بوعبد الله عبد الغاني بلحاج ممثل مؤسسة بلحاج ببركان يتهم القرض الفلاحي بوجدة و بركان بالتزوير و الاختلاس و خيانة الامانة

39246 مشاهدة

تقدم السيد بوعبد الله عبد الغاني بلحاج بصفته ممثلا وحيدا لمؤسسة بلحاج الخاصة بشراء و بيع مواد و محركات الفلاحة و السقي و كذا الالات و الشاحنات، الكائن مقرها بزنقة مولاي يوسف رقم 19 بمدينة بركان بشكاية الى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بوجدة ضد الصندوق الجهوي للقرض الفلاحي ببركان و كذا الصندوق الجهوي للقرض الفلاحي بوجدة و كذا شركة اوطوهول بالدار البيضاء و غيرها من المؤسسات المرتبطة و التي كان يتعامل معها معاملات تجارية تتمثل في بيع و شراء سيارات و شاحنات و محركات و جرارات و غيرها و هذا منذ سنة 1985 ..فبتاريخ 24 ابريل 1998 وجه المتضرر للصندوق الجهوي للقرض الفلاحي ببركان طلبا من اجل موافاته بصورة شمسية للشيك رقم 428478 و تاريخ 26 يوليوز 1990 الحامل لمبلغ 18 الف درهم لانه تم استخلاصه بدون علم منه الا انه لم يتلق اي جواب عن ذلك ..
و بتاريخ 24 ابريل 1998 وجه المتضرر للصندوق المذكور كتابا من اجل موافاته بصورة شمسية لشيك يتعلق بشراء شاحنة من نوع ميتسوبيشي ممول من طرف الصندوق يحمل رقم 4574720 و تاريخ 06 يناير 1992 الا انه لم يتلق اي جواب عن ذلك ..و بتاريخ 26 ابريل 1998 وجه المتضرر للصندوق الجهوي للقرض الفلاحي بوجدة طلبا من اجل موافاته بصورة شمسية للشيك رقم 4015430 و تاريخ 21 ماي 1990 يتعلق بالسيد جوندي احمد فاتورة رقم 90/105 الا انه لم يتلق اي جواب عن ذلك..و بتاريخ 03 شتنبر 1998 وجه المتضرر للصندوق الجهوي للقرض الفلاحي ببركان طلبا من اجل موافاته بصور شمسية عن الكشوف الحسابية المتعلقة بسنوات 1986 الى سنة 1995 الا انه لم يتلق اي جواب عن ذلك..و بتاريخ 13 اكتوبر 1998 وجه السيد عبد الغاني بلحاج للصندوق الجهوي للقرض الفلاحي بوجدة طلبا من اجل موافاته بصور شمسية للشيكات و الكمبيالات المتعلقة بتعض الزبناء الا انه دائما لم يتلق اي رد عن ذلك..و قال بلحاج انه بعد هذه التواريخ وجه عدة رسائل الى مدراء الصندوق الجهوي للقرض الفلاحي لكل من بركان و وجدة و العيون و تاوريرت و تازة و الحسيمة و غيرها من المدن قصد موافاته بصور شمسية للشيكات و الكمبيلات التي تم استخلاصها اما بدون علمه او للاستخلاص لمرتين متتاليتين او لوجود خلل في هذه الشيكات او الكمبيالات الا انه لم يتلق اي جواب …و صرح المتضرر السيد بلحاج انه بتاريخ 17 مارس 1992 استخلص القرض الفلاحي لبركان كمبيالة لا تحمل توقيع العارض بمبلغ 35 الف درهم مستدلا بصورة شمسية لتسليم كمبيالة غير محلية…. و اضاف انه بتاريخ 21 دجنبر 1993 تم استخلاص مبلغ 200 الف درهم لفائدة الصندوق الوطني للقرض الفلاحي بدون علمه و لا معرفة سبب استخلاصه و بين يدي المتضر الدليل على ذلك.و اكد بلحاج انه بتاريخ 29 مارس 2001 وجهت الادارة المركزية للصندوق الوطني للقرض الفلاحي بالرباط رسالة اليه تلتمس منه و من خلالها الاتصال مباشرة بوكالاتها عبر المغرب من اجل توضيح حالات بيع مجموعة من سيارات مؤسسته ببركان و ممولة من طرف صناديقها الجهوية دون ان يحصل على اثمنة هذه المبيعات كما يتبين من الصورة الشمسية لهذه الرسالة في الملف الذي يحتفظ به العارض.و قال عبد الغاني انه بتاريخ 31 اكتوبر 2001 وجهت الادارة العامة للصندوق الوطني للقرض الفلاحي بالرباط رسالة اليه جاء فيها: انها فتحت تحقيقا في موضوع شكايته و انها لم تعثر على مجموعة كبيرة من الشيكات لعدة معطيات خاطئة سواء فيما يخص تاريخ اصدارها او المبالغ الحاملة لها او ارقام تسللها.و جاء في الرسالة ايضا: نلاحظ ان المبالغ تتشابه و لكن ارقام الشيكات مغايرة و هو ما يوضح الالتبا لان الشيكات لا يمكن لها ان تحمل سوى اسم المستفيد اي مؤسسة بلحاج.و اضافت الرسالة انه : بخصوص الاداء و التسديد بالسيولة في حساب شيكاتكم الغير قابلة للتظهير فان الامر يتعلق بمجرد غلط في القن، و انه بخصوص الشاحنة المبيعة للسيد او عبد الرحمان محي الدين فانه تم اداء قيمتها بواسطة فاتورة نهائية بمبلغ 237 الف درهم و عن طريق ثلاثة شيكات مسحوبة عن الصندوق الوطني للقرض الفلاحي و الباقي نقدا ..و هنا يتساءل المتضرر كيف يتسنى شراء شاحنة نقدا و من دون توصيل عن ذلك.. و من خلال هذه الرسالة يؤكد السيد بوعبدالله عبد الغاني بلحاج تورط الصندوق الوطني للقرض الفلاحي بجميع فروعه في اختلاسات هامة من حسابه وصلت الى مئات الملايين من الدراهم.و اضاف المتضرر في تصريحاته لوجدة البوابة انه بتاريخ 06 غشت 1994 استخلص الصندوق الوطني للقرض الفلاحي مبلغ 20 الف درهم الا انه يلاحظ على وثيقة تسليم شيكات و كمبيالات غير محلية ان رقم الحساب مزور بالرغم من انتهاء صلاحيته يوم 01 فبراير 1991 و ان هذه الوثيقة لا تحمل توقيع المستخدم او الزبون …و قال انه بتاريخ 08 اكتوبر 1997 سلم القرض الفلاحي ببركان للمتضرر تفصيلة تسليم شيكات بمبلغ 7 الاف درهم و انه يلاحظ على هذه الوثيقة ان رقم الحساب مزور و صلاحيته انتهت بتاريخ 01 فبراير 1991 و انها لا تحمل توقيع المستخدم..و بتاريخ 21 شتنبر 2001 قال المتضرر ان القرض الفلاحي استخلص مبلغ 2000 درهم بواسطة تفصيلة تسليم كمبيالات بواسطة الحساب المنتهية صلاحيته ومن دون ذكر الوكالة التي استخلصته و من دون توقيع الشخص الذي تسلمه كما يتبين في ملف الحجج الذي يتوفر عليه العارض.و بتاريخ 15 مارس 1991 استخلص القرض الفلاحي ببركان شيكا بمبلغ 30 الف درهم بواسطة الحساب المنتهية صلاحيته مما يجعل منه شيكا مزورا او مسروقا …و بتاريخ 15 مارس 1991 استخلص القرض الفلاحي لبركان مبلغ 43 الف درهم بواسطة تسليم شيك و كمبيالة يحمل رقم الحساب النتهية صلاحيته و لا يحمل توقيع الزبون الذي استفاد منه كما يتبين من الصورة الشمسية لهده الوثيقة في ملف الحجج..و حيث ان القرض الفلاحي لبركان استخلص مبلغ 8 الاف درهم بواسطة توصيل بالاداء دون تحديد تاريخ التوصل به و من دون وضع خاتم البنك و كذا توقيع مستخدم هذا البنك ..و صرح بلحاج انه بتاريخ 24 شتنبر 1990استخلص القرض الفلاحي مبلغ 80 الف درهم بواسطة تسليم شيكات و كمبيلات و عن طريق شيك مسحوب عن الحساب رقم 330270051042 الا ان المتضرر لا يتوفر على هذا الحساب اطلاقا كما يتبين من الوثائق التي يتوفر عليها.و حيث ان القرض الفلاحي لبركان استخلص مبلغ 25 الف درهم بواسطة تسليم شيكات و كمبيلات دون التنصيص على رقم حساب المتضرر و في اسم مؤسسة بلحاج عوض اسمه و بدون تحديد تاريخ العملية ووضع خاتم و توقيع كل من الزبون و المستخدم كما يتبين من الصورة الشمسية التي استدل بها العارض.و اضاف انه بتاريخ 04 شتنبر 1990 توصلت شركة اوطوهول بالدار البيضاء بشيك محوب عن القرض الفلاحي بمبلغ 10980 درهم الا ان توقيع المتضرر مزور و بين يديه الحجة على ذلك.و بتاريخ 04 شتنبر 1990 توصلت شركة اوطوهول بالدار البيضاء بشيك مسحوب عن القرض الفلاحي بمبلغ 22770 درهم الا ان توقيع المتضرر مزور كما ان استخلاصه نقدا عن طريق الصندوق ..و بتاريخ 04 شتنبر 1990 توصلت شركة اوطوهول بالدار البيضاء بشيك مسحوب عن القرض الفلاحي بمبلغ 10980 درهم الا ان توقيع السيد بلحاج مزور كما انه تم استخلاصه نقدا و عن طريق الصندوق و من دون موافقة المتضرر ..هذا و قد ادلى المتضرر بعدة خروقات و تزويرات في الشيكات و اختلاسات من طرف القرض الفلاحي سنعرضها مرة اخرى…و حيث ان المتضرر يتوفر على حجج دامغة تشير كلها الى ان الصندوق الوطني للقرض الفلاحي بالرباط و فروعه الموجودة خاصة في بركان و وجدة و الناظور و تازة و الحسيمة و بمعية شركة اوطوهول الموجود مقرها بالدار البيضاء عملوا على تزوير شيكات و كمبيلات و استعملوها كما عملوا على اختلا اموال العارض و ذلك ببيع سيارات و شاحنات و جرارات باسماء وهمية و من دون تسجيل عقود البيع و بتزوير ارقام الاطارات و كذلك باستعمال النصب و الاحتيال و هو مستعد للادلاء بكل البيانات و بوضوح تام لمصالح الضابطة القضائية مما يتعين معه احالة شكايته هذه على الضابطة القضائية المختصة قصد الاستماع اليه اولا ثم اجراء بحث دقيق مع مصالح الصندوق الوطني للقرض الفلاحي بجميع فروعه و مع شركة اوطوهول بالدار البيضاء و مع كل من ورد اسمه في هذه القضية مع تقديم المتورطين في هذه الجرائم في حالة اعتقال و خصوصا و انه سبق لمحكمة الاستئناف بوجدة ان اصدرت قرارا يقضي بالزام القرض الفلاحي بموافاة المتضرر بصور شمسية لاكثر من 100 شيك الا انها امتنعت عن ذلك …

بوعبد الله عبد الغاني بلحاج ممثل مؤسسة بلحاج ببركان  يتهم القرض الفلاحي بوجدة و بركان بالتزوير و الاختلاس و خيانة الامانة
بوعبد الله عبد الغاني بلحاج ممثل مؤسسة بلحاج ببركان يتهم القرض الفلاحي بوجدة و بركان بالتزوير و الاختلاس و خيانة الامانة

شركة الفلاحة بركان

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz