريس الأمازيغية يجلب متاعب لأستاذ بالبيضاء

وجدة البوابة7 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ أسبوعين
تدريس الأمازيغية يجلب متاعب لأستاذ بالبيضاء
رابط مختصر

تعرّض أستاذ للغة الأمازيغية، تزامناً مع اليوم العالمي للمدرس، لاعتداء عنيف من لدن بعض الآباء في مدرسة “الرحمة” بالدار البيضاء.

أطوار الحادث تعود إلى رفض مجموعة من الأمهات لتدريس أبنائهن اللغة الأمازيغية؛ لكن تطورت المناوشات الكلامية، التي وقعت أثناء السبت الماضي، إلى اعتداء جسدي استهدف الإطار التعليمي أمام باب المدرسة.

في هذا الصدد، يقول مصطفى أعراب، أستاذ اللغة الأمازيغية المعني بالاعتداء، إن “خمس أمهات يشتكين على الدوام من تدريس أبنائهن اللغة الأمازيغية، بحيث ذهبن إلى حد اتهامي بتلقين التلاميذ الألفاظ السيئة والقبيحة، في وقت يشهد لي جميع الأساتذة والأطر التربوية بحسن معاملتي لتلامذتي”.

ويضيف أعراب، في تصريح أدلى به لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، بحيث تعود إلى سنوات خلت، إذ يشتكين دائما لمدير المدرسة من جدوى تدريس اللغة الأمازيغية، ويصل الأمر إلى الافتراءات والشكايات بدون أي مبرر”، معتبرا أن “إحدى الأمهات استعانت برجل انتظرني بمجرد خروجي من المدرسة للاعتداء علي، بحيث مُزقت ثيابي أمام أنظار الجميع”.

وتابع مسترسلا: “ساعدته تلك المرأة على عمله اللاأخلاقي.. لكنني عمدت إلى جرّ المعتدي إلى المدرسة، ومن ثمة اتصلنا بالشرطة، لكن بعض الأساتذة حاولوا ثنيي عن متابعته، ليستغلّ الفرصة ويهرب من المدرسة، وبمجرد وصول الشرطة إلى المكان كان المعني بالاعتداء قد فرّ إلى وجهة غير معروفة، ليتبين أنه مبحوث عنه من قبل الشرطة”، مؤكدا أنه “يعتزم متابعته قانونيا”.

في المقابل، علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن واقعة الاعتداء أحدثت استنفارا داخل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء-سطات، بحيث تعهدت الأكاديمية بمتابعة المعتدي أمام أنظار القضاء بمجرد تسجيل الشكاية ضده.

المصدرهسبريس من الدار البيضاء

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن