انطلاق الكراسي العلمية في صيغتها الثانية بوجدة

32338 مشاهدة

وجدة البوابة – وجدة زيري: وجدة في 12 ماي 2012، اعتبر الأستاذ مصطفى بنحمزة مادة أصول الفقه التي تتطرق لها في درسه الأول، يوم الإثنين 07 ماي بمسجد البعث الإسلامي بوجدة، مادة مؤسسة وبانية بحكم أنها تنظم الفكر وتضبط عملية الاستنباط والاستنتاج والاستمداد من النص الشرعي. ولا يمكن أن يظل التعامل مع النص الشرعي ومع الخطاب الشرعي رهينا للتشهيات والاختيارات والفردية بل لا بدّ أن يكون كما كان منضبطا بتحديد الأصول الاستنباطية والاجتهادية.

انطلاق الكراسي العلمية  في صبغتها الثانية / الأستاذ مصطفى  بنحمزة : ” أصول الفقه” مادة بانية تنظم الفكر وتضبط عملية الاستنباط والاستنتاج والاستمداد من النص الشرعي

أشار الأستاذ مصطفى بنحمزة رئيس المجلس العلمي لعمالة وجدة/انجاد ومدير مدرسة البعث بوجدة إلى أن فكرة إحداث الكراسي العلمية، انبثقت من رؤية مجتمعية لأن هناك مجموعة من الغيورين كانوا يرون أنه لا بدّ من دعم المسار الشرعي بالمغرب، وأنه لا بدّ من تعميم المعرفة الإسلامية الصحيحة وهذا أصبح ضرورة من الضرورات. وذكر بأن المغاربة كانوا يهتمون بالعلم الشرعي السليم الذي يأخذونه من العلماء. وهذه الكراسي العلمية وجدت منذ مدة واستطاعت، الآن، أن تكتسب أصدقاء لها وأناسا منجذبين إليها لأنها ركزت على بعض العلماء الذين أعطوا الدليل على وجود العالِم المغربي القادر  على إعطاء الدرس بالمفهوم الذي كان عليه العلماء المغاربة.

“انتهت هذه المرحلة ثم دخلنا في الصيغة الثانية للكراسي العلمية حيث أضيفت إلى الكراسي مواد جديدة وكذلك علماء لأن الذين يتناوبون على هذا الأمر ليس على سبيل الدوام، بل إن المجال مفتوح للعلماء كلّهم من أجل إلقاء الدروس، بتنسيق مع مؤسسة الكراسي العلمية”، يؤكد بنحمزة

والكراسي العلمية تلقي دروسا في العلوم الشرعية وليس في الوعظ والإرشاد، دروس يحتاجها طالب العلم المغربي الذي يدرس في الموطأ والحديث والقراءات القرآنية وتفسير حكم ابن عطاء الله ودراسة الشفا  للقاضي عياض بمسجد الهدى بالرباط ، واقتضى الأمر أن يكون هناك نوع من الإضافة والتوقف عن بعض الدروس التي أنهى العلماء نصابها.

هناك درس جديد في القراءات تولاه الدكتور النابلسي أحد الأساتذة الشباب بمسجد أمة الله بمراكش ، ودرس آخر حول ” المقاصد الشرعية في فقه المعاملات” تولاه الأستاذ محمد جميل مبارك من أكادير وهذا ما يحتاجه الإنسان المغربي، ثم الأستاذ سعيد الكملي الذي يستمر في شرح الموطأ للإلمام مالك بمسجد السنة بالرباط ، والأستاذ مصطفى يحياوي الذي أوكل له  تفسير القرآن الكريم لأبن عطية والذي هو من التفاسير المغربية الرصينة، ثم هناك دروس أخرى في السيرة النبوية التي سيتولاها الأستاذ أيت سعيد الحسن أو الأستاذ عبدالله بلمدني في مسجد الرياض بالرباط.

 انطلاق الكراسي العلمية في صيغتها الثانية بوجدة
انطلاق الكراسي العلمية في صيغتها الثانية بوجدة

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz