كما يقول المثل فاقد الشيئ لايعطيه ،لقد تأكد للجميع وبالخصوص للذين هللوا للقرارات المرتجلة والمتسرعة للوزير الوافد على قطاع جد مهم انهم أخطأوا في أحكامهم وتقديراتهم ،وبدأوا يراجعون حساباتهم تجاه هذا الغريب عن التعليم والذي لاتربطه به إلا الخير والإحسان . وعلى الجميع أن يتعبأ لإنقاذ المنظومة التربوية من السقوط في الهاوية .