تداعيات ملف التزفيت بمدينة وجدة واتهامات لرئيس جماعة وجدة و دعوات بمراقبة الشراكة الاخيرة

11098 مشاهدة

اثار ملف التزفيت بمدينة وجدة المنشور بالعدد الاخير من جريدة الراي الحر حفيظة العديد من السياسيين و الفاعلين و رؤساء بعض الوداديات و جمعيات احياء وجدة، بالاضافة الى بعض مستشاري المجل الجماعي بوجدة، اغلبهم استحسن الملف، و نوه بالجراة غير المسبوقة في تناوله بالارقام و الصورة. هدا مع العلم ان بعض ممن استمعنا لهم مباشرة اكدوا صحة كل ما جاء في الملف.

تداعيات ملف التزفيت بمدينة وجدة واتهامات لرئيس جماعة وجدة و دعوات بمراقبة الشراكة الاخيرة
تداعيات ملف التزفيت بمدينة وجدة واتهامات لرئيس جماعة وجدة و دعوات بمراقبة الشراكة الاخيرة

و وقوفا عند رغبة بعضهم، و حتى لا يتم تحويل اسباب نشر الملف، التي لا يعدو ان تكون اسباب مهنية تدخل من صميم علكنا، و مراقبتنا للشان المحلي، لاجل دلك ننقل بامانة صيحات العديد من السكان الدين اكدوا مرة اخرى اقصاءهم لاسباب سياسية، و البعض الاخر لازال يبحث جاهدا عن مرد هدا الاقصاء.. في الوقت الدي كان الجميع ينتظر من مجلس جماعة وجدة تسطير برنامج واضح يستهدف الاحياء دات الاولوية و يجعل مصلحة المدينة فوق اية اعتبارات حزبية لحزب الاستقلال بوجدة او لغيره.و ارتباطا بالموضوع اتصل بالجريدة بعض سكان تجزئة بلحسين بطريق العونية حيث صرح احد السكان للجريدة قائلا: ان رئيس جماعة وجدة السيد عمر حجيرة جاء الى الحي رفقة مسؤول احدى الجماعات بالجهة الشرقية و احد مستشاريه، مند شهر تقريبا حيث استفسره السكان عن سبب اقصاء تجزئتهم فكان رد الرئيس ان عدم تزفيت هده التجزئة مرده الى انه سبق لحزب العدالة و التنمية ان طالب المجلس بضرورة تزفيت احياء التجزئة و بالتالي فانه ادا تم تزفيته فان السكان سيحسبون هدا العمل من منجزات العدالة و التنمية.و نتيجة هدا الكلام من قبل الرئيس حسب تصريح نفس المصدر يتاكد بالملموس ان ممثل هده الممارسات هي التي تدفع بالمواطن لعدم المشاركة السياسية كما تفقده الثقة في العمل الجماعي بشكل عام.، حيث اكد ان معظم سكان الحي لا تربطهم اية علاقة حزبية بهدا الطرف او داك، كما يلتمسون من المسؤولين و بعض المستشارين الوقوف في وجه كل من تسول له نفسه العبث بمصالحهم او تسييس قضاياهم.بتصرف عن جريدة الراي الحر بوجدة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz