بوتفليقة و القذافي اكثر من شارون بعد فضح تلطخ ايديهم بدماء الشعب الليبي الاعزل

ع. بلبشير21 مارس 2011آخر تحديث : منذ 10 سنوات
بوتفليقة و القذافي اكثر من شارون بعد فضح تلطخ ايديهم بدماء الشعب الليبي الاعزل
رابط مختصر

وجدة البوابة : كشف علي الريشي أمين شؤون المغتربين والهجرة باللجنة الشعبية العامة للإتصال الخارجي بليبيا (وزير دولة ) صراحة تورط مرتزقة تابعين لجبهة البوليساريو الانفصالية المدعومة من طرف عبد العزيز بوتفليقة راعي الارهاب في القتال الى جانب مليشيات العقيد القذافي لقمع و إبادة الثوار الليبيين المناضلين لاسقاط نظام القذافي .

بوتفليقة و القذافي اكثر من شارون بعد فضح تلطخ ايديهم بدماء الشعب الليبي الاعزل
بوتفليقة و القذافي اكثر من شارون بعد فضح تلطخ ايديهم بدماء الشعب الليبي الاعزل

واتهم المسؤول الليبي المستقيل في حوار بثته قناة المهاجر من واشنطن مباشرة يوم الخميس 3 مارس 2011، جبهة البوليساريو التي تدعي حسب تعبيره النضال من أجل (الحرية) وترفع شعارات (التقدمية) بالتورط في حمام الدم الذي تشهده عدة مناطق في ليبيا والانخراط كمرتزقة مأجورين في حملة التقتيل التي يقودها نظام العقيد المنهار في حق شعبه.
وعبر المسؤول الليبي المستقيل عن دهشته وتنديده بهذا السلوك الشنيع الذي يصدر من منظمة لطالما رفعت شعارات منافية لما تمارسه اليوم من عمل مسلح مأجور .
وناشد المسؤول الليبي في المقابل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وقيادات الجيش الجزائري بما تتوفر عليه من نفوذ قوي على الجبهة الانفصالية التدخل والضغط على البوليساريو لوضع حد لزحف مرتزقة البوليساريو على التراب الليبي مذكرا حكام الجزائر بما قدمته لهم ليبيا خلال حرب التحرير الجزائرية من تضحيات ومساعدات ومستغربا أن يأتي هذا التصرف من دولة جارة .
وتؤكد تصريحات المسؤول الليبي المعلومات والأخبار التي تداولتها العديد من الصحف والمواقع في شأن استعانة نظام القذافي بمسلحين من جبهة البوليساريو لقمع الثوار و إعادة بسط سيطرته على المدن و المواقع التي سيطروا عليها .
وكانت فصائل من المعارضة الليبية قد نددت وفق ما أوردته وكالة أخبار إفريقيا خلال اليومين السابقين بلجوء النظام الليبي الى خدمات مرتزقة من عناصر جبهة البوليساريو لقمع الانتفاضات الشعبية المشتعلة .

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن