بعيوي يكشف عن مشاريع للنهوض بالجهة الشرقية بالفيديو

وجدة البوابة4 يونيو 2017آخر تحديث : منذ 4 سنوات
بعيوي يكشف عن مشاريع للنهوض بالجهة الشرقية بالفيديو
رابط مختصر

أوضح رئيس مجلس جهة الشرق عبد النبي بعيوي في حوار له مع قناة “بام تيفي” عن إطلاق مجلس الجهة مجموعة من المشاريع الاقتصادية التنموية المدرة للدخل لخلق فرص شغل للساكنة بالجهة، وذلك بعد التقييم الذي جاء لعدد من الجماعات الترابية التابعة للمنطقة للوقوف على مدى حاجيات الساكنة.

ونظرا للركود الاقتصادي التي أصبحت تعيشه مدينة الألف سنة خاصة بعد إغلاق الحدود، أطلق مجلس جهة الشرق مجموعة من المشاريع التنموية والتي تضمنت:

أولا، البنيات التحتية، بما أن الجهة تتوفر على مساحات كبيرة ونقص في البنية التحتية خاصة الماء ، الكهرباء، الطرقات، اعتمدت الجهة في أول برنامج، تطوير البنيات التحتية بالجهة والتي ستمتد على مسافة 1100 كيلومتر موجهة للعالم القروي.

ثانيا، الكهرباء، والذي رصد له مبلغ مالي بلغ 200 مليون درهم، ستستفيد منه 8 أقاليم ولاسيما أربعة أقاليم تهم: الناظور، الدرويش، جرسيف وتاوريرت التي تشكوا من النقص الحاد للكهربة خاصة في العالم القروي.

ثالثا، التعليم والذي جاء برنامجه بّإنشاء 35 مدرسة جماعاتية.

رابعا، خلق 40 سوق قروي تابع للجماعات الترابية، نظرا للأهمية التي تقتضيها الأسواق الأسبوعية، لأنها محرك اقتصادي مهم داخل الجهة.

خامسا، وضع برنامج خاص لإحداث نقط للماء، والتي تم تقسيمها لمحورين، المحور الأول، خلق 100 نقطة لتجميع المياه والتي يمكن استغلالها للشرب والماشية وسقي الأراضي..، المحور الثاني، خلق آبار مجهزة التي من شانها توفير 200 نقطة ماء على صعيد الجهة.

وبما أن الشغل هو من أولويات وانشغالات مجلس جهة الشرق، أكد عبد النبي بعيوي النائب البرلماني السابق خلال اللقاء الذي سهر عليه برنامج “جهاتكم”، على خلق فرص للشغل من خلال إعطاء الأولوية للاقتصاد التضامني الاجتماعي عبر تشجيع التعاونيات والجمعيات.

هذا، وكشف عبد النبي بعيوي خلال الحوار، أنه على دراية بالمشاكل التي تتخبط من خلالها الساكنة بما أنه ابن المنطقة، ومقاول يسعى جاهدا من خلال الإرادة لبورة الأفكار والطموحات لتنزيلها على أرض الواقع، مبرزا أنه من الضروري تنزيل المشاريع التي سبق وأن تحدث عنها لرؤية استراتيجية مستقبلية واضحة.

كما أشار كذلك، رئيس مجلس جهة الشرق إلى دعم المستثمرين وتهييء الظروف اللازمة والضرورية لتشجيعهم، وأيضا إلى تشجيع الفلاحة بما أن المنطقة فلاحية، وكذا تشجيع تربية المواشي بالنسبة للمناطق الرعوية، والتأكيد على إعطاء الأولوية للاقتصاد التضامني الاجتماعي، من خلال دعم الجمعيات المجدة والمكدة في العمل من خلال تتبع لأعمالهم وانشغالاتهم، مع تنشجيع المقاولات الصغرى والمتوسطة والتي تم دعمها بمبلغ 55 مليون درهم ..

هناء امهني

اترك تعليق

avatar

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

  Subscribe  
نبّهني عن