انتشار ظاهرة تعاطي المسكرات في الثانوية التأهيلية الزرقطوني بجرادة حقيقة أم مجرد دعاية مغرضة ؟ وجدة: محمد شركي

182299 مشاهدة

وجدة: محمد شركي/ وجدة البوابة: بلغني من مصدر  جد مقرب  أن الجهات المسؤولة  في مدينة  جرادة تعتقد بانتشار ظاهرة تعاطي المسكرات  والمخدرات بين  المتعلمين بالثانوية التأهيلية الزرقطوني بجرادة .  ولا ندري  هل  هذا الاعتقاد مؤسس على  معطيات  دقيقة  أم  أن  الأمر  يعود إلى حالة  سكر إحدى  المتعلمات  التي تضاربت الأخبار حول ظروف سكرها  حيث تقول  بعض هذه الأخبار  أنه غرر بها  خارج المؤسسة  التربوية فأسكرت  ثم أدخلت إلى داخل المؤسسة ، في حين  تقول  أخبار  أخرى  أنها  ذات سوابق  في السكر في  المرحلة  الإعدادية . ولقد عرضت  هذه  المتعلمة  على أنظار المجلس  الانضباطي للمؤسسة  وفصلت  بقرار منه .  وفي اعتقادي أنه لا بد من فتح تحقيق  دقيق  وجاد  لمعرفة  ظروف  وملابسات  سكر هذه  التلميذة  قبل  اتخاذ قرار  فصلها ، فإن كانت قد  غرر بها  عن طريق  تسويق  مشروب مسكر في  شكل  مشروب غازي كما  جاء في بعض الأخبار  ، وأنها  أدخلت إلى المؤسسة  بعد أن لعبت الخمرة بدماغها  فالأمر يقتضي  متابعة من احتال  عليها  وإحالته  بدوره على المجلس  الانضباطي  للبث في أمره  ومعاقبته  بما يناسب  فعله  إن كان تلميذا  ينتمي  إلى المؤسسة  ومتابعته  أمام  القضاء  إن لم يكن  متمدرسا .وإن كانت التلميذة قد  تعمدت  السكر وهي  ذات  سوابق  كما قيل  فالقرار  المتخذ في حقها قانوني  ومبرر ورادع  لغيرها  . فإذا كان الاعتقاد بانتشار ظاهرة السكر  والتخدير  بهذه  المؤسسة  انطلاقا  من هذه النازلة  فقط  فالأمر مبالغ فيه. وفي اعتقادي  أن  أياد  خفية  لفلول  فاسدة  بنيابة  جرادة  تم  الكشف عنها وفضحها  بسبب فضائحها المدوية  تريد أن  تشوش  على أداء  النيابة الجديدة  التي  أعادت  الأمور إلى نصابها  بعد استئصال  ورم  الفساد الخبيث . وتتحدث  بعض الجهات عن دور عنصر مشبوه  مقرب من  هذا الورم الخبيث المستأصل  في محاولة  خلق  المتاعب  للنيابة  الجديدة  من خلال  اختلاق  مشاكل  في المؤسسات  التربوية  كما كان  الشأن  في الثانوية  التأهيلية جابر بن  حيان  التي  تعطلت  بها الدراسة  أكثر من  أسبوعين  على إثر إقدام  أحد  التلاميذ المفصولين  على إضرام  النار في جسده  بسبب منعه من العودة  إلى الدراسة  لأنه  استوفى  أكثر من  فرصته  القانونية  في التمدرس ، وهو أكثر من ذلك عنصر  معروف  بالشغب إلى جانب  بعض العناصر المفصولة  لاستيفائها  سنوات  التمدرس من جهة ، ولعزوفها  عن  الدراسة  واتخاذ الانتماء  إلى المؤسسة ذريعة  للتغطية  على  دورها في عرقلة  السير العادي  للدراسة  وخلق  البلبلة  بين صفوف  المتعلمين  وصرفهم عن التحصيل. وترى جهات  مقربة  من أوساط المتعلمين  بهذه  المؤسسة  أن  العنصرا ذا  الصلة  بالورم  الخبيث  المستأصل من النيابة  بسبب  فضائحه التي  زكمت رائحتها  الأنوف  هو الذي كان  وراء  الشغب بالثانوية  التأهيلية  جابر بن حيان بحاسي  بلال . ولا تستبعد  هذه الجهات  أن تكون  قضية  تفشي  ظاهرة المسكرات والمخدرات بالثانوية  التأهيلية  الزرقطوني  من بنات  أفكار  هذا العنصر المشبوه   الذي  يرغب في تصفية  حسابات مع  النيابة الجديدة  ممثلة في شخص  النائب  الجديد  الذي أعاد ترتيب  النيابة  ، وجفف  منابع  الفساد  فيها ، وقطع  الطريق  عن  ظاهرة الأشباح  وظاهرة الامتيازات ، وظاهرة  استغلال إمكانيات  النيابة  والعبث  بالمال  العام  ، وابتزاز المتعاقدين  مع النيابة  لممارسة  مهام  الحراسة والنظافة…  ، والتحايل  على  صفقات  التموين  من أجل  الاختلاس  المفضوح  الذي ظهرت  نتائجه  في آخر مقتنيات الورم  الخبيث   والمتمثل في  اقتناء  محل تجاري  قيمة  مفتاحه 300 ألف درهم . ولا شك  أن فلول الورم الخبيث  لا زالت  تنشط خصوص العنصر المشبوه  المقنع   الذي  لا شغل له  سوى  اختلاق  مشاكل  ونسبتها  إلى النائب  الجديد من أجل  التأثير  على عمله  الجاد والمشرف  بشهادة الشرفاء  وشهادة  الواقع  الذي  لا ترقى  إلى شهادته  شهادة  ولا  يمكن تكذيبه . ويحاول هذا  العنصر  المشبوه أن  يبتز  النائب الجديد عن طريق  تهديده  بطلب  زيارة  مراقبين  من المركز للنيابة من أجل  التحقيق  في مزاعم   خروقات باطلة ، وذلك  لأن  النائب تعامل بما يجب  في حق  حالات  أشباح  ومتهاونين يدافع عنهم  العنصر  المشبوه الذي كان بدوره  شبحا  قبل أن  يحظى بتفرغ مجاني  للتغطية  على شبحيته  التي لم  تعد ممكنة  مع نائب  عقد العزم  على  استئصالها . ومن غير المستبعد  أن يواصل هذا  العنصر  المشبوه  مؤامراته  المكشوفة  من أجل  خلق  البلبلة  في قطاع  التربية  بالمؤسسات  التابعة  لنيابة  جرادة  تحت  غطاء  العمل  النقابي  الذي  صار  بدون  أخلاق  أو قيم  تحكمه ، وآل أمره  إلى  عبث  العابثين  الأميين  وأشباه  المتعلمين  الذين  لا تتجاوز مستوياتهم درجات  محو الأمية . وعلى  الجهات  المسؤولة  أن  تستعمل  وسائلها  الخاصة  من أجل  التحقيق  الدقيق  فيما  روج  من انتشار ظاهرة  السكر والتخدير بالثانوية  التأهيلية  الزرقطوني  لمعرفة  أولا  صحة  أو كذب الخبر ، ثم  للقبض  على الجهات  المسؤولة عن إدخال  المسكرات والمخدرات إلى داخل  هذه المؤسسة لأن  السكر والتخدير  لا يخرج من المؤسسات  التربوية  بل  يأتيها من الخارج . ولا  يمكن  أن  تتحمل  النيابة  وحدها  مسؤولية  معالجة  هذه  الظاهرة  إن  وجدت بالفعل  ولم تكن  مجرد  دعاية  مغرضة  لحاجة  في نفس  يعقوب لأن  المعالجة التربوية وحدها  لا تكفي بل  لا بد من  معالجة  أمنية  تحول بين  المتعلمين  الضحايا  وبين  العناصر  الإجرامية  المروجة  للمسكرات  والمخدرات  بين  أوساط هؤلاء  الضحايا والتحقيق  معها من أجل الوصول إلى  الجهة  المتورطة في  التشجيع  على  هذه  الآفة المدمرة  للناشئة  وللتربية  وللتعليم   والتحصيل والتي  تهدف إلى  بث  البلبلة  والفوضى في مدينة معروفة  بهشاشة معظم  ساكنتها  وطالما  ارتزق  المرتزقون  سياسويا  بأوضاعها .

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

نبّهني عن
avatar
‫wpDiscuz