بأي منطق يجوز للطوائف الشيعية الرافضية وحدها حمل الأسلحة داخل دول فيها جيوش نظامية ؟؟؟/ وجدة: محمد شركي

660378 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: وجدة في 22 يونيو 2014، بأي منطق يجوز للطوائف الشيعية الرافضية وحدها حمل الأسلحة داخل دول فيها جيوش نظامية ؟؟؟

أمام أنظار العالم  بأسره أفتى زعماء الطوائف  الشيعية المتعصبون في العراق  بتسليح أتباعهم  من أجل قتال السنة  مع وجود دولة  ونظام  وجيش يا حسرتاه ، وقد شوهد هؤلاء الأتباع وهم  يقومون  باستعراضات  مسلحة  وفي مقدمتهم عمائم السوء  من المحرضين  على  الكراهية والعنف  وقد تنمطقوا  بأحزمة ناسفة  وحملوا مدافع  رشاشة  وهم يهرولون  و يزمجرون  غاضبين بوجوه كالحة تشي بالشر المستطير، وقبل ذلك  شوهد أحد زعمائهم   وهو  يحمل  المصحف  ويضعه  فوق رؤوس  المحرشين  من أتباعه. ونقلت وسائل  الإعلام هذه المشاهد  المخزية وكأنها عادية  ومنطقية  ومقبولة في بلد  يوجد فيه  نظام  وقانون  وجيش . ولقد سبق  هذا  الذي يحدث  اليوم في العراق  استعراض قوة حزب اللات اللبناني الذي  يشكل  دولة  داخل الدولة اللبنانية . ولقد كانت  ذريعة  هذا  الحزب الرافضي  في حمل  السلاح  هو مقاومة الكيان  الصهيوني مع العلم  أن  احتكاكه  بالعدو الصهيوني كان  عبارة عن مسرحية هزلية  إذ  لم  تحرر  هذه المقاومة المزعومة شبرا واحدا مما يسمى مزارع  شبعا  مقابل مقتل  المئات  من المدنين الأبرياء وتدمير  لبنان  تدميرا فظيعا  من طرف  الكيان  الصهيوني  فضلا  عن  كون  هذا الاحتكاك الهزلي  وفر الحدود  الآمنة للكيان الصهيوني بسبب  تدخل  القوى  الكبرى  وفرضها  مما يسمى  منع  إطلاق  النار . ومع  أن  الاحتكاك  بين الكيان  الصهيوني  وميلشيات  حزب اللات مجمد  منذ  فترة طويلة لا  زال  هذا  الحزب  يحتفظ  بالسلاح و يرتزق به  بذريعة  المقاومة الوهمية  والسرابية ، وأكثر من ذلك  تخطى  سيادة  الدولة اللبنانية ، وتورط  رغما  عنها  في أحداث سوريا ، وهي أحداث  سببها  ثورة  الشعب  السوري ضد  نظام  ديكتاتوري فاسد  مفسد  بدوافع  طائفية  حيث  يلتقي  حزب اللات  الرافضي  مع  النظام النصيري  في  المعتقد  الفاسد  الحاقد .  فبأي  منطق  يسمح لطائفة  أو حزب  بحمل السلاح  داخل دولة  لها  جيشها  النظامي؟  إن  تسليح  الطوائف الشيعية  الرافضية  يكشف  عن  أطماع  هذه  الطوائف  في السيطرة  على  الحكم  من أجل  تحكيم عقائدها  الفاسدة ، وهي  عقائد  تقوم  على أساس أساطير  مظلومية مزعومة  ، وهي  أساطير لا تختلف  عن  الأساطير  المؤسسة  لدولة  إسرائيل  على حد  وصف  روجي  جارودي . فكما  أسس الصهاينة  كيانهم على أساس  أسطورة  الاضطهاد  لهم  يحاول الرافضة  تأسيس  كياناتهم  الطائفية على نفس الأساس  من خلال  تسويق  أسطورة  المظالم  ضدهم ، وهو ما حدث  في العراق ، وتسبب  في  إشاعة  الفوضى  بسبب  التوجه الطائفي  للنظام  الحاكم  الذي  نصبه  الاحتلال  الغربي  الأطلسي  بعد الغزو. وبسبب  سياسة النظام  العراقي  الطائفي المتمثلة في اضطهاد السنة بخلفية عقدية  فاسدة تعتبرهم  خصوما  وأعداء اضطر السنة  بعد  فشل التظاهرات السلمية للمطالب بحقهم في العيش الآمن والكرامة والحرية  إلى  حمل  السلاح  من أجل  الدفاع عن أنفسهم  وأعراضهم  وأموالهم  ، ومن  أجل  إيقاف  مسلسل  تهجيرهم  بقوة  السلاح  من  مناطقهم . ولما  بدأ السنة  في  تحرير  مناطقهم  من  الاستبداد الرافضي  المقيت  تحرك الغرب  الأطلسي  الذي  أتى  بالنظام  الطائفي  إلى العراق  من أجل  القضاء  على  ثورة  السنة في العراق ، وتحالف   في ذلك  مع  الدولة  الصفوية  الرافضية في إيران بالرغم  من كونه  يموه على تحالفه معها  عن طريق  مسرحية  الخلاف  معها بخصوص  ملفها  النووي . فهل يعقل أن   تكون دولة إيران  الرافضية    وحزب اللات  وهو جبهتها  المتقدمة  في لبنان وسوريا مهددين للكيان  الصهيوني   ومع  ذلك  يغض  الغرب  الأطلسي  والكيان  الصهيوني  الطرف  عن  تورطهما  في الجرائم ضد الشعب  السوري مؤازرة للنظام النصيري ، وتورطهما  في  حرب  الإبادة  ضد  سنة العراق ؟  إن  السكوت  عن  حمل الطوائف  الرافضية  في العراق  وسوريا ولبنان  السلاح هو تشجيع  على التعصب   الطائفي  ، وإذكاء  لنيران الفتن  الطائفية  من أجل  تحقيق  هدف شرق أوسط  يمكن  للكيان  الصهيوني في المنطقة  ، ويحقق  له  الأمن  والسلام. وإن الطوائف  الرافضية  في المنطقة  العربية  تستغل  سكوت  الغرب  الأطلسي  وغضه الطرف  عنها لتتسلح  وتقوم  باستعراضات  عسكرية  وتتورط في  جرائم  القتل  والنهب  والسلب تحقيقا  لأساطيرها  العقدية  الفاسدة التي  قوامها  التسويق  لما يسمى  المظلمة  الشيعية  التاريخية والتي  تتخذ  ذريعة لتبرير بل  لشرعنة  الحقد  الطائفي الأسود والتعصب  المقيت  ضد من لا  يقر  بهذه الأساطير  الواهية  التي  لا تثبت  أمام  الحقائق التاريخية  ،وتقوم على أساس الأباطيل  والأكاذيب  الملفقة . وإذا  ما حذت باقي الطوائف  في الوطن  العربي  حذو  الطوائف  الشيعية  الرافضية  فإن  ذلك  يعني سيادة  الفوضى  العارمة  والحروب الأهلية  التي   ودعها  العالم  منذ  زمن بعيد  وقد  خطا خطوات نحو التحضر  ، ونحو  مجتمعات  يسودها  منطق  القانون  . ومن  غير المقبول  وغير المبرر  أن  يضج  الغرب  الأطلسي  ضد  المقاومة  السنية  في  العراق  ولا يحرك  ساكنا  ضد  تجييش  الطوائف  الشيعية  الرافضية هناك وفي  إيران من أجل  سحق  هذه  المقاومة  السنية المدافع  عن وجودها المستهدف طائفيا  . وعوض  أن  يفرض الغرب  الأطلسي  منطق ميثاق  الأمم  المتحدة الذي  قوامه القانون الملزم  للجميع  و الداعي  إلى نزع سلاح  الطوائف فإن الأمين العام  للأمم  المتحدة  ومع شديد الأسف  يصرح  وبكل  وقاحة  أن تدخل  إيران  الطائفية ضد  المقاومة  السنية  في العراق  لا يحتاج  إلى تفويض من مجلس الأمن  في حين  أن  التدخل  ضد  النظام النصيري  الدموي  المالك  والمستعمل للسلاح  الكيماوي  ضد   المدنيين  العزل  وخصوصا  الأطفال يقتضي تفويضا من هذا المجلس  الذي  يستعمل فيه الروس  والصينيين  حق النقض  الفيتو  من أجل  إطلاق يد هذا  النظام  النصيري  في أرواح  الشعب  السوري المضطهد . إن  هذا المنطق  الذي  يسود العالم  اليوم  ينذر  بالويل  والثبور  وعواقب  الأمور من خلال  نفخ  الغرب  الأطلسي  في النعرات  الطائفية  في البلاد  العربية  من أجل  تقطيع  أوصالها ،  وتسهيل  تحقيق  ما يسميه مصالحه  الاستراتيجية ، وعلى رأسها  حماية  الكيان  الصهيوني  الغاصب .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz