» بوش وبلير وعملاؤهم.. من يحاكمهم في العراق؟..
أحمد الجيدي

بوش وبلير وعملاؤهم.. من يحاكمهم في العراق؟.. أحمد الجيدي
23 /08 /2006 م 12:59 صباحا الزيارات:755

لأن الحرية التي جاء بها الى العراق العملاء والممولون للاحتلال النازي الأمريكي والبريطاني. لأن الكعكة العراقية تحولت إلى جريمة حرب، فمن سيقبض على مجرمين الحرب وعلى رأسهم بوش وبلير؟
لأن (الدمار الشامل) الذي كانوا يتحدثون عنه بالعراق هي الصورة التي يشاهدها العالم من قتل للأطفال وترويع المواطنين الأبرياء. لأن الجريمة أكبر مما يتصور، فاختطاف رئيس دولة وودعه في السجن يعني الإرهاب بكل مقاييسه الإجرامية، وتدمير دولة ذات سيادة يعني مجرمي حرب، وإنزال مرتزقة في دولة وانتهاك حرمة الشعب، هل هناك جريمة أكبر من هذه؟!

فالبيت الأبيض والمملكة المتحدة وعملاؤهم ليسوا بآدميين، وحتى الحيوانات المفترسة لم تسمح لنفسها بارتكاب تلك الجرائم؛ لأن الإرهاب الذي يتحدث عنه العملاء الجالسون في المنطقة الخضراء أو في الدول المجاورة هو تضليل للرأي العام الدولي والمحلي؛ لأن كلامهم يعني القتل الممنهج للشعب العراقي، لأن السرقات والاختلاسات المالية التي حدثت خلال المدة الممتدة من 2003 إلى 2006 فاقت الحسابات، وحتى أهل الاختصاص الذين يعرفون قدرات العراق أيام الحصار الجائر لا يستطيعون حصر الأرقام، فهل من إرهاب أقبح من هذا الإرهاب الأمريكي البريطاني؟!

هل دمر (مسجد أو كنيسة) في العراق منذ إنشاء الدولة العراقية؟! المؤرخون لم يسجلوا هذا، وسجلوه الآن؛ لأن العملاء الذين سخرتهم الصهاينة هدفهم تغيير التاريخ بهذه البلد، لأن الدستور الذي كتب في البيت الأبيض وصادق عليه مجلس العملاء الحاكمون بأمر بوش وبلير هم عبارة عن مرباعات على طاولة (الدومنو).. فالإجرام الأمريكي البريطاني هو الإرهاب عينه، أما العنف إلى يومنا هذا في العراق فهو مفتعل أمريكيا وبريطانيا وصهيونيا، وعملاء الفاتحين لهم المياه والأجواء البرية والبحرية لطمس الهوية العراقية.

العراق لم يكن فيه إرهاب، العراق لم يكن فيه تفجير الأضرحة، العراق لم يكن فيه قتل الأطفال، العراق لم يكن فيه حرق الأسواق، واليوم فتحوا فيه صالة (لأمريكانو) كبير، أمريكي للألعاب وجعلوا صوره في كل مكان إلا انه رغم الشهرة التي أرادوا أن يعطوها له، رفض ان يعطيهم الترخيص لاسمه ليطلق على صالة للألعاب ببغداد، هنا يجعل الشرفاء في هذا العالم لا يؤيدون القتلة للأطفال والشيوخ والأبرياء، الذين يرتكبون جرائم حرب بامتياز، ويهيئون كل يوم للمقابر الجماعية تحت أسماء مختلفة، جثث وجدناها في مكان وعليها آثار التعذيب وطلقات الرصاص؟!! هذا بوش وبلير وعملاء الصهاينة.

البديل العراقي

…..
احمد الجيدي – المغرب

الأمين العام للأمم المتحدة يدين المقاومة اللبنانية، من الضحية؟ ومن الجزار؟

إن الأمم المتحدة أرادت أن تتبنا الخطاب الصهيوني بكل أبعاده السياسي والإستراتيجي،في المعركة الدائرة الآن في لبنان، فبعد ما عانى الشعب الفلسطيني من التحيز من قبل الأمم المتحدة لجانب الكيان الصهيوني في معركته الجهادية في فلسطين، ولا زال هذا التحيز مستمرا الى يومنا هذا، وهذا كان يجري تحت ستار الفيتو الأمريكي، وغض الطرف عن الجرائم الصهيونية في فلسطين، لأن الفلسطنيين شعب مضطهد من قبل العصابة الإرهابية الصهيونية، وكأن الشعب الفلسطيني هو المحتل، وليس الصهاينة..

واليوم تخرج الأمم المتحد عن صمتها وتنوب عن البيت الأبيض في ما تقوم به العصابة الصهيونية من تدمير وقتل جماعي للشعب اللبناني أمام أعين مجلس الأمن والأمم المتحدة دون أن يحركا ساكنا، ينوب الأمين العام للأ مم المتحدة عن الهصاينة دفاعا عن الجزار الصهيوني، ويقول: أن المقاومة اللبنانية تتحمل المسؤولية الكاملة فيما يجري للبنان.

هذا الأمين العام الذي انتخب من قبل المجتمع الدولي لحماية المظلوم، ام لتكريس الظلم؟ هذا هو المسؤول الذي أختير من العالم الثالث كان عليه أن يستقيل من منصبه بدل أن يكتب عنه التاريخ أنه ساند الظلم على العالم الثالث، وهو في قمة الهرم الدولي،أم أن البيت الأبيض هو الذي يزكي الترشيحات لهذا المنصب؟ حتى يكون له عليه وصاية القرار؟

وعلى إفتراض، لو المسؤول حاليا في قمة الهرم الدولي،من العالم الأول، كان يرضى أن يساير الظلم، ويحمل الضحية المسؤولية الكاملة فيما يجري في لبنان، ؟لأن الأمم المتحدة الممثلة في أمينها العام تعرف اكثر من غيرها من هو الضحية ومن هو الجزار، وقضية لبنان مع المحتل الصهيوني، الكل يعرف ما جرى، وما ذا يمكن ان يتبع لحل السراع…، المقاومة اللبنانية ترابط على الحدود اللبنانية تراقب التحركات اليومية لجنود الإحتلال الصهيوني في مزارع شبعا. واستطاعت أن تأسر جنديين من جنود الإحلال، وطالبت في نفس الوقت، بتبادل الأسرى، كما هو متعارف عليه دوليا وإقليما، إلا ان العصابة الصهيونية تعنتت وركبت رأسها، ولها تجربة طويلة مع الشعب الفلسطيني الذي لم ينصفه أحد، تحرك ترسانها العسكرية وتجتاح المناطق السكانية وتدمر بيوت الفلسطنيين وتقتلع اشجار الزيتون والمحاصل الزراعية بحثا عن المجاهدين، وتعتقل من تشاء، وتقتل من تشاء، ولا تستثني لاطفلا ولا شيخا،دون أي رادع من قبل الأمم المتحدة،…

فظنت أنها هي التي تحكم وتنفذ الحكم في لبنان،ققررت شن الجهوم العسكري على الشعب اللبناني لإعادة إحتلاله من جديد،فابتعدة عن الحوار السياسي مع المقاومة اللبنانية التي أسرت جنديين، لأنها من طبعها التكبر، فبدل المواجهة مع المقاومة اللبنانية في الجنوب، ققرت قصف الأماكن المدنية،لتكون الخسائر أكبر في صفوف الأبرياء، هل الأمم المتحدة لا تدرك الجريمة التي قامت بها العصابة الصهيونية بإلتجائها الى شن الحرب العشوائية على الشعب اللبناني،؟ ..ومر على العدوان الصهيوني على لبنان ما يزيد عن اسبوع، والأمم المتحدة تنتظر المزيد من الدمار والتقتيل في الشعب اللبناني، وهذه الفسحة الطويلة التي أعطيت للإرهاب الصهيوني على لبنان لتحقيق هدف ما، إلا أن هذا الهدف لن يتحقق للكيان الصهيوني في لبنان اليوم، وهو الإحتلال، وهي خطة امريكية صهيونية لإبعاد الأنظار عن العراق، تم إعطائه فرصة لتدمير قطاع غزة والضفة الغربية،وبما ان الهدف لن يتحقق في أسبوع، ناب عنها الأمين العام للأمم المتحدة اليوم وخرج للعالم ليقول له انا مع الكيان الصهيوني ومع تدمير لبنان، والضحية هو الكيان الصهيوني، والمعدي هي المقاومة اللبنانية،..وتزامن هذا مع تصرح السنيورا الذي طالب بنزع سلاح حزب الله، وهذا له يد في الدمار الذي يحصل للبنان، حسب ما قيل في الإعلام الدولي، ان يده مربوطة بما يحصل في لبنان،16.7.2006إلا أن الجانب الصهيوني يعتمد في تدمير لبنان على الداخل اللبناني.لأن اللبنانيين لهم صهاينة في الداخل.

فالأمم المتحدة بتصريح امينها العام اليوم:20.7.2006وبعد حادثة (مروحين) التي تورطت فيهاالأمم المتحدة كانت تعني ان المآمرة على لبنان مبية،بين البيت الأبيض والمملكة المتحدة.والأمم التحدة والكيان الصهيوني وبعض القوة الإقليمية التي كانت سباقة لهذا الموقف الذي صرح به السيد: كوفي أنان.إنهم رجال العالم الثالث، يؤيدون الجزار. ويذبحون الضحية معه، شكرا لكوفي أنان على هذه الصراحة الجائرة…

احمد الجيدي – المغرب
تاريخ الماده:- 2006-07-21

eMail: eljaidi@yahoo.com URL: http://yahoo
________________________________________