تاوريرت: الطريقة الصوفية العلوية المغربية تنظم احتفالا دينيا روحيا بحلول السنة الهجرية الجديدة 1437 هـ

178540 مشاهدة

الاحتفال السنوي بحلول السنة الهجرية الجديدة 1437 هـ

تاوريرت: الطريقة الصوفية العلوية المغربية

تنظم احتفالا دينيا روحيا بحلول السنة الهجرية الجديدة 1437 هـ

بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1437 هـ، تنظم الطــريقة الصوفية العلوية المغربية احتفالا دينيا روحيا تحت شعار » الهجرة إلى الأخلاق و القيم  «  و ذلك  يوم الأربعاء 14 أكتوبر 2015 م بزاويتها بمدينة تاوريرت الكائنة بحي التقدم بعد صلاة المغرب .

تعتبر حلول السنة الهجرية مناسبة و محطة للمريد للتمعن في معانيها و ماهيتها من أجل تنوير عقله و تطهير قلبه. فإذا كانت الهجرة بالنسبة للنبي صلى الله عليه سلم قد جمعت المعنى المادي و المعنوي معا، فإنها بالنسبة للعبد المؤمن و المريد معنوية و سلوك ملزم من أجل الوصول إلي تحقيق مقام العبودية بكل صدق و إخلاص” وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ[الذاريات:56].

ان هجرة النبي صلى الله عليه سلم اسست لبداية جديدة لمنظومة متكاملة و مترابطة من الأخلاق و القيم سواء على مستوى الفرد أو على مستوى الأمة الغاية منها تعميم صفة الإحسان و الخلق الحسن على المعاملات اليومية بين العباد و كذلك خلال أداء الفرائض و الواجبات اتجاه الله عز و جل و اتجاه رسوله صلى الله عليه و سلم. و في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال :أشرف المرسلين :إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه، وحسن الخلق” [رواه مسلم].

فالعبد عليه التخلي و هجرة كل خلق سيء، و تجنب كل معاملة سيئة من أجل المحافظة على القيم و المثل العليا و المضي سعيا إلى تطوير أساليب تلقينها في إطار منهج مبني على تزكية النفس و الرقي بالروح.

إن الهجرة إلى الأخلاق تتحقق حينما نصل درجة من الجد و الصدق و الإخلاص في العمل. فالعمليجب أن يستوفي شروطه المادية و المعنوية. فالمقصود بالشروط المادية هي نوعية العمل في حد ذاته و الهدف منه. أما الشروط المعنوية فالمقصود منها الحال و الطريقة التي قمنا بها لإنجاز العمل أو بمعنى آخر الصفة الأخلاقية للعمل. و عليه، كلما زدنا في تحسين أخلاقنا وأضحى عملنا خالصا لوجه الله، ستكون النتيجة أفضل و أعم بتوفيق من الله. قال الله تعالى “ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا[الكهف:30].   

و نغتنم هذه المناسبة السعيدة وهذه الأيام المباركة  و بما تحمله من أنوار و نفحات و أسرار ربانية، لندعو الله سبحانه و تعالى أن يحفظ أمير المؤمنين و سبط الرسول الأمين مولانا جلالة الملك محمد السادس و ينصره نصرا عزيزا ، و يحفظه في ولي عهده و سائر الأسرة الكريمة ،و أن يجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخاءا رخاءا و يحفظه من كيد الكائدين إنه سميع مجيب.

 

و الدعوة عامة لحضور هذا الحفل.

 

الطريقة الصوفية العلوية المغربية

عن اللجنة المنظمة

 الحاج محمد مستعين – مقدم زاوية تاوريرت

رضوان ياسين – الناطق الرسمي

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz