بعد تسجيل مولودته بجنس ذكر بمستشفى الفارابي بوجدة، مواطن يطالب بفتح تحقيق وبإجراء تحليلات عليهما لإثبات بنوتها له

17148 مشاهدة

وجدة زيري – وجدة البوابة:عبدالقادر ڭتـــرة/ وجدة في 26 أبريل 2012، لم يكن المواطن إدريس شجيرة يتوقع، بسبب وضع حمل سادس لزوجته بقسم الولادة بمستشفى الفاربي بوجدة، أن يتيه بين أروقة المؤسسات العمومية، لمدة تفوق عشرة أشهر وما زال، في إشكالية لم يجد حلاّ لها إلى حدّ كتابة هذه السطور، وتغلق في وجهه جميع الأبواب سواء في مستشفى الفارابي أو دوائر السلطات المحلية أو المحكمة، زاده شقاء، الجهل والأمية والفقر وقصر اليد.

وضعت زوجته وضعها ، يوم 18 يوليوز 2011، بالمركز الاستشفائي الجهوي الفارابي بوجدة ، وقيل لها أنها أنجبت مولودة دون أن تراها في الوقت الذي تم تسجيل الجنس “ذكر” في شهادة الإعلان بالازدياد المسلمة للوالد من طرف الممرضة المولدة المسؤولة بقسم الولادة، دون أن يعلم بمحتواها بحكم أنه يجهل القراءة والكتابة.

مباشرة بعد إقامة حفل العقيقة، توجه الأب إدريس شجيرة الحامل للبطاقة الوطنية رقم ف331735، إلى المقاطعة الحضرية لتسجيل المولودة في كناش الحالة المدينة باسم “ملاك”، ليصاب بصدمة قوية بعد أن نبهه الموظف إلى أن الشهادة المسلمة من إدراة المستشفى تحمل جنس “ذكر”، ليسترجع هو وزوجته شريط فترة الإقامة بالمستشفى منذ دخول الزوجة الحامل لوضع الحمل ليكتشف أن في الأمر سرّا، ويقررا وضع شكاية لدى الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بوجدة، وتوجيه نسخ منها إلى كلّ من وزارة الصحة ووالي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة انجاد والمندوب الإقليمي لوزارة الصحة والجمعية المغربية لحقوق الإنسان والإتحاد النسوي.

تفيد الشكاية أن الأم الحامل ولجت مستشفى الفارابي يوم 16 يوليوز 2011 من أجل الولادة، وبعد أن أنجبت على يد ممرضة، أخبرتها أثناءها بأنها وضعت طفلة في صحة جيدة دون أن تريها إياها، في الوقت الذي طلبت منها زميلتها ممرضة أخرى أن تضع أسورة بيد المولودة لتميزها عن الأخرين كما تجري به مسطرة المستشفى، لكنها لم تفعل، بالرغم أنها وضعت الأساور على أيدي المولودين الجدد جميعهم.

وتضيف الشكاية أن ممرضة أخرى تقدمت ووضعت مولودا بجانبها قبل أن تحضر الطبيبة رفقة ممرضة، وأخذت المولود من جانبها من أجل فحصه وأخبرتها حينها بأن مولودها ذكر، لكن بعد إرجاع المولود اتضح أنه أنثى، فتسلمتها الأم الشاكية وغادرت المستشفى، ليكتشف أمر اللبس، بالوثيقة المسلمة من قسم الولادة بمسشتفى الفارابي، عندما تقدم الوالد إلى المقاطعة الحضرية لتسجيل المولودة الجديدة في الحالة المدنية.

بعد عودتها إلى المستشفى يوم الخميس 28 يولويز 2011، للاستفسار عن الموضوع، أكدت لها إدارة المستشفى، بعد مراجعة سجل المواليد لذلك اليوم، أنها أنجبت ذكرا، ونصحتها ممرضة أن تتقدم بشكاية فيما طلبت منها أخرى الرجوع مساء نفس اليوم للقاء الممرضة المسؤولة عن الولادة، لكن منعت، وقتها، من الدخول.

وفي الأخير، التمس الشاكيان من الوكيل العام باستئنافية وجدة ومن المسؤولين التدخل لفتح تحقيق في القضية من أجل معرفة جنس المولود الذي أنجبته الزوجة وإجراء تحاليل وفحوصات لإثبات البنوة والبحث عن الحقيقة إذا ما أثبتت غير ذلك، ومن أجل استكمال إجراءات تسجيل المولود في دفتر الحالة المدينة وتسوية الوضعية المدنية للطفلة وضمان لها حياة مستقرة، مع العلم أن القضية أثرت كثيرا على صحة الأم المريضة بالسكري، والوضعية الاجتماعة للأب الذي يشتغل مياوما وتحت مسؤوليته 6 أطفال معرضين للتشرد والضياع بحكم أنه يضطر للتوقف عن العمل من أجل متابعة القضية والركوض بين مكاتب المؤسسات العمومية التي لم يجد لديها أجوبة بل في بعض الأحيان، إلا طردا وقهرا.

بعد تسجيل مولودته بجنس ذكر بمستشفى الفارابي بوجدة، مواطن يطالب بفتح تحقيق وبإجراء تحليلات عليهما لإثبات بنوتها له
بعد تسجيل مولودته بجنس ذكر بمستشفى الفارابي بوجدة، مواطن يطالب بفتح تحقيق وبإجراء تحليلات عليهما لإثبات بنوتها له

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz