بعد إثنا عشر سنة من التسيير الإرتجالي المحبط جمعيات المجتمع المدني الرياضي تشرح واقع مولودية وجدة

24219 مشاهدة

ميلود بوعمامة/ وجدة البوابة : وجدة 6 يوليوز 2011،
وضعية المولودية الوجدية لكرة القدم أصبحت لا تسر لا صديق ولا عدو، خاصة في الآونة الأخيرة التي تعالت بشأن هذا الهرم الرياضي أصوات المنددين والرافضين للتسيير العشوائي والإرتجالي للمكتب المسير الحالي، الذي استبد بكرسي المسؤولية أكثر من إثنا عشر سنة، بعد ثلاث ولايات متتالية، ولم يحقق خلالها الفريق أي نتيجة تذكر، غير أنه صعد إلى القسم الأول للصفوة، ثم عاد أدراج القسم الوطني الثاني من جديد.أمام هذه الوضعية المزرية لفريق المولودية الوجدية لكرة القدم، وبعد تمادي المكتب المسير في تعنته وجبروته، في عدم التواصل مع وسائل الإعلام والصحافة المختلفة المشارب، وإغلاق باب الحوار في وجه كل الغيورين على الفريق، من مجتمع مدني، وقدماء اللاعبين والاقتصاديين والأعيان بالمدينة…، أصبح الرئيس الحالي، هو الآمر الناهي في كل صغيرة وكبيرة بالنادي العريق المولودية الوجدية.ومنطلقا من هذه الأسباب الذاتية والموضوعية، كان لزاما على الجمعيات المجتمع المدني الرياضي بمدينة وجدة، أن تصرخ بصوت عال حول هذا الاستهتار الذي لحق فريق له أمجاد وصولات، أن يعقد ندوة صحفية بالمركب الثقافي البلدي من أجل تشريح الوضعية الشاذة للفريق، والوقوف عن كثب على أهم الاختلالات التي رافقت مشوار الفريق في العشرية الأخيرة من حكم “سيدي الرئيس”.الجمعية المشاركة في الندوة الصحفية والمنظمة لها، آمنت بمبدإ التغيير في زمن التسيب واللامبالاة لفريق المدينة والجهة الأول، وهذه الجمعيات هي جمعية فضاء المولودية ثقافة ورياضة، وجمعية قدماء المولودية الوجدية لكرة القدم، وجمعية أصدقاء المولودية الوجدية الإطار الجديد، هؤلاء آمنوا بمبدإ التواصل والانفتاح على وسائل الإعلام والصحافة الجهوية والوطنية للتحسيس بالمخاطر التي بدأت تحذق بفريق سندباد الشرق من كل جانب، خاصة في الآونة الأخيرة التي بدأ يسير فيها نحو نفق مظلم، إثر التسيير الأحادي الجانب من طرف الرئيس الحالي، خاصة بعد تخليه على كل العناصر واللاعبين كانت تعد إلى وقت قريب بمثابة العمود الفقري للنادي، والزج ببعض اللاعبين الآخرين في متاهات الاعتقال في “الكوميساريات”، والشك المريب اتجاه آخرين بدعوة التلاعب في المباريات، وذلك دون حجج أو براهين تدينهم.الندوة الصحفية عرفت مداخلات هامة لكل من مصطفى الناجم رئيس جمعية قدماء اللاعبين، الذي اعتبر التسيير الحالي للفريق بالفاسد والمتعفن على حساب مكتسبات حققها النادي طوال مشواره الرياضي إن على مستوى الكأس أو البطولة، وأضاف أن الوضعية الحالية للفريق أثرت سلبا على فرق ورياضات مختلفة بالمدينة.بينما حسن مرزاق رئيس جمعية فضاء المولودية الوجدية ثقافة ورياضة، اعتبر التسيير الحالي للمولودية الوجدية بالكارثي، ووضعية الفريق تسير نحو الهاوية، وأضاف أن شأن المولودية هو شأن مصيري يتحمل المكتب الحالي مسؤوليته بالكامل خاصة بعدما أخفق الرئيس في عدم تحقيق أي إنجاز يذكر، وطرح بالمناسبة سؤالا عريضا، من يتحمل المسؤولية بعد هذا الإخفاق؟ الآن على الرئيس أن يتحمل مسؤوليته أمام الجميع وأمام التاريخ ويقدم استقالته أو يرحل.في حين أشار سفيان بوشكور رئيس جمعية أصدقاء المولودية الوجدية، على أن الجمعية ستعمل على خطة فريق ممنهجة، بما فيها تصعيد نضالاتنا ضد الرئيس الذي لم يحترم مع الأسف أبجديات وأخلاقيات التدبير الجيد في زمن التغيير، وسنتحد يضيف بوشكور ولو مع “الشيطان” إذا تطلب الأمر إزاحة لحمامي عن منصب رئاسة المكتب المسير، وأضاف نحن ليس لدينا أي أطماع في النادي بل بالعكس، نحن نحاول رد الاعتبار لهذا الفريق ولأمجاده السالفة، ونناضل حتى آخر رمق، وسنستهل هذه النضالات بوقفة احتجاجية أمام الولاية يوم 08 يوليوز الحالي بساحة 09 يوليوز العمومية.وفي الأخير، فتح باب المناقشة على رجال ونساء الصحافة، التي كانت في الموعد، وناقشت الموضوع “التشريح” بروية وبعد نظر، وطرحت بالمناسبة عدة فرضيات واحتمالات جادة خاصة في تدبير الفريق “ما بعد لحمامي”. هذا الرجل الذي أساء للفريق وللوطنية في الخارج قبل الداخل حسب رأي أحد الصحفيين من خلال شكايات وصلت لسفارات بوركينفاصو والبرازيل وسويسرا وفي وقت سابق في سفارة الجزائر بالرباط. مشاكل بالجملة يعيشها الفريق الوجدي العريق وناقشها الصحافيون والإعلاميون على جدول مسترسل من الأسئلة والأجوبة…، إلى حين إيجاد طريق مفتوح نحو سندباد الشرق لأجل التحليق بعيدا في مسارات البطولة والكأس.

بعد إثنا عشر سنة من التسيير الإرتجالي المحبط جمعيات المجتمع المدني الرياضي تشرح واقع مولودية وجدة
بعد إثنا عشر سنة من التسيير الإرتجالي المحبط جمعيات المجتمع المدني الرياضي تشرح واقع مولودية وجدة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz