بنكيران في وجدة يوم 23 نونبر 2014 تمهيدا للحملة الانتخابية المقبلة

289668 مشاهدة

وجدة البوابة: سيحل عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة للالتقاء بعدد من مناضلي حزبه في جلسة خاصة بمركز البحوث والدراسات في العلوم الانسانية والإجتماعية بوجدة ، فبعد أن كان اللقاء مقررا نهاية الأسبوع المنصرم، تقرر تأجيله إلى غاية يوم الأحد المقبل 23 نونبر. وهو اللقاء الأول من نوعه على صعيد المنطقة الشرقية، والدي وصفه بعض المهتمين بالشأن السياسي بأنه تمهيد لحملة انتخابية سابقة للأوان، ولمحاولة إعادة المياه إلى مجاريها بعدما شعر صقور الحزب ببعض من افتقاد الشعبية.

اللقاء الذي سيعقد على هامش المجلس الجهوي للحزب، بدأ يثير الكثير من الأسئلة وسط الرأي العام، فهناك من إعتبره “لقاءا تسخينيا” إستعدادا للإنتخابات المقبلة، وأن عقد لقاء حزبي في هذا الوقت بالذات بمدينة وجدة برئاسة الأمين العام، المراد منه بعث إشارات قوية “لمن يهمهم الأمر”، أن الحزب سينخرط بقوة في الانتخابات المقبلة للحفاظ على نفس الحظوظ وتحقيق الرتبة ذاتها التي حققها في إنتخابات 2009 وهو ما يؤهله لقيادة مجلس المدينة.إلا ان البعض الاخر إعتبر ان اللقاء يندرج في إطار إعادة الإعتبار إلى الهياكل التي كادت أن تهمش بعد إنخراط الحزب في التدبير الحكومي، وهذا الطرح يجد صداه عند البرلماني عن دائرة وجدة أنكاد، عبد العزيز أفتاتي، الذي يشغل أيضا مهمة المسؤول عن لجنة النزاهة والشفافية بحزب العدالة والتنمية.

أفتاتي، الدي لازال يحلم بالمزيد من قنص مناصب المسؤولية سواء في البرلمان او في الحكومة، إعتبر اللقاء “إستدراك”، قبل فوات الأوان، وقال : “على العموم أعتقد أن بن كيران تمكن من التوفيق والجمع بين مسؤوليته الحزبية وحافظ على إجتماعات الهياكل بما في ذلك إجتماعات الأمانة العامة، وبين مسؤولياته كرئيس للحكومة، والملاحظ أنه إستفاد من أخطاء الإتحاد الاتحاد الاشتراكي الذي أهمل الهياكل بعد إنخراطه في التدبير الحكومي” يقول أفتاتي في تصريح لوسائل الاعلام، قبل أن يؤكد بأن اللقاء لا علاقة له بالأجندة الإنتخابية لأن التحضير لهذه المحطة “يتم وفق مسار أخر”، كما نفى أيضا أن تكون له علاقة بتقييم أداء الحزب في الحكومة على إعتبار أن تدبير بن كيران يحظى بقبول وسط الحزب وحتى في الشارع: “لقد تابعنا جميعا كيف إلتف حوله المواطنون مباشرة بعد جنازة الأستاذ أحمد الزايدي” يقول أفتاتي للتأكيد على شعبية بنكيران وحكومته، في مقابل ذلك أكد نفس المتحدث أن لقاء الأحد المقبل سيكون مناسبة لدراسة التنظيم وقوته، ودراسة كل ما له علاقة بالبناء الحزبي والتكوين، “سيمنح وقتا مطولا يوم الأحد لعموم المناضلين بالجهة وسوف يستمع إلى كل ملاحظاتهم” يضيف أفتاتي.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz