بن كيران أمين حزب العدالة و التنمية : انتخابات 2011 خطوة تاريخية استرجع فيها الشعب حقه الطبيعي في اختيار من يريد

16715 مشاهدة

وجدة البوابة : وجدة 29 نونبر 2011، قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بن كيران ” إن انتخابات 2011 خطوة تاريخية، استرجع  فيها الشعب المغربي ثقته في صناديق الاقتراع، مضيفا في ندوة صحفية عقها يوم السبت 27 نونبر بالمقر  المركزي للحزب بحي الليمون حضرتها الصحافة الوطنية و الدولية “لقد كان لدينا تخوف من نسبة المشاركة في الانتخابات إلا أن النسبة المعلن عنها المتمثل في  45.40 بالمائة نسبة معقولة ومقبولة”، مجددا تأكيده بأن ما حصل في 25 نونبر “خطوة تاريخية في  المغرب ليستعيد الشعب حقه الطبيعي في اختيار من صوت عليه، عكس ما كان عليه في  السابق  بحيث يصوت الناس  على حزب  ويجدون حزبا آخر في  المرتبة الأولى”.

وأضاف ابن كيران أن حزب العدالة والتنمية، يعي جيدا الإشكالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية الكبرى التي تواجه بلادنا في المرحلة المقبلة، مشددا على أن المغرب قطع بالمرة مع إمكانية العودة إلى الاستبداد، “وأن هذه الخطوة الديمقراطية التي خطتها بلادنا، ستجعل الحزب مسرورا مهما كانت نتائجه مستقبلا”. 

وبخصوص  جوابه  عن  سؤال  يتعلق  بالموقف من  جماعة العدل  والإحسان ، دعا الأمين العام هذه الأخيرة إلى مراجعة موقفها بعدما تابعت الكيفية  التي  تمت  بها  انتخابات 2011، التي وصفها بــــ(أنزه  انتخابات عرفتها بلادنا)، وهكذا يجب أن يفهم العدل  والإحسان أن بلادنا تغيرت اضطرارا وليس اختيارا، ومن الأفضل لهم أن ينخرطوا  للمساهمة  في  الإصلاح  من داخل المؤسسات، عوض البقاء خارجها.

وكشف الأمين العام أنه تلقى اتصالات من أحزاب الكتلة عبرت عن قبولها التحالف مع العدالة والتنمية، مضيفا ” نحن مازلنا لم نتصل بأي حزب، في  انتظار التعيين الملكي، ونحن مستعدون للتحالف مع أي حزب ما عدا حزب سياسي واحد، تعرفونه، ولا داعي لذكر إسمه” في إشارة إلى حزب (التراكتور).

وفي موضوع متصل، تحدث الأمين العام عن الوضع الذي عرفه المغرب بسبب “تحكم حزب سياسي تأسس في أحضان الإدارة واستهدف أغلب الأحزاب السياسية بالعديد من الأساليب سواء عن طريق التضييق عليها أو اتهامها عبر الصحافة أو سجن مناضليها مثلما وقع للأخ جامع المعتصم”، مضيفا بأن الوضع تغير عقب الرياح العربية التي أسقطت مجموعة من الطغاة  في تونس أو مصر أو ليبيا، وفي انتظار إسقاط طاغية سوريا واليمن. وأضاف بأن حزب العدالة والتنمية تعامل مع رياح الربيع العربي على أساس قاعدة ذهبية وهي الحفاظ على الاستقرار والملكية مع الصرامة في المطالبة بالإصلاحات، دون إحداث القطيعة مع الإدارة، وهكذا يقول الأخ الأمين العام “جاء خطاب 09 مارس”، الذي وصفه بــ”الخطاب التاريخي والقوي، وساهم في “تَنْفيس” الوضع السياسي بالمغرب بشكل كبير”، مبرزا أن المسؤولين المغاربة فهموا أن مصلحة الوطن تقتضي السير بكل وضوح في الاتجاه الديمقراطي، مشيرا إلى أن حزب العدالة والتنمية انخرط منذ البداية في المطالبة بالإصلاحات، بالموازاة مع ذلك قرر عدم المغامرة باستقرار البلاد، وهكذا قررنا عدم المشاركة في التظاهر قصد الحفاظ على الاستقرار وعلى الملكية”.

وفي  معرض جوابه عن  كيفية  تعامل  الحزب في  هذه المرحلة  مع  حركة 20 فبراير أكد “أن أعضاء  هذه  الحركة  (هوما خوتنا  وأولادنا، وابني شارك معهم، وأنا مستعد  للحوار معهم منذ  اليوم، وسبق لي أن التقيت  بهم، وما يقترحونه من قضايا معقولة لا يمكن  إلا القبول  به دون أي مشكل”.

وحول  تسمية  وزراء العدالة والتنمية، يقول الأمين العام “إلى حدود الآن  لم  نحدد أي وزير”، مضيفا “سنعطي الأولية للكفاءة والنزاهة، وما يهمنا هو خدمة هذا  الوطن، وسنبحث عن  الأكثر  قدرة على العطاء”، مضيفا بأن تعيين رئيس الحكومة من طرف جلالة الملك واضح في الدستور المغربي على اعتبار أن رئيس الحكومة يكون من الحزب الذي يتصدر الانتخابات التشريعية، وتابع: “نعتبر في الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية أن اختيار الأمين للحزب رئيسا للحكومة أمرا طبيعيا”، مضيفا بأن العدالة والتنمية لم يبت بعد في تسمية الوزراء ما لم يتم تعيين رئيس الحكومة من طرف جلالة الملك، مؤكدا أن العدالة والتنمية سيركز على الوزراء الذين لهم الكفاءة ويتمتعون بالنزاهة لتدبير الحقائب الوزارية، مضيفا أن قيادات العدالة والتنمية تناقش إمكانية تقليص عدد الحقائب الوزارية والاكتفاء بكُتاب الدولة.

 وفي موضوع ذي صلة، يتعلق ببرنامج الحزب في موضوع التشغيل،  قال الأمين العام “أعتقد أن حل هذه المعضلة، يقتضي حل العديد من المشاكل سببها الفساد والاستبداد التي إن قطعنا معها سيكون لذلك آثار إيجابية لحل هذه المعضلة”.

إلى ذلك، شدد الأمين العام، بأن أي حكومة لا يمكنها أن تمس الحريات الشخصية.

بن كيران أمين حزب العدالة و التنمية : انتخابات 2011 خطوة تاريخية استرجع فيها الشعب حقه الطبيعي في اختيار من يريد
بن كيران أمين حزب العدالة و التنمية : انتخابات 2011 خطوة تاريخية استرجع فيها الشعب حقه الطبيعي في اختيار من يريد

عن موقع العدالة و التنمية

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz