بركان بالصوت و الصورة: جمعية ملوية لحماية المستهلك و البيئة باقليم بركان تراسل مندوب وزارة الصحة بالاقليم في شان اهمال بمستشفى الدراق تسبب في وفاة طفلة..رسالة والد الضحية بالصوت و الصورة

44049 مشاهدة
راسلت جمعية ملوية لحماية المستهلك و البيئة باقليم بركان مندوب وزارة الصحة بالاقليم بعد توصلها بشكاية من طرف مواطن اسمه مصطفى مؤدن حول تعرض ابنته المسماة قيد حياتها رفيقة و البالغة من العمر 3 سنوات للاهمال حتى الوفاة يوم 16 غشت 2009 خلال منتصف النهارداخل مستشفى الدراق، هذا المستشفى الموجود بمدينة بركان يفتقر الى ابسط الاشياء الضرورية حسب ما ورد في رسالة الجمعية توصلت البوابة المغربية الكبرى وجدة البوابة بنسخة منها. و يحكي المواطن الذي اهملت بنته داخل المستشفى انه لما عرضها على الطبيب و بطنها منتفخ فحصها الطبيب و قال للاب كن مطكئنا ابنتك لديها فقط التهاب اللوزتين. فاشترى الاب الدواء اللازم لعلاج الالتهاب لكن الدواء لم يغير من وضعية الطفلة. فانتقل الاب الى طبيب خاص فطلب منه اجراء التحليلات اولا الا ان الاب لم يتمكن من الصبر اكثر نظرا للحالة التي توجد عليها ابنته. فعاد مرة اخرى الى الكبيب العمومي بمستشفى الدراق ليخبره ان الصبية لا تشكو من التهاب اللوزتين حسب تصريح الطبيب الاخصائي الا انه و مع كل الاسف قام الطبيب باغلاق الباب في وجه الاب الحائر فطلبت منه احدى الطبيبات بالتوجه الى المستعجلات الا ان حالة الطفلة ازدادت سوء و ارتفعت درجة الحرارة عليها، فلما استنجد الاب بالممرطين للتدخل بغية انقاد صغيرته من ارتفاع درجة الحرارة اجابته ممرضة ان المستشفى لا يتوفر على ادوية..فاسرع الاب لاقتناء الدواء الا ان انساب الطاقم الطبي و انشغاله باحدى العمليات حسب تصريح ممرضة حال دون تمكين الصبية من اخذ الدواء فاهملت حتى لقيت حتفها…

والد الضحية المصطفى مؤدن يحكي للبوابة المغربية الكبرى وجدة البوابة وقائع كارثة الاهمال بمستشفى الدراق ببركان الذي ذهبت ضحيته بنته

رئيس جمعية ملوية لحماية المستهلك و البيئة باقليم بركان يصرح للمنارة الاخبارية على موقع البوابة المغربية الكبرى وجدة البوابة الحالة التي ال اليها مستشفى الدراق ببركان بالصوت و الصورة ..شاهد الفيديو

بركان: جمعية ملوية لحماية المستهلك و البيئة باقليم بركان تراسل مندوب وزارة الصحة بالاقليم في شان اهمال بمستشفى الدراق تسبب في وفاة طفلة
بركان: جمعية ملوية لحماية المستهلك و البيئة باقليم بركان تراسل مندوب وزارة الصحة بالاقليم في شان اهمال بمستشفى الدراق تسبب في وفاة طفلة
2009-09-20
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

التعليقات14 تعليق

  • واش غير اجي و بدل الناس اللي خدامين فالسبيطار بحال الى الأطر الطبية غير مشتتة فالبلاد راه خصكم تعرفو باللي الأطبا و الممرضين قلال بزاف فالمغرب باراكا مالهدرة فالهوا ويلا كاين شي نقاشات واقعية و شي حلول منطقية مرحبا بيها

  • الكوميسرية أليق وأهون من تسرفات من طاقم الممرضين والأ طباء ،كلهم يقولون العام زين، ألكل يستفد من خدمات الدراق أما الحقيقة مكاين والو، كلشي بدهن السير أيسير ،والعرف ،حسبنا الله فيكم ،بكل صراحة لبراكنة مقبلينش باش تبدلو، ليهم الحطان والببان والصباغة ،بدلو ليهم دوك ناس لخدامين فيه

  • السلام عليكم ورحمة الله وعليه–الخطا الطبي يحصل كتيرا وانا جربت اكتر من طبيب اما عن طبيبة السمع دهبت لها بعد ان راى ادني برفيسور بانها عادية فقط حمى خارج ادني كما التي تقع بالشفاه وعلاجها بسيط جدا الا اني اتعميت واعدت مراقبة ادني عند الطبية فادخلت قلمها على شكل قلم الرصاص بحجة انها ترى الادن وفجان قفزت من قرصها لادني قرصة حارة حسيت بضررها بشدة في الحين حسيت بطبل ادني تقبته وبسرع هربت لم تتكلم معي ولاكلمةلم اعد اراها الى يومنا هدا وبعدي تقبت ادن سيد وسيدة كنت اتردد على عنبرها واجد المتضررين منها ولم اجدها في حين ان اسمها كان بباب عنبرها وكانها تختبا ينتظر الانسان الى ان يتعب ويروح لحاله ولم اجد مع من اتكلم هي فقط عملت عملتها بسمعي فقدني اياه وهربت في الحين بسرعة وجيزة كالمح البصر لم ارى وجهها الى الان ولادواء كتبته لي ولاكلام اقنعتني به ولاحتى عينها جعلتها بعيني لتفسرلي الامر هدا في نفس اليوم عملت نفس العملة لاخرى ولاخر بيوم واحد وعليه لو عملت عملتها ثلاثة اشخاص في يوم واحد بالشهر تسعين واحدا تضر به بدون مراقبة من يسمع للمتالم ولاواحدا الا ادااستلف الالوف لاعادة لافيزيت بالطب الخاص هده نمودج ادا خسرت 90 مريضا بالشهر قبل تكوينها تكون اجرمتفي حق الانسانية والدفاع عنها بالجملة لم تعرف مادا تعمل بعملها الصعب عليها لانها كانت بدراستها يدفعوها لتنجح فقط لنيل دبلوم وليس كما قيل عند الامتحان يعز المرئ او يهان وعليه فجل من يعززون قيمتهم بالديبلوم لان لهم اولياء امورهم يرغبن بدراستهم برشون لوصولهم للمراتب بدن معرفة بحق الهمة الصعبة ومن ساعتها وصفارة بادني تشبه موتور السيارة 24ساعة على 24ساعة ولما يكتر يسخن راسي فاقع او لم استطيع متابعة عملي من الحمى بادني الى الان من سنة 2005ولم اجدها ولم اجد قدرة لعلاجي من ورطتي التي اوقعتني بها وكانها اتت خصيصا لتتقب ادان الاشخاص الاغبياء متلي الدين يتقون باي طبيبة او طبيب ليس لها عمل في المستوى واخدو مكانة غيرهم ولما يتقدم الانسان بشكاية يرفض الطلب حتى لاتضيع سمعة اخرين وعليه فالاطباء ليسو سواسية هناك دكاترة في المستوى عملهم يعرف بالجودة الرفيعة والجيدة بدبلوماسية يعملن على علاج المرضى لاكن الدين يدفعوهم اهاليهم ليصبحن دكاتر ليتعلمون في مرضى اغبياء متلي كالمغلوبين على امرهم فهدا امر خطير يلزمه جلسات بمنبر الاطباء الاكفاء خبرائهم لم يسمحن لهم بالعمل الا بعد تدقيق اختباراتهم لسنوات بالخبرة الطويلة والحضور المكتف في التكوين المستمر بالنسبة للمتمرنين لان علم الطب يتطورسنويا وتقنيات جديدة تدخل عليه اضافيات كثيرة كالليزروالجراحة بالمنظار وغيره وادا اقسمت ان بعض الممرضات اعرفهم جيدا منهم من درست معي اشتكولي عن طبيبهم يكلفهم بالعمل الدي يخص بطبيب قالو بانه يرغمهم ان يعملو على علاج المرضى اي يخلق اسباب للهروب من جولته ادا كان بها عمل يصعب عليه وانا لم اعلق على الهارب من واجبه لانني افضل هروبة احسن من زيادة ضرر المريض بفعلة ما تضر به اكتر امي كانت بها جلالة بعين واحدة كانت ترى انما شهبوبة عندها بعين واحدة فدخلت لمصحة بعد اداء اغلا ثمن لازالة جلالة من عين وحدة لها ولم تخرج من عمليتها الا بعد فقدان بصرها من العملية بعد اصابة عرق اغلقوه ففقدت نظرها وادا اراد احدكم ان يسمعها تحكي عن ضررها دخلت بشهبوبة بعين واحدة وخرجت لم ترى بهما الاثنان ولما طلبت شهادة طبية بانها عملت عملية عندهم رفضو يمنحوها لي بعد طلبهم التسبيق في الاداء كله اي با عدد8000 درهم واشتراءماكان ملزمين به ايالى مليون تصدقت عليهم بمليون وعينيها هل من غبي مالي وامي وررت منها الغباء لاحصنفسي من الضرر وامي نتيجة تقتي بالاطباء الفلاسفة بالدبلوم بدون تكوين ولاخبرة ادن ما رايكم طبعا لم يقبل حديتي عن طبيب وساسمع ردا كما سمعه الدي ترك ابنته بالمصحة لتعالج ولم يخرج بها وظهرت لي عادية اللهم ادا كان الالمها باطني لاكن من حق ابوها ان يتوسع وهل بالمصحة كلهم ملائكة يكفي ضرري وضرر امي من اكتر من طبيب فلا نخلط الامور ببعضها فالدكاترة الي هما كراك باينين من سمعتهم بالبلد بين الناس والدين يتعلمن في المرضى باينين لان العالم صغير جدا وهل منا من يصادف امهر طبيب ولم نفتخر به بالعكس نشرفه ونهتم به جدا وهناك من يستحقون المرتبة الاولى بامتياز في الجراحةالله يعطيهم الصحة ويقويهم على اجتهادهم وهناك من يعمل مع الدولة ولم يتم بالمريض بقد ما يهتم به بعيادته لانه يؤدي الثمن غال بالعيادة لدلك يفرق بين مصحة الدولة حيت يتعرف فيها على المريض وبعيادته ياخد مبلغا مضاعفا الامور واضحة وليس عيبا في هدا انما المطلوب الجودة والصدق والنزاهة بالمهنة التي كلف الله بها عباده المؤمنين ليؤدوها باحسن صورة لينالون توابهم بامتياز مع خالقهم كلنا مسؤولين عن مهامنا ببلدنا انما من ليست مهمته و يتعلم بالمرضى بعد ان يحصل على دبلوم بدون تكوين مسنمر ولاخبرة او ممارسة مهمة طويلة حتى لا يتعلم بالمريض وهناك دكاترة نعزهم لفنهم في قمة النزاهة بدقة وفن منهجي طبي ومن خلال مداكرته مع مريضه تتضح الامور اما يعز او يهان ولم نتخلى عن الدكاترة الي هما كراك اي مخ صلب في التقنيات الطبية المميزة في الجراحة وعلاج المريضبدقة ونزاهة بجودة عالية لمدة سنين لانهم فاهمين فلسفة الجراحة او فن العلاج بادق تفاصيله وليس بالضحك على جهلة علم الطب البشري كالدين يتمركزون في مكان ليس من حقهم الوصول اليه لان الاشخاص الدين يصلون بدبلوم او شهادة كتار والخبرة تتطلب سنوات مع التكوين المستمر والتداريب باستمرار كالتوب لو قص انسان توبا غال وهو ليس فنانا في تقنية حماية التوب من التمزق يضيع فيصعب اداء ثمنه الغالي او لم يوجد مثله لتصعب الامور لمن تمرن على تقطيعه في غياب سيغة فنه فما ادراك بلحم البشربعد تمزيقه بدون دقة العملية وخسارة المريض صحته ورزقه ويظل مهددا بالموت في اي وقت ومرة اخرى مع طبيبة الاسنان اخدت شيك به 8500درهم كتسبيق وبدات تلعب في اسناني وتنقص منهما الى اقصى حد وبالنهاية اتت باسنان كانت بكفرها مخزونين من زمان وظلت تتفلسف علي برايها الى ان خربت التي قصدتها عليهم مع كما رفضت ملئ صفحة التامينات ولما توسلت لها بعد شحططة عدة مرات ضحت عني بتلاعبها علي لمدة شهور تبتزني كلما طليت عليها لتملالي ورقة التامينات كتبتها باقل واجب وبالخطا فرفضتها لي دار الضمان الاجتماعي ورجعت لي ولما اعدت الكرة لطلبها ايضا ابتزتني بالفن ولم توافق الى مرة اخرى ادن هل هنا مجس تاديبي لهؤلاء الابتزازين اللواتي او الدين يتلاعبن بصحة المرضى ولم يوقفهم احدا من لخبراء في الطب بكل انواعه ادن لو مر واحدا بالادي من المتلاعبين بصحة المرضى لما كان رد على اب الضحية بتلك اللهجة الغليظة وبتشدق لمن حمل هم الضرر من المعالج له هو خسر ابنته من حقه يتكلم بحريته اما انا لو صادفت من لعبت بادني وتركت لي بها صداع ليل نهار اعاني منه وغاب سمعي ولااحدا يصدقني لانهم لم يدقن تلاعب من يلعبن بصحة الناس فهدا امر خطيرعلى الضحية لان الطب له رواده اهله من يتقنوه وليسوا المتطفلين عليه بدبلوم حصلو عليه للتلاعب بلحم المرضى وتعرضهم للخطورة ادن انا اسمع لكم كلي ساغية حتى وان فقدت سمعي من ادن واحدة على يد التي تسمي نفسها طبيبة ورخص لها بالعملية بدون اساس ومستعدة للرد عن اي موضوع مضر للانسان وكل ما اتمناه هي المراقبة من طرف الرواد الخبراء في علم الطب بكل انواعه اي لجنة مراقبةكما هي باماكن اخرى قبل ان تقدم المكلفة بالمهمة على مهمتها للمريض لانه يدفع ثمن غال جدا تقريبا كالخارج وعلاجه لم يراقب اتمنى ان يرزقنا الله تعالى بصحة جيدة وقوة قكرية وقلب اقوىحتى لم نععد نتردد على مصحة ما بدون ركائز نزهاء لم اتكلم الا على من يتلاعبن بالمرضى وليس على اي كان من الناجحين بمهامهم وفقهم الله تعالى كما اتمنى الصحى للفقراء والمتضررين ماديا ومعنويا وما الشفاء الا من عند الله ووفق الله كل من عمل عملا جيدا ووفقه الله غيه نال توابا اكتر المال واستسمح ادا تكلمت بلهجتي لانني اللحة الان انا متضررة من طبيبتان خسرت صحتي بتقتي فيهما وامي كدلك كم غيري والله هو الشافي المعافي بادن الله تعالى ولكم الشكر الكامل وللطاقم الساهر على تواصلنا مع بعضنا جازاكم الله وحياكم باحسن التحية والاكرام واتمى ان يطيل الله عمر الدكاترة الي هما كراك مخ صلب مع مرضاهم جازاهم الله بالجنة دنيا واخرة وشكرا للجميع ولكل مشكل لها حل انما بالصدق

  • لقد ضحكت كثيرا حينما رأيت تعليق (رئيس) جمعية حماية الستهلك ما هده المسرحية؟ ما هده المهزلة ؟ ان الاستهلاك الوحيد الدي تسهر عليه جمعيتكم الموقرة هو استهلاك المخدرات بشتى أنواعها من حشيش و كيف ودلك أمام باب مقر الجمعية وقد عاينت هدا شخصيا كل صباح حينما أشتري الجريدة من الكشك المجاور بل و الأدهى أن رئيس الجمعية يشرف بنفسه على كشك صغير يبيع بعض المستلزمات الضرورية لاستهلاك المخدرات من (السبسي)ا و غيره فكفاك تعلقا بما لست أهلا له و لا تحاول الترقي الى مستوى انت لا تنتمي اليه وكفانا الله شر المنافقين امثالك و أبقاك الله دخرا و ملادا للمستهلكين انت و جمعيتك وزمرة الصعاليك والحشاشين الدين يتكدسون أمام باب جمعيتك صباح مساء

  • كل المهن في رأيي متساوية المهم هو اءلاخلاص فى العمل طبيبا كان أو بوابا والمهم أيضا هو أن يأكل اءلانسان من عرق جبينه حلالا

  • كفاك سبا و شتما يا سيدي وأجبني عن السؤال ما هو مرض ابن الشخص الدي
    تعرفه والدي أجريت لطفله العملية هل كانت عملية مستعجلة كما تدعي
    ادارة المستشفى ام لا

  • أقول لك أيها الشاهد(ة)أن قانون مستشفى الدراق خاصة الدي تتبجح به
    والدي يحمي الدين يدعون الطب وهم ليسو كدلك أقصد طاقم الاهمال لا
    لأنهم لم يستطيعوا تشخيص المرض بل لانهم تركوها مساء الاثنين حتى مساء
    الثلاثاء وهادامن العار ومن اللاانسانية وانعدام الايمان مما ادى بهم
    الى الاستهانة بما كرم الله _الانسان_ واضيف :لو كانت مهنة الطب تجري
    في نفوسكم مجرى الدم ما تخليتم عنهاولو لحظة واحدة لانكم تعتبرون الطب
    وظيفة فقط للاسف الشديد قانونكم هدا يدور حيث تدور مصالح ادارتكم لانه
    ليس سيدنفسه بل هو من صنيع أمثالكم ولو كان حرا لكانت التصفية لأصحاب
    الكفاءات وتكريمهم مند زمن بعيد ولاتجد أمثال هدا الطاقم وامثالك
    بوابون او منظفون في المستشفيات فقط

  • ليس مسموحا للأدارة أن تكشف لك عن هوية المرضى الدين تلقو العلاج في المستشفى القانون واضح في هده المسألة أما قولكم أنه -لا يبدوا عليهم انفجار في الزائدة الدودية – فليس لك الحق في أن تقول دالك فأنت لست طبيبا وحتى لو كنت طبيبا فأنت لم تفحص المرضى ولم تطلع على ملفاتهم وبما أنك تعرف والد أحد الطفلين لمادا لا تدهب و تسأله عن طبيعةالعملية التي أجريت له فلقد قلت سابقا أن العملية لم تكن مستعجلة في حين ان الوقائع تتضارب مع تصريحاتكم وعلى كل حال يبقى الطبيب سيد الموقف في تسبيق مريض على مريض حسب ما تتطلبه الضروف لأن هدا من الصلاحيات التي يخولها له القانون

