بعد صِراع المغرب والجزائر على خَدماته التوفيقي يستعد لمُغادرة سان جرمان

الرياضة
وجدة البوابة2 أغسطس 2019آخر تحديث : منذ 3 أسابيع
بعد صِراع المغرب والجزائر على خَدماته التوفيقي يستعد لمُغادرة سان جرمان
رابط مختصر
هسبورت

يَقضي اللاعب المغربي الشاب عز الدين التوفيقي من مواليد فرنسا من “أب مغربي وأم جزائرية”، أيامه الأخيرة بقميص فريق باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم بعدما بات مرشحا للخروج لخوض تجربة احترافية جديدة بغية الحصول على دقائق لعب أكثر.

وحَسب مصادر فرنسية من بينها جريدة “ليكيب”، فإن اللاعب البالغ من العمر 20 عاما، يرغب في الخروج من ناديه الحالي ويبحث عن خوض تجربة جديدة من أجل الحصول على دقائق لعب أكثر وهو ما لم يتأت له رفقة الفريق الباريسي بالرغم من إعجاب الألماني توماس توخيل بإمكاناته.

وتهتم الكثير من الأندية في القسم الفرنسي الممتاز وكذلك بالدرجة الثانية بخدمات اللاعب الموهوب وتريد ضمه إلى صفوفها أثناء “المركاتو” الحالي، غير أن المصدر سالف الذكر يؤكد أن عز الدين التوفيقي يتجه للانتقال خارج فرنسا.

وأقدم الطاقم التقني للفريق الباريسي على تصعيد اللاعب التوفيقي إلى الفريق الأول حيث رافق المجموعة بجولتها الإعدادية في الصين إذ فضل المدرب الوقوف على مستواه وإمكاناته عن قرب، وهو الذي يملك عقدا مع الفريق ينتهي في يونيو 2020.

وكان اللاعب المذكور قد تسبب في تجديد الصراع مرة أخرى بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، إذ يملك الحق في الاختيار لتمثيل 3 منتخبات، وهي المغرب والجزائر وفرنسا.

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى أن الجامعة الملكية المغربية بقيادة فوزي لقجع تسعى لإقناع اللاعب بتمثيل “أسود الأطلس” مستقبلا، حيث دخلت السباق مبكرا وهذا لتفادي تكرار سيناريو إسماعيل بن ناصر الذي فضل اللعب للجزائر بدلا من المغرب.

وكان النجم الجزائري إسماعيل بن ناصر، قد اختار تمثيل “ثعالب الصحراء”، بعد أن طلب منه ناصر لارغيط، المدير التقني السابق للمنتخب المغربي، الالتحاق بالمنتخب الأولمبي أولا عكس العرض الجزائري الذي منحه اللعب في صفوف المنتخب الأول وتمكن برفقته من التتويج باللقب القاري كما حصل على جائزة أفضل لاعب في البطولة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.