اهتمام كبير للصحافة الدولية بالتزام جلالة الملك من اجل اقلاع مستدام مشترك لإفريقيا

82795 مشاهدة

وجدة: عبدالقادر البدوي

أشادت وسائل اعلام دولية ، بمناسبة انعقاد القمة الأولى للجنة المناخ والصندوق الأزرق لحوض الكونغو  بالدور الرائد الذي يضطلع به جلالة الملك محمد السادس ورؤيته الحكيمة بخصوص إفريقيا قوية وفاعلة، وهكذا، أشادت أسبوعية (لوتيليغرام دو كونغو) ، في البيان الختامي الذي توج أشغال الدورة الأولى لقمة قادة الدول ورؤساء الحكومات الرامية إلى أجرأة وتفعيل لجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو، ب”الدور الرائد الذي اضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورؤيته من أجل افريقيا قوية وفاعلة، والتي يتم بلورتها، بالخصوص، من خلال تقوية الالتزام الافريقي في مجال محاربة التغير المناخي وتعبئة جميع الرافعات المبتكرة ، من أجل خدمة التنمية المستدامة والشاملة للقارة”. كما نوهت بكل حرارة بالحضور الاستثنائي لجلالة الملك محمد السادس في هذه القمة، والذي جاء ليجدد التأكيد على التزام جلالته الراسخ من أجل إقلاع مستدام مشترك لافريقيا.

و بخصوص الزيارة الرسمية التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله ل لدولة الكونغو الشقيقة ، أكدت الأسبوعية أن هذه الزيارة تنبع من استراتيجية تروم جعل المملكة المغربية المستثمر الرئيسي في إفريقيا جنوب الصحراء.

من جهة أخرى، استحضرت الاسبوعية الكونغولية التعاون جنوب- جنوب الذي يدعو إليه جلالة الملك محمد السادس، يكتسي فائدة كبرى في تنمية الاقتصادات الإفريقية، وأوضحت الصحيفة أن اقتصادات بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، خاصة البلدان التي شملتها الجولة الأخيرة لجلالة الملك، يمكنها بارتباط مع البلدان التي تعرف اقتصاداتها دينامية ملحوظة، أن تعيد تموقعها وفق أبعاد أكثر قابلية للتحكم وبالتالي واعدة، كما أكدت الأسبوعية الكونغولية المستقلة.

بدورها أبرزت وكالة أنباء البحرين ، امس الأحد، أن مشاركة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في القمة الأولى لقادة ورؤساء دول وحكومات لجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو ببرازافيل “تجسد البعد التضامني العميق والراسخ للمملكة المغربية تجاه القارة الإفريقية”.

وأوضحت الوكالة أن هذه المشاركة تعكس، بالفعل، سياسة جلالة الملك “المتجددة في القارة الإفريقية، وإرادته القوية ضمن الرؤية الملكية الإستراتيجية لتحقيق إقلاع حقيقي لهذه القارة”،  وأشارت إلى أن مشاركة جلالة الملك في هذه القمة ستعزز “المقاربة الإيكولوجية للتدبير المندمج للنسيج الغابوي والمياه بحوض الكونغو، بما ينعكس إيجابا على تحقيق تحول جذري في نمط الإنتاج الاقتصادي والمعيشي للساكنة، من خلال توفير البنيات التحتية الضرورية وتطوير الأنظمة المائية، فضلا عن النهوض بالسياحة البيئية ومعالجة النفايات الملوثة للمياه”.

للإشارة فقمة برازافيل تندرج في إطار تنزيل وتتبع قرارات مؤتمر (كوب22) بمراكش، بشأن إنشاء صندوق أزرق لحوض الكونغو. ويعد المغرب، الذي احتضن في نونبر 2016 إطلاق هذه المبادرة القارية والذي كان حاضرا سنة 2017 في حفل توقيع مذكرة تفاهم لإحداث الصندوق الأزرق لحوض الكونغو، أحد الأطراف المعنية بهذا الصندوق الدولي للتنمية.

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

avatar
  Subscribe  
نبّهني عن