بلاغ توضيحي للمديرية الإقليمية وجدة أنكاد لأكاديمية الشرق

128186 مشاهدة

نشرت جريدة رادار بريس الالكترونية يومه الخميس 12 يوليوز 2017 مقالا تحت عنوان : “عاجل وحصري: معركة ضارية داخل مكتب المدير الإقليمي للتعليم بوجدة تنتهي بنقل المقتصد إلى المستشفى في وضع صحي حرج”

و ردا على جريدة رادار بريس و توضيحا للرأي العام ، تخبر المديرية الإقليمية للأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين لجهة الشرق بوجدة أنكاد ، أن ما ورد في المقال المنشور لا أساس له من الصحة ، و مناف تماما لحقيقة الموضوع، إذ يتعلق الأمر بشنآن وقع بين السيد مدير ثانوية أبي يوسف الكندي الإعدادية و السيد مسير المصالح المالية و المادية للمؤسسة التعليمية بمقر الثانوية الإعدادية ، استدعت نقله للمستعجلات بالمستشفى الإقليمي الفارابي، لتلقي الاسعافات الأولية التي تبقى مرتبطة باحتمال ارتباط إغمائه بتوتره خلال الشنآن المذكور.

و قد انتقل السيد المدير الإقليمي بمعية السيد رئيس مصلحة الشؤون التربوية و السيد رئيس مكتب الصحة المدرسية و الأمن الإنساني و موظفين من مصلحة الشؤون القانونية و التواصل و الشراكة فور إخباره بالحادث ، إلى مقر المستعجلات للوقوف على الوضعية الصحية للمعني بالأمر التي اتضح أنها مستقرة دون ظهور أي علامات ضرر تذكر، و غادر السيد مسير المصالح المادية و المالية المستشفى فور تلقيه الإسعافات الأولية.

و إذ تخبر المديرية الإقليمية الرأي العام بحقيقة الموضوع، فإنها تستغرب لمضمون المقال المنشور و تقديم معطيات مغلوطة، علما أن السيد المدير الإقليمي كان أثناء وقوع الحادث في اجتماع بمقر المديرية الإقليمية مع موظفي مصلحة الموارد البشرية و مجموعة من أطر هيأة التدريس ، قبل انتقاله إلى المستعجلات بعد تلقيه خبر الحادث .

و قد شكلت المديرية الإقليمية لجنة من أطر هيأة التفتيش و المراقبة التربوية ، للتوجه مساء اليوم إلى ثانوية أبي يوسف الكندي الإعدادية للتحقيق في ملابسات الموضوع، و تسجيل مجرياته التي وقعت بفضاء بالمؤسسة التعليمية مجهز بكاميرا المراقبة ، و سيتم اتخاذ الاجراءات اللازمة تبعا لنتائج تحقيق اللجنة المكلفة ، علما أن مدير الثانوية الإعدادية نفى مبدئيا عن طريق مكالمة هاتفية أي اعتداء منسوب إليه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.