  • يا أخي)ة( أتق الله فشهادتك شهادة زور وأنحياز لأدارتكم
    كيف يعقل ان يأ تى بطفل ويشخص مرضه وتجرى له العملية الجراحية وتترك الطفلة مند البارح داخل المستشفى بدون تشخيص المرض أين كنت يا شا هد الزور عندما أمضت ليلة الأ ثنين الأسود وهي تتقطع بشدة الأ لام برفقة والدتها
    ولو كان ما تزعم صحيحا (ان الأ دارة بحثت في الأمر) لاستدعتني الادارة وأكشف اسم الطفل المقصود وتعلم حقيقة انك شاهد زور
    ولاكن للأسف الشديد مع غياب المسطرة واسناد الأمور لغير أهلها اقصد من لاضميرله فالنتيجة سلبية لامحالة!!!!!!!!!!
    انانية واستهانة بارواح البشر مع الكدب والنفاق والسرقة وقس على دالك والدليل أن مدير الادارة وعدني ان أعضاء لجنة الأخلاقيات عددهم12 او13 بعضهم من خارج المستشفى والحقيقتة كانوا6 من داخل المستشفى فقط يدافعون عن طاقم الأهمال وعن الأدارة
    والدليل على زورك هو أني كنت انتظر دور ابنتي لأجراء العملية في باب قسم الجراحة وكنت أراقب وشاهدت أطفال أجريت لهم العملية ولم يكونوا في حالة طارءة ولا يبدو عليهم حالة انفجار الزائدة كما تزعم ووالد أحدهم أعرفه جيدا ولم يمضي يومين داخل المستشفى كالبنت المهملة وألله على ما أقول شهيد

  • يقول والد الطفلة أن الطاقم الطبي اجرى عمليتين جراحيتين قبل ابنته لحالات غير طارئه وهدا تحريف كبير للحقيقةوضلم كبير في حق هدا الطاقم فالعمليتين الجراحيتين تخصان طفلين شخص لهما انفجار في الزائدة الدودية ولمعلومات القارىء ففي هده الفترة من العام -أي شهر غشت- يتوقف المستشفى عن اجراء العمليات الغير مستعجلة وهدا اجراء عالمي بغية تمكين الموضفين من أخد اجازاتهم وقد حققت ادارة المستشفى بالفعل فى ملفات هاتين العمليتين و تبين أن الحالات كانت فعلا طارئةولا غبار عليهالا تضلم الناس يا سيد مصطفى وتأكد من مصداقية مصادرك لأنه يبدو أنه هناك من يعطيك معلومات زائفة لغرض في نفس يعقوب

  • كان نتيجة هذا التهاون واللامبلات في حق ابنتي البريئة :التقرير الطبي الذي اصدره طبيب الانعاش “ز ع بن على” والذي يقر فيه الاهمال
    (peritonite néglgée appendiculaire aprés un choc sptique)
    ورغم ضياع الوقت الذي كان سببه الاطر المتهمت بالاهمال ( ولدي الدليل ;ان هذا الطاقم قام بعمليات جراحية لاناس لم يكونوا في حالات طارئة ولم يقضو ولو ليلة واحدة في هذا المستشفى بعكس ابنتي التي امضت يومين تعاني وتتالم ونحن العائلة كذالك ) وفي الاخير جواب بارد وبسيط
    جبتوها متاخرين
    لماذا يا ماثيو لم تراقب الاولويات وتستخرج التناقضات من طاقم الاهمال قبل الاهمال اذن انت تدافع عن الباطل فتبا لك

  • اخي القارء زيادة على هذا وللتذكير
    ان الايام التي توجهت فيها بابنتي الى المستشفى(16/17/18//19/08/2009 )
    كان السيد المدير والسيدة الطبيبة بلعادل المختصة في امراض الاطفال وطبيبين اخرين في المستعجلات في اجازة ‘عطلة’ مما اتاح الفرصة لسيد الاطباء للاستهانةو اللامبالات بالمواطنين والبخل على اجهزة الشعب وعدم اجراء تصوير بطن ابنتي(echographi)وكان هذاالجهاز ملكه الخاص الشيئ الذي ادى الى الخطا الفادح (الاهمال في تشخيص المرض)رغم ممارسته لمهنة الطب منذ فترة بعيدة ناسيا ان راتبه الشهري وما هو فيه من رفاهية اصله هذا المواطن وهذا الشعب المستهان به
    وصدق الشاعر حين قال:نسي الطين ساعة انه طين فسار تيها وتعربدا

    اما الطبيبة قاسمي فهي ليست مختصة للاطفال كانت انذاك تقوم بمهام السيد المدير لكونه في عطلة فهي ملحقة في جناح الاطفال فقط كما صرحت لاحدى الجمعيات للتملص من تهمة الاهمال في حق ابنتي رفيقة العزيزة
    اما السيد الطبيب الجراح الذي فحصها يوم17/08/2009 الاثنين فقد قال لي شخصيا ان ابنتك المتوفية لم تكن عندي في الجناح للتملص هو ايضا من تهمة الاهمال وهذا كله سببه سوء تدبير الادارة لشؤون المستشفى لهذا فهي تدافع الطاقم الذي كان سببا في هلاك ابنتي رفيقة وهو في حد ذاته
    دفاع عن نفسها(عن الادارة) وللمزيد من المعلومات اقراء “على الموقع www ville de berkane”عنوان الفقرة مستشفى الدراق قتل الابرياء

    والسلام عليكم

  • بسم الله الرحمان الرحيم

    رسالتي الى جميع القراء والمغاربة خاصة ان جواب
    mathieu (ادارة مستشفى الدراق بمدينة ابركان) يدل على الانحياز المفضوح لطاقم الاهمال حيث تم استغلال تصريحاتي وحالتي النفسية المرهقة انذاك وبعض الاخطاء الكتابية البسيطة من قيل اخواننا في جمعية البيئة وحماية المستهلك ; للتربص واستخراج التناقضات للتشهير بعدم مصداقية جمعية(البيئة وحماية المستهلك) ومراوغة وتظليل والد الطفلة لطمس حقيقة الاهمال فاستدلت هذه الادارة باشياء لا علاقة لها بمضمون الشكاية (لماذا لم يجرى تصوير بطن المتوفية رفيقةECHOGRAPHI)واجراء العملية الجراحية على الفور او في الليل رغم ان حالتها تستدعى ذالك (يوم الاثنين 17/08/2009 الثالثة زوالا بل تركوها حتى يوم الثلاثاء 18/08 عند الواحدة زوالا رغم المعطيات والعلامات الدالة على الخطر ” تحاليل الدم;دليل من مختص عن عدم اصابتها بمرض اللوزتين ;انتفاخ بطنها المخيف ;ارتفاع الحرارة ;وشربها الماء بكثرة ;والقيء والالم الشديد في الجهة اليمنى من بطنها لماذا اهملت 24 ساعة ورغم الاهمال الاول الذي كان سببه الطبيب (ك م )حين اهملها في تشخيص المرض يوم 16/08/2009 يوم الاحد
    اما الدواء الذي يحكي عنه :لا اظن احدا لا يعلم دواء تخفيض الحرارة “ميزان الحرارة وشميعات” بدون وصفة طبيب

  • هناك عدة ملاحظات تخص هده الواقعة
    _الملخص المكتوب يروي مجموعة من المغالطات تتنافى و المنطق السليم فالمقال يجزم أن المرحومة أهملت حتى الوفاة مما يوحي أنها لم تحصل على أية عناية طبية أو تمريضية في حين أنه يتبين من تصريح السيد المودن أنه تم فحص المرحومة على يد 3 أطباء دون احتساب طبيب الانعاش بل وتم اجراء جراحة و انعاش و عناية مركزة
    _مكتوب أن الأب اسرع لاءقتناءالدواء؛من أين للأب أن يعرف أي دواء سيشتري ادا لم تكن لديه وصفة طبية
    -مكتوب أن انشغالالطاقم الطبي بعملية جراحية حال دون تمكين الطفلة من أخد الدواء وهده مغالطة واضحةحيث أن تقديم الدواء يحتاج ممرض واحد وليس طاقما طبيا
    -في تصريح السيد المودن يقول أن الطبيبة قاسمي لم تكن موجودة وكأنها حارس يجب ألا يغادر مكانه في حين أن طبيعة عملها تتطلب منها التنقل بين مختلف مصالح المستشفى
    -في تصريح جمعية حماية المستهلكين يظهر جليا أنهم أصدروا حكمهم دون بدل أي مجهود لتقصي الحقائق وحكموا على مستشفى بكامله اعتمادا على وجود أو عدم وجود الدواء الأحمر

عبد الحفيظ ساجي