بيان حقيقة بخصوص مقالي السابق المتعلق بمستشاري التوجيه

محمد شركي5 مايو 2013آخر تحديث : منذ 8 سنوات
بيان حقيقة بخصوص مقالي السابق المتعلق بمستشاري التوجيه
رابط مختصر

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 5 ماي 2013، على إثر نشر مقالي السابق المتعلق بمستشاري التوجيه قامت دنيا البعض ولم تقعد كما يقال . وما قامت سوى قيامة المتهاونين الذين أقفزهم الفز . ودرءا لكل سوء تأويل لمقالي السابق أو كل ركوب له لاستغلاله من أجل أهداف بخسة أصرح بأنني لم أستهدف شرفاء التوجيه من مفتشين ومستشارين من الذين يقومون بواجبهم أحسن القيام وبشكل مشرف ، وإنما استهدفت عناصر متهاونة لا تقوم بواجبها ، وهي شبه غائبة عن المؤسسات التربوية خلاف ما تنص عليه التوجيهات الرسمية. ولقد جاء في تعليقات هؤلاء الكثير من الكلام غير المسؤول والصبياني الذي يعكس من جهة سوء التربية ، ومن جهة أخرى التواطؤ على الفساد والسكوت عليه سكوت الشياطين الخرس . ولقد بلغ الغرور ببعض المعلقين على مقالي حد التجاسر على أطر التدريس وأطر المراقبة التربوية ، وكأن المستشارين في التوجيه أو في غيره خرجوا من بطون أمهاتهم بهذه الصفة ، ولم يكونوا في يوم من الأيام أطرا للتدريس. وما رأيت لؤما كلؤم من ينال من مهمة هي أشرف المهام احتضنته لسنوات ثم تركها ليتعلم الغش والخمول والتبريرات الواهية والتنطع والغرور والنفاق ومساوىء الأخلاق . ومن تنطع هؤلاء الدال على داء الغرور المستفحل ظنهم جهل باقي فعاليات قطاع التربية بمهامهم التي يحاولون الإيهام بأنها من سنخ ما يعرف بعلم الدمياطي بالرغم من وجود نصوص تنظيمية في متناول الجميع تكشف القناع عن مهامهم بشكل جلي ، والتي لا ينجزون منها إلا القلة القليلة مستفيدين من فترات طويلة للراحة والاستجمام، وإدارة مشاريعهم التجارية والمقاولاتية الخاصة على حساب القيام بالواجب. فالمادة 48 من المرسوم رقم 2.02.854 بتاريخ 10/02/2002، والمذكرة رقم 91 الخاصة بالإطارالتنظيمي لمجال الاستشارة والتوجيه بتاريخ 19/08/2005 يوجدان ضمن كتاب التشريع الإداري والتسيير التربوي ، وهو كتاب في متناول كل الفعاليات التربوية ، وهذه النصوص تحدد بشكل دقيق مهام المستشار في التوجيه من خلال أنشطة مضبوطة منها : إنجاز أنشطة الإعلام المدرسي والمهني والجامعي لفائدة المتعلمين وأوليائهم إلى جانب تنظيم الأنشطة الأعلامية الخاصة بالمهن وسوق الشغل ، وتنظيم التظاهرات والمنديات الإعلامية والأبواب المفتوحة وزيارات المتعلمين الميدانية لمؤسسات التربية والتكوين ووحدات الإنتاج ، وإعداد الأنشطة التي تساعد المتعلمين على معرفة قدراتهم ومؤهلاتهم وميولهم ، فضلا عن المقابلات الفردية والجماعية معهم من أجل بناء مشاريعهم الشخصية ، والعمل على إعداد واستعمال أدوات التقويم التربوي والسيكولوجي مع استثمار نتائجها ، والعمل على رصد وتشخيص التعثرات والصعوبات التي تواجه المتعلمين بما فيهم ذوي الحاجات الخاصة ، و إعداد استراتيجية للدعم مع أطر التدريس ، والعمل على مساعدة التلاميذ الجدد في بداية الموسم الدراسي ، إلى جانب مهام أخرى كالمداومة بمراكز الاستشارة والتوجيه وإنجاز الدراسات والبحوث التربوية ، واستثمار وثائق التوجيه وهلم جرا . وكل هذه المهام يظن المتقاعسون أن غيرهم لا علم له بها . والملاحظ أن هذه المهام عبارة عن حبر على ورق في الواقع بالنسبة للعناصر المتهاونة التي تمارس الشبحية الوظيفية بشكل مكشوف . وأنا أربأ بالعناصر الفاضلة والمخلصة من مفتشي ومستشاري التوجيه الذين يبذلون أكثر من قصارى جهودهم من أجل القيام بكل هذه المهام الجسيمة وبغيرها مما يتعلق بقطاع التربية بما في ذلك ما يستجد من مشاكل ومعضلات أن يكونوا كالمتهاونين . فلو وضع مستشار في التوجيه يحترم نفسه برنامجا واقعيا وليس صوريا لتغطية هذه المهام لوجد نفسه يعمل بجدول حصص يفوق كل جداول حصص باقي الفعاليات التربوية ، ولوجد نفسه يوميا في الفضاء المعد خصيصا لمواكبة أنشطة المتعلمين اليومية وربما كان وجوده يفوق وجود أطر الإدارة التربوية لشدة حاجة المتعلمين إلى خدماته المتناسلة . ومما أثار استغرابي أن العناصر غير الجادة ، والتي يعتبر شغلها الشاغل الافتخار بالحصول على إطار التفتيش الذي يعني بالنسبة إليها العطل المتواصلة، وهو إطار تتخذه ذريعة للتملص من القيام بالواجب أنها بدون جداول حصص مع العلم أن المذكرة الوزارية رقم 117 المتعلق بتنظيم التفتيش في التوجيه والصادرة بتاريخ 21/09/2004 ، والتي لا زالت سارية المفعول ما لم تلغ بموجب هيكلة جديدة منتظرة تنص بالحرف ،وهي تسرد مهام مفتش التوجيه ” تنظيم قطاعات التوجيه والمصادقة على جداول حصص المستشارين في التوجيه التربوي” . وهذا أقرب إلى التقوى كما يقال لأن وجود فضاءات بالمؤسسات التربوية خاصة بمهام المستشارين في التوجيه وقد مرت بنا هذه المهام تقتضي جداول حصص ليعلم المتعلمون متى يرتادونها ، أما أن يعلوها الغبار والسادة المستشارون المتهاونون ـ وأستثني أصحاب الضمائر الحية منهم ـ ينتشون بنشوة إطار التفتيش ،ويقضون سحابة يومهم في إدارة أعمالهم الخاصة ،فهذا لا يرضاه الله ولا الرسول ولا الضمائر الحية . أجل إن الذين لا يقومون بواجبات التوجيه كما تنص عليها التوجيهات الرسمية لا يمكن أن يستسيغوا فكرة جداول الحصص التي هي بالنسبة إليهم قيود تربطهم بالمؤسسات التربوية بشكل دائم ومستمر كما هو حال غيرهم من أطر التدريس وأطر الإدارة التربوية . ولو قدر لنا أن نفحص التقارير اليومية التي يعدها رجال الإدارة كما نفعل في عمليات المصاحبة والإقرار، لوجدنا بالنسبة للمتهاونين من مستشاري التوجيه غيابا تاما أو شبه غياب تام . والمؤسف والمحزن أن بعض رجال الإدارة لا يحركون ساكنا ولا يبلغون عن الغياب التام لهؤلاء . والأكثر أسفا وحسرة أن يبلغ خبرهم إلى السادة النواب والسادة مديري الأكاديميات ، ويسكتون عنهم سكوتا لا يحسن ولا يليق ولا يرضاه الله عز وجل ،ولا يرضاه الضمير المهني الحي . ومرة أخرى أصرح بأنني لست أستهدف شرفاء التوجيه من مفتشين ومستشارين محترمين في طول الوطن وعرضه ، بل أستهدف الذين لا يحترمون التوجيه ، ويسيئون إليه ، ويحاولون الاختباء وراء الشرفاء وأصحاب الضمائر الحية . أعرف من هؤلاء الشرفاء على سبيل المثال لا الحصر الأخ الفاضل الحاج محمد الذهبي المنسق الجهوي الذي ما تحركت يوما في لجنة من اللجان النيابية أو الجهوية إلا وكان برفقتي . ولا يمكن بحال من الأحوال تأويل مقالي السابق على أنه طعن أو مساس أو استهداف بأخي الفاضل الأستاذ محمد الذهبي أو من هو على شاكلته جدية وكفاءة وتضحية ونكران ذات وعملا متواصلا ، وحضورا دائما كلما التمس، أقول هذا الكلام وأنا لا أعرف المجاملات الكاذبة ولا أخشى لوم ولا لؤم اللئام ، ولا يحرك السباب والشتم والقذف شعرة واحدة في مفرق رأسي ، ولو كنت أحفل بالتعليقات الساقطة لاشترط على صاحب الموقع عدم نشرها ، وجعلت ذلك شرطا من شروط نشر مقالاتي في موقع لي فيه عمود خاص . فمن شاء أن يواصل شتمه أو قذفه أو سبه لي فليركب خيله وليجلب برجله وليشرب أجاج البحر ، ولكنه لن يغير شيئا من الحقيقة . فأهل الجد سينطق و يشهد عملهم على جدهم ، وأهل التهاون سيفضح الله عز وجل تهاونهم مهما حاولوا اللف والدوران و التمويه عليه . ومن أراد الدخول في التحدي من هؤلاء احتكمت معه إلى التقارير اليومية للمؤسسات التربوية الشاهدة على غيابه المستمر . ومن شاء أن نحدد له أماكن مشاريعه في الأسواق وافيناه بها على التو ، ومن شاء أن نزوره فيها أيام العمل زرناه . وأختم بالقول العامي الوجدي ” الفيش ما يزيد في الرجلة ” ولا نامت أعين الجبناء ، ومن يواليهم من الشياطين الخرس الذين لا ينكرون المنكر . ولي عودة أخرى إلى هذا الموضوع إن شاء الله تعالى .سأأسي 

بيان حقيقة بخصوص مقالي السابق المتعلق بمستشاري التوجيه
بيان حقيقة بخصوص مقالي السابق المتعلق بمستشاري التوجيه

39
اترك تعليق

avatar
39 Comment threads
0 Thread replies
0 Followers
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
عبد اللهأستاذرئيس مكتب الإعلام والتوجيهإطار في التوجيه التربوي من تطوانإطار في التوجيه التربوي Recent comment authors

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن
رجل تربية
ضيف
رجل تربية

لا اعتقد ان ما كتبه السيد شركي يستحق كل هذا النقاش ففي رأيي كان الأحرى به الاهتمام بمجاله وتأطير اساتذة مادته ومصاحبتهم بدل بذل مجهود في البحث عن مذكرات هيئة التوجيه والبحث عن شؤونهم فالوزارة المسؤولة اولى بذلك – فعلا خطاب بئيس ومستوى نقاش هزيل وموضوع لايفيد بقدر ما هو مثير للصراع والفرقة – لايمكن ان يصدر من اناس يفترض فيهم كفايات التأطير والمصاحبة والأفكار النيرة – للأسف هاجس التفتيش المخابراتي والإيقاع بالناس الذي عانينا منه في المدرسة المغربية يبدو ظاهرا – اللهم علمنا

Bakhella
ضيف
Bakhella

ناقشت الموضوع عشية اليوم مع أحد المدراء فقال لي بأن بعض المفتشين يطل علينا أحيانا لمدة 10 دقائق ثم ينصرف بعد شرب الشاي بطبيعة الحال في جميع الفئات و في جميع المهن و الحرف و في شتى بقاع العالم تجدون الملتزم و المخل بالنسبة لمجال التوجيه التربوي، فهو مجال تلتقي فيه الكفايات المستعرضة لمختلف المواد و المفروض أن تتكتل جهود جميع الفاعلين التربويين لنعطي معنى لتعلمات التلميذ و نفكر جميعا في مصيره و نساعده جميعا على وضع هدف لترداده على المدرسة ثم نساعده على أن يخطو نحو هدفه بما يضمن تحقيقه… أين العمل الجماعي و أين المقاربة التشاركية و أين… قراءة المزيد ..

م. رشيد
ضيف
م. رشيد

لست أدري عما يبحث سي الشركي، خلق لنا مشاكل في نقابة المفتشين، وصف زعماءها بالانتهازيين والوصوليين، والآن يخلق لنا أزمة مع مفتشي التوجيه، وهو المحسوب على النقابة
رشيد: إطار في التخطيط التربوي

Bakhella
ضيف
Bakhella

و التعبئة المنشودة حول مجال التوجيه التربوي تسترعي انخراط المفتش التربوي كذلك كما جاء في تعليق سابق للسيد محمد اعليلوش
تصبحون على خير

العربي السعدي
ضيف
العربي السعدي

السلام عليكم
يروى أن أبو العلاء المعري – الشاعر الكفيف – دخل على أمير المؤمنين المرتضى فعثر برجل فقال: من هذا الكلب؟ فأجابه أبو العلاء على الفور: الكلب من لا يعرف للكلب سبعين إسما… الان نعلم لماذا تعليمنا في أدنى المراتب عربيا…

تــويسيت
ضيف
تــويسيت

تناقض صارخ الاستاذ الشركي ( مفتش اللغة العربية) والأستاذ محمد الذهبي (مفتش التوجيه بالأقدمية / ومنسق جهوي) ، يعملان معا بنيابة جرادة, لا شك أن ملاحظات الشركي حول رداءة خدمات التوجيه انبثقت من منطقة عمله بنيابة جرادة كما أشار سابقا في مقاله ، لهذا كان عليه قبل تنزيل مقاله العدواني على هذا الموقع ؛ أن يتأكد من صحة ما قيل له على الأقل من زمبله محمد الذهبي المشرف على التوجيه بالمنطقة المعنية ، وإلا سيكون قد طعن فعلا زميله بطريقة غير مباشرة فبل ان يعود فيما بعد ليمدحه ، ولا استبعد أيضا أن يكون المفتش في التوجيه (م ذ) قد… قراءة المزيد ..

مفتش في التوجيه
ضيف
مفتش في التوجيه

قراءة مثل هذه المقالات فيها فقط ضياع للوقت والجهد ولا تفيذ في شيئ. اهتم يا أخي بتخصصك واترك الآخرين يقومون بعملهم. أنت ترتكب أخطاء في مقالاتك، ولا تدرك حقيقة هذا التخصص فمن الأحسن أن تهتم بما هو منوط بك. ولن أضيع مزيدا من الوقت، ولن أرجع إلى هذا الموضوع لأنه فقط ضياع للوقت.

نقابي
ضيف
نقابي

نقابي

صاحبك المفتش في التوجيه بالأقدمية محمد الدهبي هو كذلك مفتش بالاقدمية ولم يحين نفسه منذ سنوات وهو لايريد أن يستفيد اخرون من تغيير الإطار فهو يعتبر جرادة كضيعة له لا يسمح للآخرين بالدخول إليها ومنافسته فهو صاحب الكلمة الشهيرة ( كلشي بغا يولي مفتش ويعلق غراد جينرال) فهو يعتبر نفسه جنيرال في ميدانه
لقد آن الاوان لاطر التوجيه بالجهة الشرقية ان تقول للمنسق الجهوي محمد الدهبي ارحل ارحل degage degage
فأنت أظهرت أنك لست أهلا للثقة ويكفيك رضي محمد الشركي عليك

adam mohamed
ضيف
adam mohamed

Votre grande erreur, Monsieur, est de les avoir mis en fin du parcours. Non, ils y sont depuis le premier jour, depuis les évaluations diagnostiques qu’ils avaient supervisées depuis leur institutionnalisation. Et après, ils n’avaient pas déserté les lieux, mais, sans s’imposer, leur savoir-faire était disponible à qui le demande. Pourtant rares ou nulles sont les sollicitations dans le cas susdit ou lors de la préparation des tests. Ces cadres ont au moins quatre ans d’expérience en tant qu’enseignants et certains ont des masters et des doctorats, et entre nous, c’est déplorable de ne pas en profiter. Après les examens,… قراءة المزيد ..

عبد الله من وجدة
ضيف
عبد الله من وجدة

كولشي عارف من الذي فيه الفز . فأنت السيد علي المحارب في كل الجبهات
وأطرح عليك سؤالا واحدا فإن كنت مسلما حقا أجب عليه ، لماذا في الأمس القريب ترث ضد المعارضين لاسترجاع الإطار من طرف أطر التوجيه واليوم تبخسهم حقهم هذا ؟