باخ يخشى من تأثير عقوبة "سالازار" على النتائج الأولمبية

الرياضة
وجدة البوابة4 أكتوبر 2019آخر تحديث : منذ شهرين
باخ يخشى من تأثير عقوبة "سالازار" على النتائج الأولمبية
رابط مختصر
هسبورت

أعرب الألماني توماس باخ، رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، عن خشيته من تلقي عقوبة الإيقاف المفروضة على ألبرتو سالازار، مدرب ألعاب القوى، بظلالها على النتائج الأولمبية، مشيرا إلى أن الأمر “مقلق للغاية”.

وأبدى باخ، أثناء وجوده بمقر اللجنة الأولمبية الدولية في مدينة لوزان السويسرية، ثقته في أن الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا) سوف تدرس قضية سالازار بجدية وستجيب على كل الأسئلة.

وقررت لجنة تحكيم أمريكية يوم الاثنين الماضي إيقاف سالازار /61 عاما/، الذي كان يرأس مشروع مجموعة تدريب “نايكي أوريغون بروجيكت”، بعد إدانته بترويج مادة تيستوستيرون المنشطة واللجوء إلى طرق غير مشروعة.

وتضمن قرار إيقاف سالازار تجريده من تصريح حضور فعاليات بطولة العالم لألعاب القوى المقامة حاليا بالعاصمة القطرية الدوحة، والتي شهدت تتويج اثنين من الرياضيين التابعين لهذا المشروع بالميدالية الذهبية، وهما الهولندية سيفين حسن والأمريكي دونوفان برازيير.

ولم يسقط أي رياضي من مشروع “نايكي أوريغون بروجيكت” من قبل في اختبارات الكشف عن المنشطات حتى عام 2017، وكان بينهم العداء البريطاني مو فرح بطل العالم ست مرات، وبطل الأولمبياد أربع مرات.

ولم يتعرض أي رياضي من التابعين للمشروع والمشاركين في مونديال القوى بالدوحة حاليا لأي مشاكل تتعلق بالمنشطات قبل حضوره إلى الدوحة.

وتساءل باخ “هل يمكن أن تتأثر النتائج الأولمبية، بشكل مباشر أو غير مباشر؟”.

كما دافع رئيس اللجنة الأولمبية الدولية عن القرار بإعادة روسيا للمشاركة في الدورات الأولمبية بعد الأولمبياد الشتوي الأخير الذي أقيم العام الماضي، حيث شارك اللاعبون الروس في الأولمبياد باعتبارهم رياضيين محايدين، في ظل العقوبات التي فرضت على روسيا بسبب ممارسات تعاطي المنشطات واسعة النطاق في البلاد، قائلا إن روسيا نفذت العقوبة المفروضة عليها.

وفيما يتعلق بالادعاءات الأخيرة حول تلاعب روسيا بالبيانات من مختبر مكافحة المنشطات بالعاصمة موسكو قبل تسليمها إلى “وادا”، قال باخ إن هذا الأمر يتعلق بالوكالة التي تستطيع أن تعلن عدم امتثال روسيا مجددا.

كما أعلن باخ عن توسيع اختبارات المنشطات قبل أولمبياد طوكيو 2020، حيث سيتم تخزين عينات لإعادة اختبارها.

اترك تعليق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن