أرى أنه قد حان الوقت، إن لم نكن قد تأخرنا، لنطرح على أنفسنا جميعا السؤال حول الأسباب التي تحول دون التفعيل الناجع والمقنع للمقاربة بالكفايات.إذ علينا أن نحدد وبشكل”علمي” أين يكمن المشكل. هل في المقاربة ذاتها، أم في العنصر البشري المسئول عن تصريفها، أم في الشروط الموضوعية المتاحة. وحين أتكلم عن العنصر البشري، فإني أقصد كل من يعنيهم الأمر، من المقررين على صعيد مركزي إلى المتعلمين في الأقسام.كما أرى أن الإجابة عن السؤال سيكون لها دورحاسم في ما يخص نوعية التعامل الممكن مع المقاربة إياها مستقبلا