تحقيق من بلدية بولمان الحلقة الرابعة /بولمان: محمد بلكميمي

51466 مشاهدة
معاناة المواطنين مع الشباك الاوتوماتيكي لوكالة البنك الشعبي ببولمان .

شباك وكالة البنك الشعبي

امام بوابة شباك وكالة البنك الشعبي ببولمان يفاجأ المواطنون اكثر من مرة بتوقفات متكررة للشباك الاتوماتيكي ، ويعاني المنخرطون من عدة صعوبات لاستخلاص رواتبهم نهاية كل شهر بسبب الاعطاب المتكررة ، وعند اتصال المتضررين بادارة وكالة البنك الشعبي ببولمان ، ترجعه ادارة هذه الوكالة لضعف صبيب الربط بالشبكة العنكبوتية …

محنة الساكنة والسائقين مع قناطر لفها النسيان .

مازالت معاناة السكان او السائقين الذين يعبرون مدينة بولمان الى كل من مدن زايدة ميدلت الرشيدية ميسور فاس صفرو ازرو افران الحاجب… مستمرة ، قناطر بناها الاستعمار وخاصة القنطرتين الغربية والشرقية لمدينة بولمان كلها شقوق تتراءى للناظر من قريب ، ناهيك عن سعتها التي لاتستوعب حركة المرور .

اما عن “قنيطرات الراجلين ” الرابطة بين بعض الاحياء بالمدينة فحدث ولاحرج بنيت بخشب متقادم وبعض الحصى لااقل ولا اكثر .

فهل سيتم تدارك الامر ولو بعد فوات الاوان ؟ ام ان قدر هذه المنطقة التهميش وخاصة وان القناطر البينية أي التي تربط دائرة بولمان بعضها ببعض بعدما جرفها الطوفان والتي صرفت عليها اموال دافع الضرائب ولم تصمد طويلا الا تلك التي بناها الاستعمار الفرنسي ، ففي الوقت الذي كان منتظرا ان يتحرك المسؤولون منذ فيضانات 2008 لفك العزلة وانشاء قناطر جيدة خاصة طريق سكورة ، تركت الامور على حالها .

دوار “المخازنية ” وسط القشلة بين التهميش واللامبالاة …! !

الواجهة الخارجية لحي القشلة

يعيش عناصر القوات المساعدة داخل ساكنة القشلة ام ما يسمونه بحي ” الامل ” ببولمان ظروفا صعبة ومشاكل بالجملة ، هذا الحي وسط الثكنة العسكرية ” القشلة ” الذي ولد وفرخ بفعل ايادي السلطة المحلية ببولمان منذ التسعينيات اوقبل ، ويضم الى جانب مساكن عناصر القوات المساعدة قطع وفراغات لامعنى لها يقطنه ما يزيد عن 900 نسمة تتوزع بين الفئات المختلفة من جنود ومخازنية ومتقاعدون وعاطلون وعاطلات ما يزيد عن 17 سنة . مشكلة “القشلة” ببولمان ظلت عالقة ومعلقة بين الامل والياس ، والوعود الباهتة للمستشارين الذين وضعوا فيهم كل ثقتهم لاجل تعبيد ازقتها وطرقها المؤدية من واليها اذا ما حسم امرها مع السلطات العسكرية ، فضلا عن انعدام قنوات الصرف الصحي وضعف الانارة الشيء الذي ينعكس سلبا على الجميع مخلفا امراضا واوبئة سرعان ما تنتقل بين ساكنة القشلة وما يجاورها ، الشيء الذي يخلف تذمرا بين الشيوخ والعجزة ، والشباب والنساء بمختلف اعمارهم .

لهذه الاسباب كلها ، تطالب ساكنة القشلة الضمائر الحية ، بتجنب الصراعات الضيقة للانتخابات ، وتعفيهم المعاناة اليومية المتداخلة فيما بينها .( يتبع )

ماساة ساكنة بولمان/بولمان محمد بلكميمي
ماساة ساكنة بولمان/بولمان محمد بلكميمي

بلكميمي محمد / بولمان

اترك تعليق

1 تعليق على "تحقيق من بلدية بولمان الحلقة الرابعة /بولمان: محمد بلكميمي"

نبّهني عن
avatar
somi kahytgv.^@
ضيف

iwa ramabaliya walo mn so 2ale litrhto walakin hadchi li fhade safha j’ai beaucoup aimé.

‫wpDiscuz