تجدد غارات التحالف على مواقع الكتائب الأمنية للعقيد معمر القذافي

8233 مشاهدة

وجدة البوابة : تجددت غارات التحالف على مواقع الكتائب الأمنية للعقيد معمر القذافي. وبينما شكك وزارة الدفاع الأميركية في التزام القذافي بمثل هذا الإعلان، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة عن أمله في تطبيقه.

تجدد غارات التحالف على مواقع الكتائب الأمنية للعقيد معمر القذافي
تجدد غارات التحالف على مواقع الكتائب الأمنية للعقيد معمر القذافي

وعلى المستوى الميداني قال سكان من مدينة مصراتة الليبية إن كتائب القذافي قصفت المدينة الأحد بالدبابات ودخلت إلى وسطها، في حين تستمر الضربات الجوية التي توجهها منذ السبت قوات تحالف غربية إلى ما قالت إنها أهداف عسكرية تابعة للقذافي.

وأكد الناطق باسم ائتلاف شباب ثورة 17 فبراير في مصراتة (الواقعة نحو مائتي كلم شرق العاصمة طرابلس) عبد الباسط أبو مزيريق في اتصال مع الجزيرة أن المدينة تتعرض للقصف المدفعي منذ الصباح.

ووصف هذا القصف بأنه “عشوائي”، وقال إن ذلك أسفر عن الكثير من القتلى في صفوف المدنيين، مضيفا أن كتائب القذافي منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى الجرحى ونقلهم إلى المستشفى.أما فرنسا فأرسلت حاملة الطائرات “شارل دو غول” صوب ليبيا للمشاركة في العمليات العسكرية هناك، والتي أطلق عليها اسم “فجر الأوديسا”.

وذكر متحدث باسم وزارة الدفاع أن حاملة الطائرات المذكورة غادرت ميناء طولون حاملة عشرين طائرة حربية، وأنها ستصل إلى مشارف الشواطئ الليبية بعد نحو يومين.

وقد تحدثت باريس عن هجوم سيتسارع، لكنها رفضت تحديد سقف زمني له، واكتفى وزير خارجيتها آلان جوبيه بالقول إن العمليات ستستمر حتى يذعن النظام الليبي لقرار مجلس الأمن.

وفي السياق ذاته وصلت طائرات عسكرية دانماركية إلى قاعدة سيغونيلا، في جزيرة صقلية الإيطالية، استعدادا للمشاركة في الغارات الجوية على ليبيا، كما أعلنت إيطاليا أن ثماني طائرات من سلاحها الجوي مستعدة للمشاركة في العمليات العسكرية.

وأكدت وزارة الدفاع البريطانية بدورها أن قواتها استهدفت أنظمة الدفاع الجوي الليبية المشتركة في منطقة طرابلس، وقال السفير البريطاني في باريس السير بيتر ويستماكوت إن طائرات قطرية وسعودية وإماراتية تشارك في فرض الحظر الجوي على ليبيا.

وقد قالت السلطات الليبية إن 48 مدنيا معظمهم أطفال ونساء قتلوا في الغارات، كما أصيب أكثر من 150 شخصا. وذكرت أن مئات الليبيين قصدوا مواقع قد تقصَف ليكونوا دروعا بشرية، ومنها مقر إقامة القذافي في طرابلس.

ومن جهتها اتهمت منظمة التضامن لحقوق الإنسان في جنيف كتائب القذافي بخطف أسرٍ ليبية وقالت إنها قلقة من احتمال استخدامها دروعا بشرية في أماكن قد تستهدفها القوات الدولية.

وجدة البوابة – الجزيرة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz