بيان بخصوص الوقفة الاحتجاجية المنظمة يوم 26/09/2013 من الساعة 10إلى الساعة 12

152092 مشاهدة

نحيط الرأي العام المحلي و الوطني أن الثانوية الإعدادية ملقى الويدان بجماعة ملقى الويدان/ تاوريرت تعيش على إيقاع مشاكل عويصة تهدد الحياة المدرسية لهذا الموسم . و الجدير بالذكر أنه تم طرح هذه المشاكل على السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بتاوريرت في اجتماع جمعه و مجلس تدبير المؤسسة بيد أننا لم نجد من السيد النائب غير اللامبالاة و التسويف الشيء الذي دفعنا بعد عدة مراسلات إلى تنظيم وقفة احتجاجية داخل المؤسسة يوم 26/09/ 2013 جمعت أساتذة و إداريين كان القصد منها دفع المسؤولين إلى إيلاء الاهتمام المناسب بمؤسستنا و التعجيل بالنظر في المشاكل العالقة و التي يمكننا إجمالها كالتالي:

–          النقل المدرسي:  تتوفر المؤسسة على حافلة للنقل المدرسي لا تتعدى حمولتها ال14 راكبا لكن أمام العدد الكبير للتلاميذ المستفيدين من النقل المدرسي  تتم  مخالفة القانون و يُتجاوز العدد المسموح به بغية إحضار مجموع التلاميذ المعنيين إلى المؤسسةو إرجاعهم إلى منازلهم

–          البنية التحتية للمؤسسة: تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة تعاني من مجموعة اختلالات تهم بنيتها التحتية منذ تسلمها سواء فيما يجر إلى الربط بشبكتي الماء و الكهرباء و اللتان تهددان سلامة  التلاميذ و العاملين بالمؤسسة على حد سواء أو فيما يتعلق بجدران المؤسسة التي لم تسلم من تصدعات خطيرة على حداثة بنائها.

–          الإطعام المدرسي:  يستفيد من الإطعام المدرسي 178 تلميذا تخدمهم عاملة محسوبة على منظفات المؤسسة و هو ما يطرح أكثر من تساؤل حول مدى قدرة عاملة واحدة على التكفل بمستلزمات المطعم المدرسي من إطعام و تنظيف و غيره

–           البنية التربوية للمؤسسة: في غمرة التفاتة مولوية لقطاع التعليم و تصريح ملكي صريح بحرص الدولة على توفير تعليم جيد لفلذات أكبادنا أجبرتنا نيابة تاوريرت على تقليص بنية المؤسسة  من 9 أقسام إلى 8 على الرغم من توفر الأساتذة و القاعات مما تسبب في اكتظاظ لم يسبق للمؤسسة أن عرفته خصوصا و أنها محسوبة على العالم القروي و هو أمر يدفعنا للاستفهام عن أي جودة يتحدث المسؤولون و أي إصلاح للتعليم  يرومون.

–          الاستفزازات المتكررة من أحد الأساتذة المحسوبين على أحد الكيانات النقابية: نبلغكم بأننا ما فتئنا نعاني من جو مشحون لم تألفه المؤسسة كان السبب فيه أحد الأساتذة المنتمين لنقابة تعليمية و الذي بدل العمل على حل المشاكل التي يعاني منها القطاع التعليمي عموما و أطر المؤسسة و المؤسسة خصوصا أسوة بكل نقابي حق، أقدم مرارا و تكرارا على توتير الجو العام بالمؤسسة من خلال اختلاق مشاكل جديدة ليدخل في صراع مع الأساتذة و الإداريين على حد سواء.

–          التضامن مع السيد الحارس العام: على إثر الاعتداء الهمجي الذي تعرض له السيد الحارس العام من لدن الأستاذ سالف الذكر و الذي أمعن سبا و قذفا و كان الأمر سيصير إلى ما لا تحمد عقباه لولا تدخل الأساتذة ، نعلن تضامننا المطلق مع السيد عبدالقادر البويحياوي و الذي يشهد له القاصي و الداني بالكفاءة و حسن الخلق.

–          الأمن في محيط المؤسسة: نلفت انتباهكم إلى تواجد مجموعة من المراهقين و المنحرفين بجوار المؤسسة على ظهر دراجات نارية يتحرشون بفتيات المؤسسة مما حدا بالكثير من الأولياء إلى منع بناتهن من الالتحاق بالمؤسسة مكرسين واقع الهدر المدرسي الذين ما فتئت الدولة تحاربه.

–          الضجيج بمحيط المؤسسة: لا شك أن مكبرات الصوت و التي يلجأ إلى استخدامها الباعة يوم السوق الأسبوعي تؤثر سلبا على طاقم التدريس كما التلاميذ و تعرقل السير العادي للدروس لذا فإننا نطالب السلطات المختصة باتخاذ تدابير من شأنها الحيلولة دون تكرار ذلك.

–          و نعلن، أخيرا،  أننا سنلجأ إلى خطوات تصعيدية ما لم يتم النظر في مطالبنا و اتخاذ ما يلزم من قرارات من طرف المسؤولين

                                                         عن الأساتذة و الإداريين المنظمين للوقفة الاحتجاجية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz