برلمان الطفل بأكاديمية الجهة الشرقية: الصحة الجسدية والعقلية للطفل موضوع الدورة الأولى لبرلمان الطفل

35243 مشاهدة

مكتب الاتصال بالأكاديمية / وجدة البوابة: وجدة 30 مارس 2011، احتضنت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية طيلة ثلاثة أيام انطلاقا من يوم الجمعة 25 مارس 2011 أشغال الدورة الجهوية الأولى لبرلمان الطفل التي نظمها المرصد الوطني لحقوق الطفل تحت رئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة للالة مريم رئيسة المرصد بالتعاون مع أكاديمية الجهة الشرقية وأكاديمية جهة تازة الحسيمة تاونات حول موضوع”الصحة الجسدية والعقلية للطفل”بمشاركة 52 طفلا من بينهم 36 طفلة من الأطفال البرلمانيين المنتمين للأكاديميتين بحضور الكاتب العام لولاية الجهة الشرقية وممثلي مجلس الجهة والمجلس العلمي والنواب الإقليميين لوزارة التربية الوطنية لأكاديمية الجهة الشرقية.

برلمان الطفل بأكاديمية الجهة الشرقية: الصحة الجسدية والعقلية للطفل موضوع الدورة الأولى لبرلمان الطفل
برلمان الطفل بأكاديمية الجهة الشرقية: الصحة الجسدية والعقلية للطفل موضوع الدورة الأولى لبرلمان الطفل

وكانت الطفلة البرلمانية الزياني شهيناز من نيابة تاوريرت قد افتتحت الدورة بكلمة مقتضبة مرحبة بضيوف الدورة لتحيل بعدها الكلمة على السيد سعيد راجي المدير التنفيذي للمرصد الوطني لحقوق الطفل الذي أبرز أهمية هذه الدورة باعتبارها تندرج في إطار الاستراتيجية التي ينهجها المرصد الوطني لحقوق الطفل لتفعيل حقيقي لبرلمان الطفل محليا ووطنيا ودوليا،حيث سيتلقى الأطفال البرلمانيون تكوينا حول الأبعاد الحقوقية والاجتماعية والتربوية لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل وميثاق برلمان الطفل، وخاصة ما يتعلق بالجانب الصحي الجسدي والعقلي، على أساس أن الدورة ستتبعها دورات أخرى ذات طابع موضوعاتي، وستخصص الفترة الفاصلة بين الدورتين ليتدارس الأطفال البرلمانيون الموضوع بشكل معمق قصد صياغة توصيات ومقترحات يتم طرحها في الدورة الوطنية المقبلة.وأضاف الراجي أن برلمان الطفل كما رسم معالمه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في نص الرسالة المولوية الموجهة إلى المشاركين في الدورة الوطنية السادسة لبرلمان الطفل يوم 15 نونبر من سنة 2008 بالرباط أن يصبح “مدرسة للتربية على المواطنة والديمقراطية، وقوة اقتراحية، في كل ما يرتبط بتدبير الشأن العام، كما يشكّل تجربة واعدة في مجال التنشئة الاجتماعية، والالتزام بحقوق وواجبات الإنسان، وترسيخ الوعي بفضائل الحوار والتعايش، والتشبّع بثقافة الانفتاح والتسامح، ونبذ كل أشكال التطرف والإقصاء والانغلاق..”.وبدوره عبر السيد محمد أبو ضمير مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين للجهة الشرقية بالمناسبة عن اعتزاز الأكاديمية أن تحظى مدينة وجدة الألفية بشرف احتضان أشغال هذه الدورة، مشددا على المكانة المشهودة التي تحتلها مضامين التربية الديمقراطية في مشروع الأكاديمية التربوي، وعلى القناعة الراسخة بجدوى جعل التلميذ في صلب مخططاتها التربوية، كما جدّدَ عزم الأكاديمية على تعميق تجربة المجلس الجماعي للطفل والاستمرار في التشجيع والتحفيز على إحداث نواد تربوية تهتم على الخصوص بالجوانب المتعلقة بالتربية والصحة والبيئة والإعلام وحقوق الإنسان وفي مقدمتها حقوق الطفل ، في أفق أنْ يصبح تلاميذنا/ أطفالنا عبر هياكلهم التنظيمية وتعبيراتهم المؤسساتية شركاء للأكاديمية في عدد من المشاريع والأنشطة الهادفة إلى تفعيل كل الجوانب المتعلقة بحقوق، منوها في السياق ذاته بالمجهودات المتواصلة لصاحبة السمو الملكي الأميرة للاّمريم، وما تحقق بفضلها من حصيلة مشرفة يحق للمغرب أن يفتخر بها، فضلا عن كونها قد أضحت تمثّل لبنة أخرى في صرح التنمية الديمقراطية التي تشهدها بلادنا.وتميزت الجلسة الافتتاحية بعرض فيلم وثائقي حول الدورة الوطنية السابعة لبرلمان الطفل، كما استعرضت الطفلة البرلمانية رغدة مختلف الأنشطة التي قام بها الأطفال البرلمانيون خلال السنتين المنصرمتين.وخلصت الدورة بعد أشغال دامت يومين بانتخاب أعضاء لجنة التحكيم ونوابهم حسب الجهتين، كما قدمت فيها مجموعة من العروض همت بالخصوص مقتضيات اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل، وميثاق برلمان الطفل، ومناقشة في جلسة حوارية موضوع الصحة العقلية للطفل، ودراسة طرق تفعيل دور برلمان الطفل على المستوى المحلي، إلى صياغة عدد من التوصيات سيتم التداول فيها في الدورة الوطنية المقبلة.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz