تاوريرت: بعد اغتصابه لطفل عمره 6 سنوات بالحي الهامشي ” أولاد محمد ” المتاخم لمزارع لكرارمة بمدينة تاوريرت سنة 2007 موظف سابق بقباضة تاوريرت، يقوم بهتك عرض طفل اخر في ليلة رمضان الحالي/تاوريرت – عبد المالك حوزي

41212 مشاهدة
بمدينة تاوريرت قام المتهم محمد بالقاسمي البالغ من العمر 51 سنة بهتك عرض طفل قاصر آخــــر لا يتجاوز عمرة الست سنوات بدرج إحدى العمارات المحاذية لمحطة القطار بحي الحرية صباح الجمعة 21 غشت 2009 على الساعة الحادية عشرة والنصف .. بعدما استدرجه وأوهمه بأنه سيعطيه ، قفة رمضان الأبرك ، ليوصلها إلى أمه الفقيرة التي عادة ما تتسول في الشارع .. وبدرج الطابق الرابع من العمارة المذكورة قام باغتصابه بعدما أحكم عنقه النحيف شنقا بقبضتيه .. كان الطفل الضحية يصرخ .. ولولا تدخل إحدى الجارات التي سمعت الأنين لأرداه قتيلا ….لاذ هذا الوحش بالفرار لابسا العباءة لوحدها أما السروال وما تحته فقد كان يأخذهما في كيس من البلاستيك …. تبعته المرأة ـ شاهدة عيان ـ بالصراخ والعويل وتم القبض عليه من طرف بعض المواطنين الذين تجمهروا عليه وأشبعوه ضربا قبل أن يلتحق البوليس الذي اقتاده إلى المخفر … واحيل على التحقيق بمحكمة الاستئناف بوجدة صباح السبت 22 غشت 2009 … وللعلم فان لهذا الجاني الذي كان موظفا بقباضة تاوريرت التابعة لوزارة المالية ، سوابق عدلية في نفس الجريمة حيث سبق أن قام بهتك عرض الطفل *ب / م* ونظرا لوجود كل القرائن ضد هذا الجاني الذي يتمتع ببعض النفوذ سبق أن حذرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان آنذاك من مغبة انحياز القضاء إليه ، وطالبت برد الاعتبار إلى الطفل الضحية *ب / م* وأمه وكل أسرته . لكن المجرم بقي أمام أيدي التحقيق لمدة سنة واخلي سبيله بعد عدة وسائط … وها هو الآن يعيد بكل اطمئنان فعلته الشنيعة … مع أطفال في عمر الزهر ينتظرون الحماية ولا من يحميهم .. فبمجرد وصول هذا الوحش إلى مخفر الشرطة بدأ يعربد ويصيح بكل قواه : ” .. خذوني إلى التحقيق ، الأمر لا يهم الشرطة …” . هذا لأنه واثق بأنه سيخرج كالشعرة من عجين القضاء الفاسد .. ويعرف جيدا بأنه سيلتقي بقضاة غير مستقيمين مثل أولائك الذين يقلدون ” مهند ” في تسريحة الشعر ويقلدون ” نيرون ” في تعذيب الخادمات .. رغم كل الشبهات التي تحيط بهذا الكائن سواء فيما يتعلق باغتصاب أزيد من سبعة أطفال أو في مقتل الطفل ” محمد لقليبي ” نجده مطمئن للتحقيق الذي أخلى سبيله مؤخرا رغما من وجود كل الدلائل والحجج ضده في ملف اغتصاب الطفل *ب / م* .. لو كان التحقيق نزيها وحكم عليه بالأشغال الشاقة مع إطالة مدة الحبس لتذوق من كاس الذل والحرمان .. وتأكد من كون التحقيق ليس دائما ملاذا آمنا يـُفـْلـَتْ من عقابه ” بقهـــوة أَوْ كـَانْ ” … لقد سبق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومنظمة الدفاع الدولية وجمعية ماتقيش ولدي … أن سجلوا خرق اغتصاب و انتهاك عرض الطفل *ب / م* من طرف هذا المجرم.. وها هو الآن يعيد بدم بارد نفس الجريمة مع طفل آخـــــــر * م / ح * ولم تمضي بعد الثلاث أو أربعة أشهر على الإفراج عنه … والأكيد انه سيتمتع بظروف التخفيف ليخرج ويعيد اغتصاب أطفال آخرين في الطريق … خصوصا وان الطفل * م / ح * الذي يتابع الآن الوحش في قضية اغتصابه هو ابن أرملة تتسول لتعيش … ذهبت مساء الواقعة لتتزود بشهادة طبية تدعم بها ملف المتابعة ، أجبرتها إدارة المستشفى “” العمومي “”على أداء 100 درهم كمقابل ، استحال عليها توفيرها …. والآن بعد مضي 16 عشرة يوما على الحادث لا زالت أثار التعذيب والشنق بادية بعنق الطفل* م / ح *…فهل سيتجرد القضاء هذه المرة ويفتح التحقيق مع الجاني في كل سوابقه وكذا التركيز على مقتل الطفل ” محمد قليبي ” أم سينتظر اغتصاب و قتل المزيد من الأطفال الجدد ؟؟نداء من الأم * مونية قربوش * المكلومة وعائلتها الحزينة إلى المحامون الشرفاء الى الصحافة الوطنية والدولية إلى التنظيمات الحقوقية والمدنية وجمعيات الطفولة والأمومة إلى كل الضمائر الحية في الداخل والخارج… من اجل الوقوف معها ومؤازرة ابنها الضحية ابن الست سنوات ضد هذا المجرم الحقير.. المقابلة الأولى ستكون بتاريخ 30 شينبر 2009 بمحكمة الاستئناف وجدة .. للاتصال بشاهد عيان : السيد الميلود لمقدم : هاتف رقم : 06 48 92 18 30

مونية بالغة من العمر 34 سنة… تكتري الان بيتا مع طفليها يطل مباشرة على الشارع تنعدم فية ابسط شروط مقومات الحق في السكن ــ لا ماء ولا كهرباء ، لا مرفق صحي ولا مطبخ ….ــ بدأت تعتصر الألم وهي تتكلم عن أسرتها ، نطقت بأحاسيسها المبعثرة و همساتها الوجدانية …أذرفت دمعا بعد شعورها بالدونية وسط مجتمع لا ترفع الدولة من هامات ابنائه … منذ إحدى عشرة سنة خلت تقول مونية كنت قد تزوجت من المرحوم ” أحمد مومني ” وعندما رأى النور الطفلين حمزة البالغ من العمر عشر سنوات ــ ** غير متمدرس ** ــ تلاه حسين ست سنوات ، كان فرحي يمتزج بالسرور والغبطة ورغم الفقر والحاجة بقي أملي كبير في أن يكبر الطفلين ويترعرعا ليعينوا الأب و تنتصر كل الأسرة على عدو الضيق وقلة المعيشة . لكن شاءت الأقدار أن سقط زوجي قتيلا سنة 2004 بورش بناء قنطرة طريق دبدو على السكة الحديدية تاوريرت .. ورغم وفاته في حادثة شغل لم تجني من ورائه أسرة الأرملة مونية أي درهم ابيض . والمبرر ان المرحوم كان مياوما فقط بالشركة التي لم تـُؤمن عليه مسبقا .. هذا هو المغرب والحلم الممنوع فيه ، تتدرج فيه الطبقات الشعبية في أحسن الأحوال من الشقاء الأسود إلى الشقاء الأبيض الأقل حدة ..

ومباشرة بعد الوفاة وجدت الأم مونية نفسها في العراء تلتحف الأرض وتغطى بالسماء . تحمل طفليها حمزة والحسين ، في اتجاه النفق المظلم … لا من يوفر الحماية لهذه الأم ولا الى طفليها ولا هم يحزنون . أردفت مونية قائلة : بارتباطي بالطفلين بقي أمامي خيارين اثنين إما أن أعصي الله واترك فلذات كبدي أو ارتبط بهم وبتربيتهم … واخترت أن أمد يدي إلى القلوب الرحيمة وأحافظ على شرف العائلة .. فلندعم السيدة مونية ونؤازر ابنها ونقف مع هذه الأسرة لتجتاز محنتها بل محنة المجتمع المغربي والانساني قاطبة ..

تاوريرت: اغتصاب طفل عمره 6 سنوات بالحي الهامشي " أولاد محمد "  المتاخم لمزارع لكرارمة بمدينة تاوريرت  من طرف موظف بقباضة تاوريرت التابعة لوزارة المالية عمره 51 سنة /تاوريرت - عبد المالك حوزي
تاوريرت: اغتصاب طفل عمره 6 سنوات بالحي الهامشي " أولاد محمد " المتاخم لمزارع لكرارمة بمدينة تاوريرت من طرف موظف بقباضة تاوريرت التابعة لوزارة المالية عمره 51 سنة /تاوريرت - عبد المالك حوزي

 

تاوريرت: اغتصاب طفل عمره 6 سنوات بالحي الهامشي " أولاد محمد "  المتاخم لمزارع لكرارمة بمدينة تاوريرت  من طرف موظف بقباضة تاوريرت التابعة لوزارة المالية عمره 51 سنة /تاوريرت - عبد المالك حوزي
تاوريرت: اغتصاب طفل عمره 6 سنوات بالحي الهامشي " أولاد محمد " المتاخم لمزارع لكرارمة بمدينة تاوريرت من طرف موظف بقباضة تاوريرت التابعة لوزارة المالية عمره 51 سنة /تاوريرت - عبد المالك حوزي
تاوريرت: اغتصاب طفل عمره 6 سنوات بالحي الهامشي " أولاد محمد "  المتاخم لمزارع لكرارمة بمدينة تاوريرت  من طرف موظف بقباضة تاوريرت التابعة لوزارة المالية عمره 51 سنة /تاوريرت - عبد المالك حوزي
تاوريرت: اغتصاب طفل عمره 6 سنوات بالحي الهامشي " أولاد محمد " المتاخم لمزارع لكرارمة بمدينة تاوريرت من طرف موظف بقباضة تاوريرت التابعة لوزارة المالية عمره 51 سنة /تاوريرت - عبد المالك حوزي

عبدالمالك حوزي

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.