بإسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد ( ص  )
يجب على الحكومة اتخاد كل الإجراءات اللازمة ضد كل من ساهم في اضرار الممتلكات العامة والخاصة وان تضع حد لكل هذه الخروقات حتى لا تتكرر في مدن أخرى .
لماذا دائما نتهم المخزن ونبرئ المجرمين الحقيقيين الذين شعلوا نار الفتنة بالأبرياء حتى يستفيدوا هم كما يقول المثال “الفكرون كيعيش في لخواض” ،أفراد المخزن بجميع أصنافهم هم حماة البلاد فلولا تضحياتهم وتدخلاتهم في الوقت المناسب لكانت ستقع كارثة كبيرة في مدينة تازة و القوي سيأكل الضعيف .
الإصابات التي وقعت في صفوف أفراد القوات العمومية من سيعاقب عليها، أليس هم من ابناء الوطن .
ماذا يخص تازة فلها امتيازات كبيرة على بعض المدن مثلا أعيش في جماعة بوعنان إقليم فجيج محروم من الكثير ، والجماعة تتعرض الكثير من الخروقات من طرف مجلس الجماعة والعمران . الخروقات التي تعرضت لها الجماعية هي تغيير نصف مشروع اعادة هيكلة الاحياء الناقصة التجهيز  ( برنامح محاربة الفقر والهشاشة  ) من حي الجبل لحي أخر من طرف النائب الرابع ومسؤول من العمران لاغراض سياسية والساكنة تركت امرها لله من أجل الحفاض على امن البلاد في هذا الوقت الراهن وبالخصوص أن الجماعة توجد في الحدود الجزائرية وجل سكانها يتجلو بروح المواطنة