بوخاتم يستعرض الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي الجهوي لحزب المصباح بجهة الشرق

581624 مشاهدة

وجدة البوابة: محمد شلاي

البرنامج الانتخابي الجهوي لالبرنامج الانتخابي الجهوي للمصباح

بوخاتم يستعرض الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي الجهوي للمصباح بجهة الشرق

استعرض الدكتور نور الدين بوخاتم، عضو الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية بالشرق والمكلف بإعداد البرنامج الانتخابي الجهوي للمصباح، في حوار مع موقع حزب العدالة والتنمية واقع الجهة الشرقية من الناحية الاقتصادية والتنموية، إضافة إلى مقترحات حزب العدالة والتنمية بالشرق، للنهوض بأوضاع الجهة وآليات تنزيل هذا البرنامج، واصفا هذا الأخير بالطموح والذي سيمكن جهة الشرق من الالتحاق بركب باقي جهات المملكة، ولاسيما الجهات التي عرفت تطورا وتنمية ملحوظة.

وفي ما يلي نص الحوار كاملا:

1-    ما هو تشخيصكم للوضع الاقتصادي والتنموي بالجهة الشرقية؟

أولا لا بد من الإشارة إلى أن دستور 2011 بوأ الجهات مركز الصدارة بين الجماعات الترابية، وأوكل لها مهمة قيادة التنمية المحلية، إضافة إلى أن القانون الجديد المنظم للجهات منح لمجالس الجهات، اختصاصات واسعة سواء ذاتية أو بشراكة مع الدولة أو منقولة من الدولة، ورصد للمجالس الجهوية اعتمادات مالية مهمة.

من هذا المنطلق، يفترض في من يتحمل مسؤولية تسيير الجهة التوفر على كفاءات وقدرات تمكنه من إنجاح ورش الجهوية الموسعة.

وفي هذا الإطار، نظمت الكتابة  الجهوية للحزب بالشرق، يوما دراسيا شارك فيه أطر الحزب، قدمت فيه الكتابة الجهوية  للنقاش مشروع برنامج انتخابي، تم إغناؤه بمجموعة من المقترحات والأفكار.

ولا شك أن الجهة الشرقية ورغم مؤهلاتها المتعددة والمتنوعة، إضافة إلى ما أنجزته المبادرة الملكية للتنمية بالجهة الشرقية من مشاريع وأوراش (بغلاف مالي ناهز 90 مليار درهم)، لا زالت تعرف ضعفا في مؤشرات التنمية الاقتصادية والبشرية، وتفصلها هوة كبيرة عن باقي جهات المملكة.

ويمكن القول إجمالا إن ضعف إنتاج الثروة وارتفاع مستويات البطالة، تبقى من أهم معالم قصور التنمية بالجهة، إضافة إلى عدم استغلال نسبة الادخار المهم في المؤسسات البنكية في إنشاء المقاولات والاستثمار في المشاريع المحدثة لفرص الشغل، نتيجة غياب روح المبادرة وضعف البنية التحتية.

2-  هذا عن واقع الجهة الشرقية، ماذا عن مقترحات برنامج مصباح الشرق والذي يخوض به غمار الاستحقاقات الجماعية والجهوية؟

مشروع تنمية جهة الشرق المقدم من طرف الكتابة الجهوية لحزب العدالة والتنمية يعتمد على ثلاث مرتكزات:

أ‌-       التنمية المستدامة في بعدها الإقليمي الترابي.

ب‌-  الحد من عدم المساواة في توزيع الثروات مجاليا وترابيا وكذا الحد من الهشاشة  والفقر.

ت‌-  تبني سياسة القرب كمبدأ من مبادئ الحوار من أجل تحسين بيئة وظروف المعيشة لمواطني الجهة.

وفي هذا السياق، فقد حددت جهوية المصباح 41 مقترحا في برنامجها، يتوزع على محورين أساسيين، الأول هو السياسات العمودية ويضم خمسة مجالات هي: تحسين ظروف المعيشة، وتوفير البنيات التحتية من طرقية وتعليمية وصحية، الاهتمام بالمجال الرياضي والثقافي، والمحافظة على البيئة، ونهج سياسة التعاون والشراكة.

أما المحور الثاني فيتعلق بالسياسات القطاعية في إطار تنزيل وتفعيل البرامج الوطنية للحكومة، ويتفرع إلى أربع مجالات هي: دعم المقاولة وخاصة الصناعية، تفعيل دور الفلاحة كمحرك للاقتصاد بالجهة، النقل واللوجستيك، التجارة، وأخيرا السياحة.

3-    ختاما، ما هي آليات تنزيل هذا البرنامج والذي وصفتموه بالطموح والمهم؟

من أهم وسائل تنزيل برنامجنا الانتخابي هي ترشيح الحزب لنخبة من الأطر والفعاليات ذات التكوين والمؤهلات العالية من أبناء هذه الجهة، لعضوية المجلس الجهوي المرتقب، إضافة إلى توفير الموارد البشرية المؤهلة التي ستشتغل بالوكالة الجهوية لتنفيذ المشاريع المنصوص عليها في القانون الجديد المنظم للجهات.

ومن أبرز الإجراءات التي ستساهم في تنزيل مقترحات برنامجنا: إحداث هياكل المصاحبة لتطبيق البرنامج التنموي الجهوي والتصميم الجهوي لإعداد الترابي.

كما سطرنا أيضا آليات أخر نذكر منها:  إعادة هيكلة الصندوق الجهوي لدعم الاستثمار بالجهة، تبسيط وتنشيط إحداث المقاولات بالتعاون مع المركز الجهوي للاستثمار والغرف المهنية وجامعة محمد الأول بوجدة، والتي تتوفر على حاضنة للمقاولات التكنولوجية بالقطب التكنولوجي تكنوبول بوجدة، إضافة إلى تسويق المؤهلات وفرص الاستثمار الموجودة بالجهة لدى المستثمرين من داخل وخارج الوطن.

في الختام، فإن رفع تحدي التنمية بالجهة الشرقية في أبعادها المجالية والبشرية، رهين بتحمل مواطني ومواطنات الجهة مسؤولية اختيار النخبة الجهوية المؤهلة والنزيهة.

2015-08-30 2015-08-30
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ع. بلبشير