تازة تحترق: ثورة الأحياء الشعبية، و القوات الامنية تطوق حي الكوشة وتستعمل الغازات المسيلة للدموع

37207 مشاهدة

عبد الحق عبودة : تازة اليوم – وجدة البوابة/ وجدة 3 فبراير 2012، افادنا موقع “تازة اليوم” بخبر عاجل: تحول حي الكوشة و المناطق المجاورة له إلى منطقة عسكرية مطوقة بمئات القوات الامنية، و احتدمت مواجهات بين آلاف السكان المتظاهرين من أحياء المسعودية و السعادة و الحجرة و المسيرة 1 و القدس و الكوشة و تنسيقية المجازين المعطلين من جهة وعناصر الامن بجميع أصنافها من جهة أخرى حيث سجلت إصابات في صفوف الطرفين، و كانت مصادر قد أكدت أن الاحتجاجات كانت سلمية تندد بالحالة الاجتماعية المتردية التي تعرفها مدينة تازة جراء ارتفاع فواتير الماء و الكهرباء و تفويتات أملاك الدولة و تفشي الزبونية و المحسوبية و تزوير إرادة الشعب و الاعتقالات التعسفية إضافة  إلى الأجهاز على قطاع الثقافة و الرياضة بالمدينة وطالب المحتجون بإسقاط الاستبداد و الفساد و محاكمة رموز الفساد و قد أدى تدخل قوات القمع إلى اندلاع المواجهات حيث أفرطت في استعمال القوة و التعنيف مستعملة الحجارة و الغازات المسيلة للدموع ، مما تسبب في اشتباكات، و أفاد شهود عيان -لحد كتابة هذه السطور – أن سيارات الإسعاف تنقل المصابين إلى المستشفى الرئيسي بالمدينة،  حيث أكدت مصادر من داخله ان مستعجلات ابن باجة استقبلت أكثر من 100 جريح و يحمل المتتبعون المسئولية إلى عبد الغني الصبار عامل الإقليم الذي حول المدينة منذ قدومه إلى وكر للفساد و الزبونية بتواطؤ مع رئيس الجماعة الحضرية حميد كوسكوس إضافة إلى أغلبية المجلس البلدي من أحزاب الحركة الشعبية و العدالة و التنمية و الاستقلال و التقدم و الاشتراكية.

تازة تحترق: ثورة الأحياء الشعبية، و القوات الامنية تطوق حي الكوشة وتستعمل الغازات المسيلة للدموع
تازة تحترق: ثورة الأحياء الشعبية، و القوات الامنية تطوق حي الكوشة وتستعمل الغازات المسيلة للدموع

 عبد الحق عبودة

اترك تعليق

1 تعليق على "تازة تحترق: ثورة الأحياء الشعبية، و القوات الامنية تطوق حي الكوشة وتستعمل الغازات المسيلة للدموع"

نبّهني عن
avatar
إبن بوعنان إقليم فجييج
ضيف
إبن بوعنان إقليم فجييج
بإسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد ( ص  ) يجب على الحكومة اتخاد كل الإجراءات اللازمة ضد كل من ساهم في اضرار الممتلكات العامة والخاصة وان تضع حد لكل هذه الخروقات حتى لا تتكرر في مدن أخرى . لماذا دائما نتهم المخزن ونبرئ المجرمين الحقيقيين الذين شعلوا نار الفتنة بالأبرياء حتى يستفيدوا هم كما يقول المثال “الفكرون كيعيش في لخواض” ،أفراد المخزن بجميع أصنافهم هم حماة البلاد فلولا تضحياتهم وتدخلاتهم في الوقت المناسب لكانت ستقع كارثة كبيرة في مدينة تازة و القوي سيأكل الضعيف . الإصابات التي وقعت في صفوف أفراد القوات العمومية من سيعاقب عليها، أليس هم… قراءة المزيد ..
‫wpDiscuz