بعد "صيحات القردة" لوكاكو يدعو اللاعبين لاتخاذ قرار ضد العنصرية

الرياضة
وجدة البوابة3 سبتمبر 2019آخر تحديث : منذ شهر واحد
بعد "صيحات القردة" لوكاكو يدعو اللاعبين لاتخاذ قرار ضد العنصرية
رابط مختصر
هسبورت

دعا المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو، لاعبي كرة القدم لاتخاذ موقف موحد ضد العنصرية، غداة تعرضه لـ”صيحات القردة” من مشجعين أثناء مباراة فريقه إنتر ضد كالياري في المرحلة الثانية من الدوري الإيطالي.

ومنح البلجيكي فريقه الفوز 2-1 بتسجيل ركلة جزاء في الشوط الثاني، واجه أثناء تنفيذها صيحات عنصرية من مشجعي كالياري الذين سبق لهم أن وجهوا إساءات مماثلة في الموسم الماضي حيال لاعبين آخرين من ذوي البشرة السمراء، أبرزهم اللاعب السابق ليوفنتوس مويز كين.

وقال لوكاكو في بيان عن طريق مواقع التواصل “تعرض الكثير من اللاعبين للإساءة العنصرية في الأشهر الماضية، وتعرضت أنا بدوري لذلك أمس”.

وتابع “كرة القدم هي لعبة يجب أن يستمتع بها الجميع ولا يجب أن نقبل أي شكل من أشكال التمييز التي تجلب العار إلى لعبتنا”.

ودعا المهاجم الدولي المنضم هذا الصيف إلى إنتر آتيا من مانشستر يونايتد الإنجليزي، ثلاثة أطراف إلى التحرك حيال هذه الظاهرة المتنامية، وهي اتحادات اللعبة ومنصات التواصل واللاعبون.

وأبراز “آمل أن تقوم اتحادات كرة القدم حول العالم برد فعل قوي ضد كل حالات التمييز!”، مضيفا “على منصات التواصل الاجتماعي (…) العمل بشكل أفضل مع الأندية لأننا نرى تعليقا عنصريا كل يوم على الأقل تحت منشور للاعب من ذوي البشرة الملونة”.

وتابع “نقول ذلك من أعوام ولم يتحرك أحد. سيداتي سادتي، نحن في العام 2019، وبدلا من التقدم نتراجع، وأعتقد أنه علينا كلاعبين أن نتحد ونتخذ موقفا من هذه المسألة للحفاظ على اللعبة نظيفة وممتعة للجميع”.

وتشكل مكافحة العنصرية هاجسا أساسيا في كرة القدم الأوروبية، لاسيما بعد تزايد الأحداث المرتبطة بها في المواسم الأخيرة، إن كان على أرض الملعب أو عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي الأيام الماضية، تعرض لاعبا مانشستر يونايتد الإنجليزي ماركوس راشفورد والفرنسي بول بوغبا، إلى إساءات عنصرية عن طريق مواقع التواصل على خلفية إضاعة كل منهما ركلة جزاء في مباراتين من الدوري الممتاز.

وأثار تزايد الهتافات العنصرية في الملاعب في الأشهر الماضية، لاسيما في إيطاليا وإنجلترا، انتقادات واسعة من اللاعبين والمسؤولين، يتقدمهم رئيسا الاتحادين الدولي (فيفا) السويسري جياني إنفانتينو والأوروبي (ويفا) السلوفيني ألكسندر تشيفيرين.

ودعا الكثير من اللاعبين، مثل مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي رحيم سترلينغ الذي كان بدوره ضحية لهذه الهتافات، إلى فرض عقوبات قاسية في حق مرتكبي هذه الإساءات، وصولا إلى دعوات لوقف المباريات في حال قيام المشجعين بترداد هتافات عنصرية مسيئة في حق أي من اللاعبين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.